No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد –
أشار المشاركون في مؤتمر التربوي الدولي لجامعة كوباني بأن المؤتمر كان خطوة نحو النهوض والرقي تجاه واقع تعليمي مرموق يواكب التطورات العالمية، مؤكدين بأنهم عبر المؤتمر تمكنوا من مناقشة جميع المشاكل والعوائق التي يوجهونها في واقعهم التعليمي والتدريسي، وإيجاد حلول مناسبة لها.
عقدت جامعة كوباني المؤتمر التربوي الدولي الأول، تحت شعار “تحولات التعليم في عصر الابتكار: الرؤى والتطبيقات”، في الـ 19-20 من شهر تشرين الأول الجاري.
النهوض بالواقع التعليمي
سعى المؤتمر الذي شارك فيه محاضرون عالميون من “الولايات المتحدة الأمريكية، والأرغواي، واليمن وليبيا، عبر تطبق الزوم، إلى جانب محاضرين من جامعات إقليم شمال وشرق سوريا” لتبادل الخبرات بين مختلف القطاعات والمؤسسات التعليمية من جميع أنحاء العالم.
فيما تمثلت أهداف ومساعي المؤتمر حول “تشجيع تبادل الخبرات بين مختلف القطاعات والمؤسسات التعليمية، لفهم كيفية تطوير وتحسين عمليات التعلم والتعليم، ودعم البحوث في مجال تطوير تكنولوجيا التعليم وتشجيعها، لتحسين الأساليب المستخدمة في تقديم المحتوى التعليمي وأدواته، توثيق جهود جامعات إقليم شمال وشرق سوريا في السعي لتحقيق الجودة الشاملة للتعليم، مراقبة جودة التعليم بصورة تحقق الموازنة بين كم التعليم وكيفيته بحيث لا يطغى الكم على الكيف والتنوع في الأداء التعليمي، والمساعدة على اتخاذ قرارات رشيدة تهدف إلى تحسين جودة الأداء التعليمي”.
وهذا ما أكده المحاضر في كلية التربية بجامعة روج آفا “محمد إسماعيل“، فإن
المؤتمر التربوي الدولي خطوة فريدة وجيدة نحو النهوض والرقي في واقع التعليم والتربية بمناطق إقليم شمال وشرق سوريا”.
ولفت بأنهم عبر مشاركتهم في المؤتمر يسعون لتجاوز العثرات والعوائق التي يواجهها الواقع التعليمي في المنطقة، مؤكداً بأن هذا المؤتمر سيكون نقطة تحول للنهوض بالتعلم في المنطقة.
ربط التكنولوجيا بالتعليم
وبدورها، أشادت الدكتورة في علوم اللغة العربية وآدابها في جامعة الشرق “حميدة حسين“، بأهمية هذا المؤتمر: “فتحت جامعة كوباني عبر مؤتمرها التربوي الدولي الأول لها، آفاق للتفكير في المستقبل عبر مؤتمرات مستقبلية تسعى لتطوير واقع التربية والتعليم في مناطقنا”.
وأضافت بأن “خطوة انعقاد مؤتمر عالمي في كوباني ساعدت في رفع سوية جامعات إقليم شمال وشرق سوريا، والنهوض بجهودها المبذولة والتعريف بها في جميع أنحاء العالم”.
موضحة بأن نقاشات المؤتمر دارات حول العوائق والمشاكل التي يوجهها الواقع التعليمي في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا: “إن المؤتمر يخدم شريحة واسعة من مجتمع كون قطاع التربية والتعليم يعد من أحد الركائز الأساسية لبناء المجتمعات الحرة والديمقراطية”.
ولفتت الدكتورة في علوم اللغة العربية وآدابها في جامعة الشرق حميدة حسين في ختام حديثها، “لنتمكن من تعويض أبناء إقليم شمال وشرق سوريا الذين عاشوا أسوأ أيام حياتهم خلال الأزمة السورية، وتحت وطأة مرتزقة داعش الإرهابي، وحرمانهم لأعوام عدة من التعليم، يجب على كوادر التعليم الانطلاق في التعليم على مستوى يرقى إلى مستويات عالمية من ناحية التطور التكنولوجي ومواكبة التطورات التي تحدث في العالم من جهة تقنية التعليم وشيوع الانترنت والتكنولوجيا المعاصرة. لذا؛ الاستفادة منها مطلب عصر علينا استغلالها وتقديمها لأجيالنا”.
No Result
View All Result