مركز الأخبار ـ
أكدت الشبيبة الثورية السوريّة، بأن نضال الشبيبة الثوريّة واتحاد المرأة الشابة، منذ بداية الثورة وحتى الآن، هدفه تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.
بهذا الصدد، قال الناطق باسم الشبيبة الثورية في جل آغا، ميلاد العاكوب: “علينا نحن الشبيبة الثورية إدراك المسؤولية واتخاذ خطوات جدية في مسار نضالنا وأهدافنا، من خلال التعمق في فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، لنكون على دراية بالمخططات التي تُحاك ضدنا، ويجب أن نكون واعين كي لا نصبح أداة لتحقيق مصالح الأعداء، وأن نتمسك بأهدافنا الأساسية، وهي تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وحماية مكتسبات شعبنا وشهدائنا”.
وأوضح: إن “القائد عبد الله أوجلان قائد الإنسانية جمعاء، يناضل في سبيل تحقيق الحرية لكل شعوب المنطقة، وبيده الحل المستدام للأزمات التي تتعرض لها الشعوب في الشرق الأوسط، من خلال مشروع الأمة الديمقراطية؛ لأنه المسار الصحيح الذي رسمه للشعوب الحرة، من أجل الوصول إلى الحرية والديمقراطية وإنهاء الأزمات”.
العاكوب شجب صمت المنظمات الدولية والحقوقية، وعلى رأسهم منظمة مناهضة التعذيب الأوروبية، حيال نظام التعذيب والإبادة، وقال: “بوصف القائد عبد الله أوجلان، معتقلاً سياسياً، يحق له اللقاء بمحاميه وذويه، إلا أن السلطات التركية وبمباركة دولية أسقطت عنه هذه الحقوق، أمام مرأى ومسمع المنظمات الحقوقية وخاصةً منظمة مناهضة التعذيب الأوروبية، التي تقاعست عن أداء واجباتها”.
وأكد: “مهما اشتدت الهجمات والمخططات ضدنا، لن نتراجع عن نهج القائد عبد الله أوجلان، وسنقاوم ونناضل بالاعتماد على فكره وفلسفته لنصل إلى حريتنا وتحقيق تطلعاتنا كشبيبة وشعوب في نيل حقوقنا”.
ومن جانبها، قالت عضوة اتحاد المرأة الشابة، صابرين الياس: “نحن النساء أدركنا معاني الحرية والكرامة بفضل القائد العظيم عبد الله أوجلان، الذي غيّر النظرة الدونية تجاه المرأة من قبل مجتمع الذكوري السلطوي، لذلك نرفض رفضاً قاطعاً سياسات التعذيب والإبادة التي تُفرض على القائد عبد الله أوجلان”.
ونوهت: إن “ألاعيب دولة الاحتلال التركي وقوى الهيمنة باتت مكشوفة، ونحن شعوب المنطقة وخاصةً النساء نُدرِك مدى دناءة هذه المخططات والمحاولات المستمرة التي تهدف بالدرجة الأولى إلى إبعادنا عن قائدنا، إلا إننا واعون ومتيقظون لمخططاتهم، ولن نسمح بالنيل من إرادتنا وعزيمتنا”.
وشددت: “حرية القائد عبد الله أوجلان تعني تحقيق الحرية لشعوب المنطقة، لذلك على جميع حركات الشبيبة والوطنيين والنساء بشكلٍ خاص، وكافة الشعوب المُحِبة للسلام، الوقوف صفاً واحداً في مواجهة نظام التعذيب والإبادة وتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان”.
وبدروه، قال عضو حركة الشبيبة علي رجب: “فلسفة القائد عبد الله أوجلان، بالنسبة لنا هي فلسفة الحياة الكريمة وسنبقى روّاد هذا الفكر حتى النهاية، ولا أحد يستطيع إبعادنا عنه”.
واختتم، علي رجب، حديثه، بالقول: “واجبنا تجاه القائد عبد الله أوجلان، يكمن في تنظيم النضال والمقاومة من أجل تحقيق حريته الجسدية، ومن مهامنا الأساسية بوصفنا أعضاء الشبيبة الثورية، نشر فكره وفلسفته على نطاق واسع بين كافة شرائح المجتمع”.