مركز الأخبار – قال علي رحمون؛ عضو الأمانة العامة للمسار السوري الديمقراطي، علي رحمون، بأنهم سيسعون للتواصل مع الدول الفاعلة في الملف السوري، وأيضاً مع القوى والشخصيات السوريّة الديمقراطية، بهدف تدوير الزوايا والوصول إلى توافقات ومشتركات، ليكونوا جزءاً من هذا المسار.
عُقد مؤتمر المسار الديمقراطي السوري بمشاركة 128 مندوباً بشكلٍ فيزيائي وافتراضي، يمثلون قوى وشخصيات ديمقراطية من سوريا داخل البلاد وخارجها، يومي 25 و26 تشرين الأول في العاصمة البلجيكية بروكسل.
وحول ذلك؛ تحدث عضو الأمانة العامة للمسار السوري الديمقراطي، علي رحمون، لوكالة هاوار فقال: “نتيجة الظروف الدولية والسوريّة كان لا بد من عقد المؤتمر حيث جاء في أوقات بالغة التعقيد والخطورة”.
وأشار: “عملت حكومة دمشق على مدار عقود لتكريس الانقسام بين السوريين، على أساس قومي وطائفي وديني، وسعى المؤتمر إلى توحيد القوى الديمقراطية والشخصيات السوريّة، ليكون الجامع لهم”.
وأوضح: “هناك حرب دوليّة وكونية، وهناك خطر على سوريا، وفي ظل هذه الظروف، يسعى المؤتمر لتوحيد القوى الديمقراطية والشخصيات السوريّة، وبالتالي لعب دور أكثر في الملف السوري والحل السياسي، والمؤتمر يُعدُّ الخطوة الأولى في هذه الشأن، وأيادينا مفتوحة لانضمام الأطراف الأخرى”.
وفيما يتعلق بردود أفعال الأطراف الدولية والمحلية حيال المؤتمر، قال رحمون: “كان هناك اهتمام وترقب لما سينتج عن المؤتمر، خاصةً من قبل القوى الدولية المعنية بالملف السوري، والدول العربية، التي تهتم بالحل السياسي في سوريا، ونأمل من هذه الدول والأطراف دعم هذا المسار”.
وكشف: إن “مهمة الأمانة العامة تتضمن تنفيذ السياسات وخطط العمل والمُخرجات المنبثقة من المؤتمر، وستسعى الأمانة العامة للتواصل مع الدول الفاعلة في الملف السوري، إلى جانب التواصل مع القوى والشخصيات السوريّة الديمقراطية، لتدوير الزوايا والوصول إلى توافقات ومشتركات ليكونوا جزءاً من هذا المسار”.
وأختتم، علي رحمون حديثه، قائلاً: “نأمل من الجميع التعاون والتكاتف للوصول إلى حل مستدام للأزمة في سوريا، وتحقيق المواطنة الحقيقية عبر التعددية واللامركزية”.




