منبج/ آزاد كردي ـ أكدت عضوات مكتب حماية الطفل في مقاطعة منبج، أن هيئة المرأة في مقاطعة منبج، تركز على حماية الطفولة بمشاريع تربوية ونشر قانون الطفل، وأشرن إلى أن المكتب أعلن عن فعالية ليوم الطفل العالمي، لمواجهة آثار الأزمات والهجمات التركية وتعزيز حقوق الأطفال وبناء جيل واعٍ.
وتحت شعار “التعافي والحماية، التنمية والتوعية من أجل طفولة سليمة”، أقامت هيئة المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة منبج بإقليم شمال وشرق سوريا، ندوة حوارية مفتوحة.
وحضرت الندوة التي أقيمت في صالة مسرح مركز الثقافة والفن وسط مدينة منبج، عضوات وأعضاء حزب سوريا المستقبل ومجلس منبج ومجلس إدلب وممثلات عن الإدارة الذاتية للمقاطعة، فيما تناولت الندوة أربعة محاور، وهي “قانون الأسرة، وأسباب تحديد يوم عالمي للطفل المصادف في 20 تشرين الثاني من كل عام، وأهمية الرعاية الصحية للطفل، والإرشاد النفسي.
جهود مستمرة لحماية الطفولة وتنفيذ مشاريع تنموية
وفي السياق، قالت النائبة في هيئة المرأة ومسؤولة مكتب حماية الطفل بمقاطعة منبج “سناء رجب“: “إن هيئة المرأة في مقاطعة منبج هي الجهة المسؤولة عن حماية الطفولة، حيث تشرف على مكتب حماية الطفل ورعاية الطفولة”.
وتابعت: “كما نفذت هيئة المرأة العديد من المشاريع المتعلقة بالطفولة، مثل: رياض الأطفال، والحضانات، ودار رعاية الطفولة، وكل ذلك يقع على عاتقها باعتبارها الجهة الأولى المعنية برعاية الطفولة”.
وأضافت: “أقمنا هذه الفعالية بهدف نشر قانون الطفل على أوسع نطاق في المقاطعة، لأن أغلبية الناس لا يعرفون قانون الطفل، الذي يحتوي على أكثر من 85 مادة، وكل مادة لها أهمية كبيرة للطفل”.
أبرز مشاريع هيئة المرأة بخصوص الطفولة
وحول أبرز المشاريع التي عملت عليها هيئة المرأة بمقاطعة منبج فيما يخص الطفولة، أوضحت سناء، بأن هيئة المرأة في مقاطعة منبج عملت على مشاريع رياض الأطفال في مقاطعة منبج، مثل روضتي (شمس الأمل) الفرع الأول والفرع الثاني، وأن هذه الرياض لها أهمية كبيرة للأطفال، حيث تقدم التوعية، الحصص الترفيهية، والتعليمية.
واختتمت النائبة في هيئة المرأة، ومسؤولة مكتب حماية الطفل بمقاطعة منبج “سناء رجب”، حديثها: “الأطفال هم مسؤوليتنا من الدرجة الأولى، لذا يجب أن نفكر في مشاريع أوسع وأكبر تفيد الأطفال”.
فعاليات وتوثيقات انتهاكات حقوق الأطفال في ظل الأزمات
وبدورها، قالت النائبة في مكتب حماية الطفل بمقاطعة منبج “نور قبرطاي“: “إن مكتب حماية الطفل في مقاطعة منبج يخطط لإقامة فعالية في 20 تشرين الثاني الجاري بمناسبة يوم الطفل العالمي، هدفها رسم الابتسامة على وجوه الأطفال”.
وأضافت: “فمنذ بدء الأزمة السورية، يعاني الأطفال من ضغوط نفسية واجتماعية، وتعرضوا للعنف، كما تأثرت حياتهم الثقافية والترفيهية والتعليمية، وقد ساهم الاحتلال التركي في تفاقم هذه الأوضاع، مما أدى إلى تسرب الأطفال من المدارس. ومن خلال أنشطتنا، نهدف إلى خلق جيل واعٍ ومتعلم، قادر على بناء مستقبل أفضل”.




