مركز الأخبار –
أوضح الرئيس المشترك لمكتب الأفران في إقليم شمال وشرق سوريا، أن الاحتلال التركي تقصّد استهداف المنشآت الحيوية، التي توفّر سُبل العيش للمواطنين، من أجل خنق المنطقة اقتصادياً، مؤكداً أن الإدارة ستعمل بكل طاقاتها لإعادة تأمين تلك الخدمات، داعياً المواطنين للتكاتف ودعم الإدارة.
شنت دولة الاحتلال التركي في الفترة بين 23 – 27 تشرين الأول الجاري، الهجمات على إقليم شمال وشرق سوريا، استهدفت فيها وبشكلٍ ممنهج المنشآت الحيوية والخدمية والمعامل والمنشآت الخاصة، متقصدة إلحاق الأضرار بها لقطع سُبل عيش المواطنين من أجل دفعهم للهجرة.
وفي هجماتها، استهدفت طائرات الاحتلال الحربية والمسيّرة، محطات الغاز، والنفط، والكهرباء، والمراكز الصحيّة والخدمية، بالإضافة إلى الأفران الخاصة والعامة في المنطقة.
وفي السياق، أكد الرئيس المشترك لمكتب الأفران في إقليم شمال وشرق سوريا، عبد الحميد عبد الكريم، إن “هدف دولة الاحتلال التركي من هجماتها هو ضرب استقرار المنطقة، مشيراً أن أكثر من 30 منشأة من محطات تصفية النفط، وأفران ومستودعات مادة الطحين قد تم استهدافها”.
ولفت: إن “الاحتلال تقصّد استهداف المنشآت التي تُقدّم الخدمات للمواطنين”، منوهاً إلى أن الأضرار التي لحقت بتلك المنشآت متفاوتة، وسيسبب توقفها تأثيراً على الحياة المعيشية لمواطني المنطقة.
وركز عبد الكريم على استهداف الاحتلال للأفران الخاصة والعامة في المنطقة، وتقصّده التأثير على اقتصاد المنطقة وخدماتها، بعد فشلها في القضاء على الإدارة الذاتية عسكرياً.
وأكد: إن “إعادة تأهيل المنشآت المتضررة سيحتاج إلى وقت، وسيتم العمل عليها على مراحل بسبب الحصار المفروض على المنطقة”.
ودعا عبدالحميد عبدالكريم في نهاية حديثه أهالي شمال وشرق سوريا، للتكاتف معاً لاجتياز هذه المرحلة، ومساندة الإدارة الذاتية الديمقراطية، وأن يكونوا على ثقة تامة بأن مؤسسات الإدارة الذاتية، ستتجاوز الصعاب في أقصر فترة ممكنة، من أجل تقديم الخدمات لمواطنيها.