No Result
View All Result
قامشلو/علي خضير –
أقامت جامعة روج آفا الأحد الثالث عشر من تشرين الأول الجاري؛ حفل تخرج لـ 435 طالباً وطالبة من ثلاثة عشر فرعاً، الدفعة الرابعة من الجامعة، وذلك في حديقة “آزادي” غربي مدينة قامشلو، بحضور مؤسسات الإدارة الذاتية بإقليم شمال وشرق سوريا والمئات من الأهالي.
وأعلنت الجامعة عن تخريج 435 طالبًا وطالبةً من ثلاثة عشر قسمًا مختلفًا، وشملت الدفعة خريجي كليات ومعاهد متعددة، مثل “كلية العلوم الطبيعية، وكلية الحقوق، وكلية التربية، وكلية الهندسة الزراعية، وكلية هندسة البترول، وكلية الطب، وكلية العلوم الاجتماعية، وأقسام الآداب واللغات، والمعهد المدني، والمعهد العالي للإعلام، والمعهد الإداري والمالي”.
وبدأت مراسم الاحتفال بالوقوف دقيقة صمت لأرواح الشهداء، وحضر التخرج وفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا برئاسة “حسين عثمان وأفين سويد”، وممثلون عن المؤسسات المدنية والعسكرية وعدد كبير من الأهالي والأكاديميين.
أحد أهم مكاسب الثورة الديمقراطية
وتخلل حفل التخرج، كلمة من الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا “حسين عثمان“، حيث قال فيها: “يسعدني وبكل فخر واعتزاز أن نكون معاً، مع نتاج هذه الثورة الديمقراطية في أهم جوانبها، وهو العلم، نرى معاً هذا الجمع الكريم النيّر الذي يتوقد منه نتاج أكثر من عقد زمني من النضال والمقاومة على الأصعدة والمجالات كافة، والذي تحقق بفضل دماء الشهداء الطاهرة التي روت هذه الأرض التي أنتجت هذه الأجيال”.
وأضاف: “يعد هذا النتاج ركيزة مهمة من الركائز التي يحتاجها مجتمعنا في شمال وشرق سوريا، يمثل دائماً وأبداً جيل الشباب المتنور بالعلم والمعرفة في ريادة وقيادة المجتمع، وعندما نصل معاً لهذه المرحلة رغم الصعوبات والمحن، فإننا دون شك نمضي في طريقين مهمين هما طريق الإصرار على الثورة وطريق الإصرار على العلم والمعرفة ضمن هذه الثورة”.
تهنئة الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا
وتابع عثمان: “نفتخر في الإدارة الذاتية بهذا النتاج وهذا التخرج، حيث يعبر عن أهم مراحلنا التاريخية التي نمرّ بها جميعاً وعن حقيقتنا وحقيقة القوة التي نمتلها لكبارنا وصغارنا وشبابنا، القوة التي أنتجت اليوم معرفة لأجل مجتمعها، حقيقة الاعتزاز التي تكمن في هذا الجانب”.
مضيفاً: “فأنتم اليوم تمثلون بمعرفتكم وعلمكم هذا خط الثورة التي دافع عنها الآلاف من الشهداء والجرحى، وقدموا كل ما هو ثمين لأجلكم اليوم ولأجل ثورتنا في إقليم شمال وشرق سوريا، لذا علينا أن نكون جميعاً لائقين بهذا الميراث، وأن نسعى دوماً نحو تطوير العلم والمعرفة”.
وأشار، إلى أنّ هذا المكان سيكون أساساً متيناً لبناء جيل الثورة، وسيكون منه النتاج الأكبر نحو بناء مجتمع ديمقراطي قوي، متسلح بالعلم والمعرفة ورافد قوي بالكوادر البشرية لتعزيز قدرات الإدارة الذاتية، وتطوير مؤسساتها.
واختتم الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا “حسين عثمان” كلمته: “أهنئكم باسم الإدارة الذاتية الديمقراطية وباسم العاملين فيها، وأبارك لكم هذا التخرج وأتمنى لكم التوفيق والنجاح خدمة لثورتكم ومجتمعكم، وأؤكد لكم بأننا نعقد عليكم الآمال في تحقيق التطوير والمعرفة على أساس تحقيق التقدم والنجاح”.
كلمات من الصميم
كما وكانت للرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية بمقاطعة الجزيرة “فيفيان أوسي“، أيضاً كلمة، أثنت فيها على الدور الكبير الذي قدمه شهداء الحرية الذين بفضلهم وصلت المنطقة إلى مستويات عالية من التقدم والنجاحات.
مؤكدةً، على أن هذا النتاج كان لتاريخ طويل الأمد وتحقق اليوم بفضل جهود الشباب وتحدياتهم للصعوبات التي مرت بهم وبمنطقتهم وأنهم بهذا النجاح المبهر وبانطلاقتهم اللامعة سيبنون مستقبلاً أكثر إشراقاً لأنفسهم ولأهلهم ولوطنهم.
كما وألقيت كلمات من بعض الطلبة، حيث أشادوا فيها على الدور العظيم الذي قدمه شهداء الحرية، والذي أوصلهم إلى هذه المرحلة المهمة في المجتمع، وأكدوا خلال الكلمات على مواصلتهم لسلك هذا الطريق التي ستكون منارةً للأجيال القادمة في سبيل الرقي بالمجتمع وتطويره لبناء مستقبل مشرق.
وبدوره تطرق عضو منسقية الجامعات في شمال وشرق سوريا “خليل علي“، إلى المهام الموكلة إلى الطلبة بعد تخرجهم: “يتوجب عليكم بناء حياة كريمة وديمقراطية، أنتم مستقبل هذا المجتمع، الجميع يتطلع إلى خطواتكم المقبلة، وآمالنا كبيرة بكم، نفتخر بكم ونبارك لكم تخرجكم”.
إهداء تخرج الطلبة
وكان قد أهدى الطلبة نتاجهم وتخرجهم لإمرالي ولشهداء الحرية، من خلال عبارات كُتبَت على قبعاتهم، حيث ارتدى الطلاب والطالبات زيهم التقليدي الفلكلوري، الذي يعبر عن تراثهم، ووشاحاً مزركشاً باللون الأصفر والأخضر والأحمر، وقبعاتهم الخاصة بالتخرج وكتبوا عليها: (إهداء لإمرالي، إهداء لعميد الشهداء، أغصان الزيتون، من أجل كردستان)، وقبل انطلاق فعاليات الحفل قدم الطلبة استعراضاً مهيباً، وسط حملهم صور الشهداء.
فيما انتهى الحفل بتقديم فقرات غنائية من الفنانَين (خيرو عباس، ونسرين بوطان)، وعقدت على وقعها حلقات الدبكة والرقص من الحضور.
No Result
View All Result