




وهي أيضاً من كوباني، استخدام اسم “عين العرب” لا يعبر عن الواقع التاريخي والاجتماعي للمدينة، مؤكدةً، أن كوباني اسم متجذر في وجدان سكانها، وأن أبناء المدينة سيواصلون الدفاع عنه باعتباره جزءاً من هويتهم الثقافية والوطنية.
على أن كوباني لم تدافع عن نفسها فحسب، بل كانت خط الدفاع الأول عن الإنسانية في مواجهة مرتزقة داعش: “المدينة التي أصبحت رمزاً عالمياً للمقاومة لا يمكن أن يطمس اسمها أو يستبدل، لأن هذا الاسم ارتبط بدماء الشهداء وتضحيات المقاتلين وإرادة الشعب”.