مركز الأخبار – تتواصل عملية “الأمن الدائم” التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي، وقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة، لتفتيش مخيم الهول ومحيطه، بيومها الخامس، وبدأت قوات غرفة عمليات “الأمن الدائم”، عمليتها في الخامس من شهر تشرين الثاني الجاري، والتي حققت حتى الآن نتائج ملموسة وإيجابية.
وفي هذا السياق، أكد مدير المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب، سيامند علي، لوكالة هاوار، إلى أن عملية “الأمن الدائم” حققت حتى الآن نتائج إيجابية.
ولفت علي إلى أنه تم تمشيط وتفتيش نحو 200 قرية، على مساحة جغرافية تجاوزت 100 كم مربع، وإلقاء القبض على أكثر من 50 مرتزقاً من داعش ومن المتعاونين معهم، فضلاً عن ضبط أسلحة ومعدات كان المرتزقة يستخدمونها في شن الهجمات بالمنطقة.
وأضاف: “مع بدء عمليات البحث في مخيم الهول، عثرت قوات غرفة عمليات “الأمن الدائم” على خنادق في قسم المهاجرات كان المرتزقة يحاولون استخدامها لدخول المخيم والخروج منه”.
ولفت مدير المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب، سيامند علي، في نهاية حديثه، إلى أن “مرتزقة داعش يستغلون الظروف التي تمر بها المنطقة بشكلٍ عام، من حرب بين إسرائيل وحماس، وبينها وبين حزب الله، وكذلك يستفيدون من هجمات الاحتلال التركي على إقليم شمال وشرق سوريا بشكلٍ خاص، من أجل إعادة تنظيم أنفسهم من جديد، ولذلك تسعى قوات سوريا الديمقراطية جاهدةً، لمنع المرتزقة من إعادة تنظيم أنفسهم، حيث يُشكل ذلك من خطراً على المنطقة والعالم أجمع”.
وكشفت غرفة عمليات “الأمن الدائم”، إن “العملية التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي، وقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة، في الخامس من تشرين الثاني الجاري، متواصلة بتمشيط وتفتيش مخيم الهول ومحيطه. وأفادت في بيان نشره الموقع الرسمي لقوات سوريا الديمقراطية، السبت في التاسع من شهر تشرين الثاني الحالي، بتفكيك العديد من خلايا مرتزقة داعش ضمن المخيم وخارجه، وإن عمليات التمشيط شملت مساحات جغرافية واسعة إلى جانب تنفيذ عمليات مداهمة دقيقة لأوكار المرتزقة.
وكشف البيان “كحصيلة لليوم الثالث، مشطت القوات مدينة الهول وضواحيها وكذلك أجزاء كبيرة ضمن المخيم، حيث ألقت القبض على 16 مرتزقاً لداعش، بالإضافة إلى السيطرة على كمية من الأسلحة والذخيرة وكذلك المستلزمات العسكرية”. وأعلنت، عن عثور قوّات العملية على خندقين لإخفاء الأسلحة والمرتزقة ضمن المخيم.
وذكرت غرفة عمليات “الأمن الدائم”، أن بعض من خلايا مرتزقة داعش، عملت على تنفيذ محاولات فرار والانتقال ضمن أقسام المخيم، حيث باءت جميع المحاولات بالفشل، وحققت قوّات العملية أهدافها في القبض عليها واستكمال الإجراءات الأمنية المطلوبة.




