منبج/ آزاد كردي ـ أكد الرئيس المشترك لغرفة الصناعة في مقاطعة منبج “مروان جزائر دالي”، بأن الصناعة والتجارة في منبج تواجه تحديات كبيرة بسبب الهجمات التركية؛ ما أثر على النشاط الاقتصادي “التصدير، والاستثمار”، مشيراً، إلى أن غرفة الصناعة تعمل على دعم المنشآت والمشاريع الصغيرة مع مطالب بدعم دولي وإصلاحات لتعزيز الاقتصاد المحلي.
تعد مقاطعة منبج في الجهة الغربية لنهر الفرات شرياناً رئيسياً للحركة الصناعية والتجارية ليس لمنبج فحسب، وإنما لباقي مناطق الإدارة الذاتية في إقليم شمال وشرق سوريا، من حيث موقعها الاستراتيجي الذي يربط بين المناطق، ودورها في تأمين السلع والمواد الخام، إضافة إلى أنها مركز لتصدير المنتجات الصناعية والتجارية، وتسهم منبج بشكل فعال في دعم الاقتصاد المحلي، مما يجعلها ركيزة أساسية للنشاط الاقتصادي في شمال وشرق سوريا.
الصناعة والتجارة تحت وطأة الهجمات التركية
وشنت دولة الاحتلال التركي في الفترة ما بين 23 – 27 تشرين الأول الفائت، هجمات على البنى التحتية والمنشآت الحيوية في إقليم شمال وشرق سوريا، ما أدى لخروج عشرات المنشآت عن الخدمة، فضلاً عن تسببها باستشهاد 18 مواطناً وإصابة أكثر من 65 آخرين.
وفي هذا السياق، تحدث الرئيس المشترك لغرفة الصناعة في مقاطعة منبج “مروان جزائر دالي“، لصحيفتنا “روناهي”:
“إن الهجمات الأخيرة أثرت على النشاط الاقتصادي والتجاري وكذلك على قدرة الصناعيين وعلى السوق التجاري لتصدير المنتجات الصناعية والتجارية وعدم قدرة المستثمرين الدخول إلى منطقة الإدارة الذاتية بسبب الهجمات التركية”.
وحول أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات التجارية والصناعية، أشار دالي، ارتفاع سعر قيمة التصدير الجمركي والاستيراد، تصدير المصنوعات الصناعية أصبحت تكلفته عالية، ويتم استيراد المواد الخام بسعر جمركي عالٍ جدا”.
وتعليقاً على استمرار عمل غرفة الصناعة على دعم المنشآت ومواجهة هذه الظروف، أوضح المسؤول دالي، إلى أن “غرفة الصناعة في مقاطعة منبج تعمل على دعم الصناعيين بالمدينة الصناعية وعلى تنظيم الصناعيين وفق الإمكانات المتاحة حالياً”.
خطط عاجلة لدعم المشاريع الصغيرة ومواجهة التحديات الاقتصادية
وعن الخطط العاجلة لدعم المشاريع الصغيرة المتضررة من الهجمات، بيّن دالي، بأن غرفة الصناعة تستمر بدعم المنشآت الصغيرة ضمن الإمكانات الموجودة، خاصة في ظل تأثيرها على الاستثمارات الجديدة. وبهذا الخصوص نعمل بكل جهد بإدخال العملة الأجنبية إلى الإدارة الذاتية.
وحول إمكانية تأمين المواد الصناعية والآلات الصناعية في ظل هذه الظروف، لفت، بأن غرفة الصناعة تعمل على تأمين كل ما يلزم الصناعيين في هذه الظروف الراهنة على قدر المستطاع.
والمتضرر الأكبر هم المواطنون ضمن الإدارة الذاتية جراء الهجمات التركية التي كان تأثيرها القوي جداً والسلبي على الآبار النفطية، وعلى المنشآت وعلى مضخات الغاز.
مطالب بدعم وإصلاحات داخلية لتعزيز الاقتصاد
وفي حديثه عن تجاوز الأزمة التي تمر بها الإدارة الذاتية، طالب دالي، القوى الخارجية بدعم الإدارة الذاتية لاستكمال مشروع الإدارة الذاتية، لأنه خطوة أولى لكل الدول المتجهة إلى نظام الرئاسة المشتركة.




