No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد ـ
اختتمت جامعة كوباني أعمال المؤتمر التربوي الدولي الأول، الذي حمل شعار “تحولات التعليم في عصر الابتكار: الرؤى والتطبيقات”، بجملة من التوصيات والمقررات الهامة، التي تستهدف تطوير قطاع التربية والتعليم على أسس الفلسفة التربوية الاجتماعية والديمقراطية والتحررية.
واحتضنت جامعة كوباني في التاسع عشر من تشرين الأول مؤتمراً لتبادل الخبرات بين مختلف القطاعات والمؤسسات التعليمية من أنحاء العالم المختلفة، بمشاركة أكاديميين وإداريين من جامعات شمال وشرق سوريا على مدار يومين متتاليين.
وشارك في المؤتمر محاضرون من الولايات المتحدة الأمريكية، والأرغواي، واليمن، وليبيا، عبر الأون لاين، إلى جانب محاضرين من جامعات شمال وشرق سوريا كافة.
محاور المؤتمر
وتضمن المؤتمر ثلاثة محاور، “تكنولوجيا التعليم والتحول الرقمي، والتحديات التربوية في المؤسسات التعليمية، وسبل المواجهة، وتطوير المهارات الحياتية والمهنية، والبحث والابتكار في التعليم”.
ونوقشت في المؤتمر في يومه الثاني محاور ستة أساسية، من محاضرين أكاديميين، ومحاضرين دوليين ومحليين مختصين في شؤون التربية والتعليم. في المحور الأول سلط الضوء على التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي “التحديات والآفاق”، قدمها الأستاذ والدكتور في علم اللغة “هيمداد محمد”، من جامعة صلاح الدين في العراق، شرح خلال حديثه طرق وسبل الابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.
وشارك في المحور الثاني الأستاذ والدكتور “عبد الله عبد الرب”، والدكتور “حمود العبدلي”، والدكتورة “افتكار أحمد فايد”، من جامعة إب في اليمن، ركز المتحدثون في محاضراتهم على برنامج تدريبي مقترح قائم على التعلم المعكوس لتنمية مهارات التدريب في ضوء القرن الحادي والعشرين لمعلمي العلوم بالمرحلة الثانوية. فيما ركز المحور الثالث على استراتيجيات التعلم الحديثة في إيصال الفكرة، قدمها الدكتور عبد الصمد الحاج وأستاذ محمد دخيل.
كما قدم الدكتور في العلوم الاجتماعية إمرا شاهين من تركيا، محاضرة بعنوان بيداغواجيا الثوري، ركز فيها على آلية قيادة تسيير عملية التربية والتعليم بعيداً عن الطرق والسبل المتبعة في الأنظمة القائمة المبنية على التوجه الحزبي، أو الأيديولوجي بعيداً عن العلمانية، وشرح كيفية توجيه التعليم وتقنياته، وتوجيهه في الأساليب العلمية بعيداً عن الطرق التقليدية.
وجاء المحور الخامس، على نمط التعليم البصري والسمعي وعلاقتهما بفاعلية الذات عند الطلبة، شارك فيه طلبة كلية التربية بجامعة روج آفا، قدمه الأستاذ “فراس السطام”، الحائز على الماجستير في طرائق التدريس.
أما المحور السادس والأخير فقد ناقش التحديات التي تواجه إعداد الطلبة والمختصين لطرائق التدريس في جامعة كوباني، قدمت المحاضرة طالبتان في كلية التربية والتعليم من جامعة كوباني سهام علي، ونسرين علو، والدكتورة فتون قطيني.
واختتمت أعمال المؤتمر التربوي الأول في كوباني بتوصيات من المؤتمرين، وتوزيع شهادات للباحثين المحليين، وشهادات حضور، للذين حضروا المؤتمر.
وكانت التوصيات كما يلي:
1ـ تطوير الأفكار والمناهج وورش العمل والأنشطة، على أسس الفلسفة التربوية الاجتماعية والديمقراطية والتحررية.
