No Result
View All Result
روناهي/ دير الزور ـ
لحماية السكان من مرض الكوليرا؛ تسعى هيئة الصحة في مقاطعة دير الزور لتعزيز الوعي الوقائي وتقديم العلاج المناسب للسكان.
عانت مقاطعة دير الزور مؤخراً من تفشي أعراض مشابهة لمرض الكوليرا، الأمر الذي تطلب تدخلات طبية عاجلة للحد من انتشارها، وخاصةً، في بلدة الصعوة الواقعة في الريف الغربي للمقاطعة، حيث تم رصد زيادة في حالات الإسهال الحادة والتقيؤ بين المراجعين لمستوصف الصعوة، ولا سيما سكان المخيمات.
حالات وأعراض مشتبهة بالكوليرا
وفي الصدد، تحدث الطبيب الإخصائي للأمراض الداخلية “طارق الحسن“، لصحيفتنا “روناهي”، وهو أحد الأطباء في مستوصف بلدة الصعوة: “خلال شهر أيلول المنصرم، تم معالجة ما يقرب 154 مريضاً من حالات الإسهال الحاد، بمستوصف بلدة الصعوة، حيث تم تسجيلها بأنها حالات مشتبهة بالكوليرا”.
وأضاف: “وتم تقديم العلاج الخاص بالكوليرا، لتلك الحالات، ما أدى إلى شفائهم بنسبة 100%”.
وأوضح “الحسن”: “تكمن الأعراض الرئيسية لمرض الكوليرا بإسهال مائي شديد، وتقيؤ مستمر وفقدان سريع للسوائل والأملاح، ما يمكن أن يؤدي إلى الجفاف، بالإضافة إلى تقلصات عضلية وآلام في الجسم”.
العلاج والتدخلات الصحية
وأكد “الحسن”: “يقدم مستوصف الصعوة، العلاجات الفورية للحالات المؤكدة والمشتبهة بمرض الكوليرا، كالسيرومات والأدوية المضادة”.
ونوه، فقد تم اعتماد مستوصف الصعوة كمركز طوارئ لتلقي الحالات، حيث زود بأجهزة اختبار خاصة للكشف المبكر عن الكوليرا من منظمة الصحة العالمية.
واختتم الإخصائي بالأمراض الداخلية “طارق الحسن” حديثه: “فعلى الرغم من الجهود المتواصلة من الفرق الطبية ومراكز الرعاية الصحية لمكافحة المرض، يبقى العمل على تعزيز الوعي العام بإجراءات الوقاية والتعامل مع المياه المستخدمة أمراً حيوياً وفي غاية الأهمية”.
والجدير ذكره؛ أن هيئة الصحة في مقاطعة دير الزور، قامت بعدة إجراءات وقائية، شملت حملات توعية للأهالي حول كيفية التعامل مع الحالات المؤكدة والمشتبه بها، وتوزيع مادة الكلور على المواطنين لتطهير المياه والحد من التلوث.
كما وتعمل هيئة الصحة على تقديم الأدوية اللازمة والتدريب الفني للفرق الطبية، لضمان جودة الرعاية الصحية المقدمة.
No Result
View All Result