• Kurdî
الأحد, يوليو 12, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

هموم وقضايا الأطفال في المجتمع

18/11/2024
in المجتمع
A A
هموم وقضايا الأطفال في المجتمع
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

سامر موسى (عضو منتدى حلب الثقافي)

ليس الكبار فقط هم من يحملون ويشعرون الهموم والأحزان اليومية في حياتهم، فالأطفال وبالرغم من قلوبهم الصغيرة، هم أيضاً يعانون من الهموم والأحزان، وقد يستخف بذلك المجتمع بمعظم شرائحه ويتعاملون معها بمقياسهم النفسي الساذج وأفكارهم الضيقة، ولكن هذه الأمور في الحقيقة تشكّل على الأطفال عبئاً ثقيلاً وكبيراً عندما يكبرون، وقد تمنعهم من عيش طفولتهم بالشكل المعروف والمعتاد، وقد تصاحبهم لمراحل متقدمة من عمرهم ويشعر جرائها الأطفال بالهموم بشكل مختلف عن الكبار، بحيث لا تتناسب مع عمرهم وإدراكهم العقلي والجسدي.

وفي الوقت الذي قد يرى فيه الكبار هذه الهموم غير منطقية وسخيفة، أو لا أساس لها، تكون هذه الهموم في الأساس هي جوهر المشكلة عند بعض الأطفال، وغالباً ما يغفل عنه الأهل هو إدراك أن عقول وأجساد أبنائهم الصغار لا تستوعب كمية ضغوطات وتعب الحياة كالبالغين فالأطفال بالأساس هم ضحايا ظروف الحياة الصعبة من اندلاع الحروب وتبعاتها والظروف الصعبة التي تولدها من المناحي الاقتصادية والاجتماعية كافة. فهذه الظروف أجبرت الكثير من الأطفال على أن يعيشوا حرماناً وفقراً مدقعاً ومن ممارسة حقوقهم الطبيعية، إضافةً، لإضعاف البيئة الحامية لهم والإساءة إليهم واستغلالهم وإصابتهم بالأمراض المختلفة نتيجة سوء التغذية وهذا يؤثر على نموهم البدني والنفسي ومنعهم من الالتحاق بالمدارس، وتلقي تعليمهم بشكل مستمر، وأدت هذه الظروف إلى استغلال الأطفال والمتاجرة بهم في المجالات كافة من شبكات دعارة منظمة واستخدامهم في تجارة وتوزيع المخدرات في الطرقات وغيرها مما جعل طاقاتهم تُهدر في العمل لساعات طويلة وبأجور قليلة وزهيدة، الأمر الذي دفع الفتيات الصغيرات للزواج المبكر والذي يؤدي الى الطلاق السريع الأمر، الذي يفقدهم المهارات اللازمة ويُعدمْ الثقة في نفوسهم وتأثيرها على تربية الأجيال لاحقاً.

فما يُشَاهد الآن من أحداث مؤسفة جداً لأطفال سلبت ظروف الحياة طفولتهم وبراءتهم وعوملوا كما الكبار وأسوأ، وأشد هذه المظاهر سوءاً هي موضوع عمالة الأطفال حيث تعد المدن الصناعية العملاقة هي الحاضنة لهذا النمط من التهديد وهذه حقيقة لأن معظم هؤلاء الأطفال يأتون من وسط الاحياء الفقيرة والضواحي وعشوائيات المدن الكبرى المفتقرة  لأشد سبل الرعاية والاهتمام بها في جميع المجالات من قبل الحكومات والإدارات الموجودة، وخاصة في ظروف الحرب المستمرة في سوريا حتى الآن، في حين يغيب عن معظم المجتمعات تناول نمط آخر من عمالة الأطفال والأبناء في أعمال الزراعة والحصاد والري ورعي الحيوانات وكل هذا على حساب دراستهم وحياتهم الأسرية والاجتماعية، ويؤثر في تكوين شخصية الطفل منذ بداية حياته ونلاحظ أنه لا فرق بين الأطفال الذين يزدحمون ليعملوا على الإشارات المرورية في المدن، وأولئك الذين يفتقدون فرص الحياة المتوازنة في الأرياف والقرى وأولئك الذين تنهكهم الشمس الحارة في الصحارى والبوادي الواسعة وتشكل هذه الأنماط المعيشية مساحة من الحرمان والعذاب وينعكس في نهاية المطاف على مستقبل هؤلاء الفئة من الأطفال، وحسب إحصائيات منظمة العمل الدولية لعام 2024 فإنه يوجد أكثر من 160 مليون طفل في العالم يعملون، ومحرومون من التعليم  الأساسي والرعاية الصحية الجيدة، ومن غياب ممارسة حرياتهم الأساسية وفي الوقت الذي تتراجع فيه معدلات عمالة الأطفال في مناطق متعددة من العالم وخاصة التي تعيش الاستقرار، ولكن ماتزال هذه المعدلات في معظم دول المنطقة تتزايد وهي 10% مقارنة مع 1% في الدول التي لا تحدث فيها الحروب.