2- تطوير تربية الفكر الحر البعيدة عن العقيدة والتكاثر، والتي تفتح المجال أمام الباحثين والمبدعين. وكذلك استمرار الأنشطة بهذا الشكل في المواد التعليمية المختلفة.
3-ضرورة وضع استراتيجية مناسبة للتحول الرقمي في التعليم بإقليم شمال وشرق سوريا.
4- تزويد المدارس بالوسائل التعليمية والتكنولوجية، التي تتوافق مع عصر التحول الثقافي، وعقد الدورات التدريبية.
5-إنشاء مرحلة الدبلوم التربوي بحيث يكون المعلم مختصاً بمهارات الخبرة التربوية.
6-ضرورة تنظيم الدورات التدريبية والندوات التدريبية لطلبة الجامعة، من أجل تنمية وعي الطلاب بطريقة أفضل للتعلم والتدريب الشخصي.
7-دمج ورفع النموذج التعليمي على شبكات الإنترنت الحديثة في العملية التربوية والتعليمية، ولا سيما الخاصة بالتعليم العالي.
8-إرساء أسس ومبادئ التربية الشخصية من خلال المناهج الإلكترونية الحديثة.
9-تطوير مصادر المعلومات على شبكة الإنترنت باللغات المختلفة، بهدف زيادة حركة ترجمة الدراسات الأجنبية.
10- إنشاء مكتبة غنية بالمصادر العلمية والتطبيقات التعليمية في المؤسسات التعليمية، حتى يمكن تحسين المستوى العلمي والأكاديمي عند الطلاب.
11- العمل على تدريب الكادر التدريسي وفق تطبيقات تكنولوجيا التعليم الحديثة، بحيث يتم تطوير آفاق التعلم للطلاب على هذه التقنية الحديثة.
12- تدريب خريجي فرع التكنولوجيا وهندسة الحاسوب على تصميم المواد والتطبيقات التعليمية بطريقة مشوقة ومناسبة للطلاب.
13-إشراك طلاب التعليم العالي في الدورات التعليمية، من أجل تطوير أنفسهم في إعداد البحوث العلمية.
14-التأكيد على الجانب الفني في عملية تدريب المعلمين من خلال زيادة الأجهزة الحاسوبية، وتطوير أجهزة العرض، في تكليف هذه التقنية وفي خدمة الإعداد التربوي والنفسي؛ ليكون له أثر عملي على الأهداف المرجوة.
15-إعداد مادة خاصة لتعريف الطلاب والمعلمين بآخر تطورات العملية التعليمية، والتي من خلالها تظهر أفكار وآراء ونظريات جديدة، بالإضافة إلى معرفتهم بالتطورات التكنولوجية التي تخدم العملية التعليمية.
16-في إطار تبادل الخبرات التعليمية والعلمية يجب تعزيز عملية التواصل بين طلاب جامعة كوباني، والشركاء الآخرين من جامعات إقليم شمال وشرق سوريا والجامعات الأخرى.
17-تفعيل مكتبة خاصة بالمراجع والمجلات ودراسات التربية العلمية في الجامعة، وفتح المجال أمام الأساتذة والطلبة لإجراء البحوث الأكاديمية والتربوية، التي تظهر مهاراتهم وقدراتهم.
18-يجب وضع عملية منهجية صحية ومدروسة للمناهج التعليمية في الجامعة، ودراسة تزويد الجامعة بالمهنيين الحاصلين على شهادات التعليم العالي.
19-يجب أن يكون الطلاب والمعلمون أقوياء ومتمكنين في مهارات لغتهم الأم، ليتم بناء جسر تفاهم أكبر بين الكادر التدريسي والطلبة.
20-من خلال نظرية قوية تتعلق بمهنة التدريس ودعم الأساس النظري للتدريب الميداني والإنتاجي، ينبغي تقديم التدريب العملي والميداني للطلبة المعلمين.
21-وضع قواعد وضوابط استخدام أجهزة الذكاء الاصطناعي في الأبحاث”.
No Result
View All Result