No Result
View All Result
الطبقة/ عبد المجيد بدر ـ
مع اقتراب فصل الشتاء، تزداد معاناة 1796عائلة من الوافدين من مناطق حكومة دمشق إلى إقليم شمال وشرق سوريا، فغالبية الخيم مهترئة ومنذ قرابة العامين ولم يتم استبدالها.
يحوي مخيم المحمودلي الواقع في الجهة الشمالية الغربية لمدينة الطبقة ما يقارب 9257 شخصاً موزعين على 2075 خيمة والتم لم يتم استبدالها منذ ما يقارب عامين، حيث يسكن في هذه الخيمة العديد من العوائل، التي تواجه نقصاً في الخدمات الصحية والتعليمية، وقلة دعم من المنظمات الإنسانية، فتسعى الإدارة الذاتية جاهدة لتلبية احتياجات أهالي المخيم، الذين يعتمدون على المساعدات التي تقدم من المنظمات الدولية والمحلية، وهي لا تلبي جزءاً بسيطاً من احتياجاتهم، فيما يطالبون بزيادة الخدمات وتبديل الخيم مع اقتراب فصل الشتاء.
واقع مرير في مخيم المحمودلي
وأسس مخيم المحمودلي من الإدارة الذاتية في التاسع عشر من حزيران لعام 2019، ويضم حالياً 9257 شخصاً أي ما يقارب 1796 عائلة قاطنة في 2075 خيمة، وهو موزع على سبع قطاعات، ويعاني قاطنو المخيم من نقص في مادة الخبز، إذ يخصص لكل فرد من العائلة رغيفان من الخبز، أما الجانب التعليمي فقد قامت هيئة التربية والتعليم في مقاطعة الطبقة بتعيين عدد من المدرسين للنهوض بالواقع التعليمي داخل المخيم، ولكن بالمقابل لا تقوم المنظمات الدولية والمحلية بتوفير المستلزمات المدرسية في ظل غلاء الأسعار الذي تشهده مناطق شمال وشرق سوريا إثر الحصار الذي تعيشه مناطقنا.
نقص في الخدمات كافة
وقامت صحيفتنا “روناهي” بجولة في مخيم المحمودلي والتقت “حميدة جاموس” وهي من أهالي محافظة
حماة وتقطن في المخيم منذ خمس سنوات، فنوهت إلى أن الخيم تكاد تأويهم ولا وجود لبطانيات وشوادر، وحتى مادة الخبز لم تعد تكفيهم، كما وطالبت بمساعدات من الجهات المختصة المعنية بحقوق الإنسان، وصب أرضيات الخيم لأنها بحال يرثها لها. كما وأشارت، إلى أن الخدمات الصحية داخل المخيم ضعيفة جداً وهم مجبرون على شراء الأدوية من خارج المخيم وهي بأسعار باهظة وتفوق دخلهم اليومي.
ومن جانبه قال “جمعة عايد النهار“: “هناك نقص في الخيم فلم يتم تبديلها منذ قرابة سنتين، وهناك خيم تالفة، ففي فصل الشتاء تتسرب مياه الأمطار لقعر الخيمة، فاضطر العديد لبناء البراكيات وهي بحاجة لشوادر، وحتى المواد الغذائية التي يتم تسليمها من المنظمات
المحلية والدولية خفضت أصنافها فلم تعد تكفي لأفراد العائلة”.
مساعي الإدارة الذاتية لتلبية احتياجات النازحين
واختتمت جولتنا داخل المخيم بلقاء مع الإدارية في مخيم المحمودلي “سهام العكلة“، والتي بينت أن هناك نقصاً في الأدوية والكوادر الطبية داخل المخيم، وخاصة النقطة الطبية التابعة لهيئة الصحة، ففي بعض الأحيان تفتقد أصناف الأدوية، لذلك طالبت الإدارة الذاتية بتعزيز النقطة الطبية وتأمين المستلزمات الطبية، لمساندة قاطني المخيم.
وعن الواقع التعليمي داخل المخيم: “تم انطلاق العام الدراسي2024 – 2025 بداية شهر تشرين الأول، حيث تم تعيين معلمين من أصحاب الكفاءات العليا للإشراف على تعليم الطلبة، وتم تسليم الطلبة حقائب مدرسية مع قرطاسية كاملة”.
واختتمت الإدارية في مخيم المحمودلي “سهام العكلة” حديثها: “في العام الفائت تم ترميم القطاع f؛ لوقوعه بمنحدر مائي. وفي العام الحالي؛ قمنا بجولة وتقييم أوضاع القطاعات مع المنظمات الدولية والمحلية داخل المخيم، وتم تقييم الخيم بحسب حجم الضرر فكل شخص لديه خيمتان قمنا بترميم الخيم، فبلغ عدد الخيم المتضررة 160 خيمة ونباشر العمل فيها قبل فصل الشتاء، وكان من المفترض تسليم خيم جديدة في مطلع شهر تشرين الأول الجاري ولكن الحرب في لبنان جعلت المفوضية تهتم في القادمين من لبنان وقمنا برفع طلب آخر لهم لتسليم النازحين خيم قبل بداية فصل الشتاء”.
No Result
View All Result