رعاية وحقوق الطفل من واجب الأسرة والمجتمع

 فالأطفال يستحقون القدر الأكبر من الرعاية والاهتمام كحق طبيعي لهم، في أن ينعموا بأجواء الحرية والسلام، وأن يفسح لهم المجال للإبداع وأن يكونوا في منأى عن الحروب وويلاتها، لضمان مستقبل لهم بعيد عن التشرد والحرمان والجوع، وبعيد عن السماسرة والاحتكار لطفولتهم البريئة، كأطفال عفرين وسريه كانيه وكري سبي والمناطق المحتلة الأخرى من سوريا، وكل أطفال العالم وهذا حق طبيعي ومشروع لهم، لذا أُعطى الأطفال أهمية كبرى في المجتمعات المعاصرة، فسنت من أجلهم القوانين ووضعت الأصول والمبادئ لرعايتهم ومعاملتهم ويكفي أن نشير إلى مبادئ حقوق الطفل التي تضمنها الإعلان الشهير الصادر عن الأمم المتحدة، والمعروف بإعلان (حقوق الطفل) وفي هذا الإعلان إشارات واضحة الى كيفية رعاية الطفل والسهر على نموه وصحته وتعليمه وتربيته. وقد أعطى الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا أهمية كبرى لموضوع حقوق الأطفال وخصوصاً بعد ثلاثة عشر عاماً من الأزمة والحرب في سوريا تحمل أهمية كبيرة بهدف تأمين حياة سعيدة لهم في ظل أسرة يحميها العقد الاجتماعي حسب المادة (55) من العقد الاجتماعي إضافة لتطبيق لائحة حقوق الطفل والاتفاقيات الدولية الأخرى المتعلقة به التي أقرتها الأمم المتحدة، وعلى هذا الأساس لابد من النضال من أجل عدم تشغيل الأطفال ومنع استخدام القاصرات للعمل في البيوت، وضرورة بناء وترميم المدارس الكافية في المدن والقرى التي دمرت خلال الأزمة والحرب في سوريا كي تستوعب جميع الأطفال الذين هم في عمر الدراسة ويتعلمون لغاتهم الكردية والعربية والسريانية وغيرها وأن يكون التعليم مجانياً، ومعالجة مسألة تسرب الطلاب من المدارس بشكل جدي وافتتاح الأندية الصيفية وبناء المكتبات وجعلها في متناول الجميع، وإنشاء الحدائق العامة وتوسيع ملاعب الأطفال فيها وخصوصاً في الأحياء الشعبية والفقيرة والتأكيد على رعاية الصغار الموهوبين والمبدعين وتنمية هواياتهم وجعلها تحت إشراف إخصائيين ويجب تطوير دور الإعلام في هذا الشأن أكثر من خلال التطرق لمواضيع الأطفال وتنمية مواهبهم وحماية الأجيال القادمة من الثقافة الاستهلاكية الوافدة بفعل نظام الحداثة الرأسمالية وثورتها التقنية، التي أسست لمجتمع افتراضي بعيداً عن حقيقة المجتمعية، والتي ترمي إلى تشويه نفسية الشبيبة والأطفال واستخدام وسائل الإعلام للتوجيه التربوي الوطني والاهتمام أكثر بمعاهد الأحداث الجانحين ورعايتها ومراقبتها باستمرار وجعلها دوراً تربوياً وتعليمياً ومهنياً.

وهذه بعض من المطالب والأمور والأهداف الضرورية التي يجب تطبيقها لتحقيق حياة سعيدة وسليمة للأجيال القادمة فكلما جعلنا حياة أطفالنا أكثر جمالاً وسعادة كان مستقبل بلادنا أكثر إشراقاً وتقدماً وسنكون بخير.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”
الأخبار

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”

11/07/2026
أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني
الأخبار

أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني

11/07/2026
خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا
الأخبار

خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا

11/07/2026
بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي
الرياضة

بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي

11/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة