No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير ـ
تحت شعار “بروح الحرب الشعبية الثورية سندحر الاحتلال” نظَّمت المبادرة الشعبية بمقاطعة الجزيرة مظاهرة حاشدة، انطلقت من دوار سوني باتجاه مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة قامشلو، الاثنين في 28/10/2024، عبَّر الأهالي من خلالها عن سخطهم تجاه العدوان التركي وعن مقاومتهم بوجه هجماته المتكررة.
لا زالت دولة الاحتلال التركي تحاول النيل من عزيمة شعوب شمال وشرق سوريا، واستنزاف طاقاته، ساعيةً لإضعافه واحتلال أرضه، من خلال استهداف البنى التحتية والمنشآت الخدمية وقتل الأبرياء، ورداً على ذلك وإثباتاً للإرادة الحرة والمقاومة، خرجت حشود كبيرة في قامشلو بمظاهرة استنكاراً للهجمات.
حيث خرجت حشود من الأهالي وأعضاء مؤسسات الإدارة الذاتية، وعبَّروا عن سخطهم إزاء الهجمات التركية على المنطقة، وانطلقت المظاهرة من دوار سوني وتعالت أصوات حناجرهم هاتفةً بشعارات “المقاومة حياة، أردوغان قاتل”، حيث حملوا لافتات كُتِب عليها “الموت لأردوغان، لا للفاشية العثمانية، أوقفوا الهجمات التركيّة على روج آفا”.
وتوقفت المظاهرة بجانب مركز (هانزا) التعليمي، وردد المتظاهرون هتافات “المقاومة حياة”، وبعد الوقوف
دقيقة صمت على أرواح الشهداء، أُلقيَت كلمة باسم الإدارة الذاتية الديمقراطية، من قبل الرئيس المشترك لمجلس الشعوب بمقاطعة الجزيرة “حكمت حبيب”، حيّا في بدايتها شهداء الحرية والكرامة، الذين سطّروا بدمائهم الزكية أسمى أنواع البطولة والفداء من أجل إقامة المشروع الديمقراطي بإقليم شمال وشرق سوريا.
وأكَّد: على إنَّ “الدولة التركية منذ قيام هذا المشروع كان لها أهدافاً في سوريا عموماً، وشمال وشرق سوريا خصوصاً، من خلال دعمها للإرهاب وفتحها حدودها للإرهابيين، وتسعى بشكلٍ متواصل من خلال عدوانها على إقليم شمال وشرق سوريا، بإعادة إحياء الإرهاب، حيث تم دحرهم من قبل أبناء روج آفا وبناتها البواسل”.
وأشار: “غاية تركيا من تدميرها للبنى التحتية، هي إفراغ المنطقة من سكانها بهدف احتلالها والسيطرة عليها”.
ونوّه حبيب: إن “حكومة دمشق تُدين العدوان على فلسطين ولبنان، ولكنها لا تأبه بما يحدث في إقليم شمال وشرق سوريا”، وأكَّد: “الإقليم جزء لا يتجزأ من سوريا، وسيكون السور المنيع لسوريا، الذي سيحميها من تسلط العدوان التركي”.
واختتم الرئيس المشترك لمجلس الشعوب بمقاطعة الجزيرة، “حكمت حبيب”، كلمته بقوله: “نحن شعوب شمال وشرق سوريا بكرده وعربه وسريانه، نعاهد بأننا مع الحل الوطني، الذي يضمن حقوق الجميع، وأرسل، تحية تقدير وإجلال لأبناء شعبنا الصامد، بالقول: “حُماة الوطن وسورها هم قوات سوريا الديمقراطية، هذه القوات التي حافظت على اللُحمة الوطنية والعيش المشترك، من خلال تبنيها فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان””.
No Result
View All Result