No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير ـ
أشاد أعضاء اتحاد الإعلام الحر بإقليم شمال وشرق سوريا بنضال الكاتب والصحفي “الشهيد سيد أفران”، الذي قضى ثلاثين عاماً من حياته في خدمة النضال وتوثيق واقع الحرب والمقاومة في بلاده، حيث كان مناضلاً بارزاً في حركة حرية كردستان والصحافة الحرة، فيما عاهدوا في الذكرى الأولى لرحيله، بتاريخ 22/9/2024 بالسير على خطاه.
ينحدر الصحفي الثوري “سيد أفران”، من ناحية هينة في آمد بباكور كردستان 1969م، الذي اكتسب سمة الثوري والمناضل من أسرته، التي نشأت على إرث انتفاضة (الشيخ سعيد)، وواصل حياته على مبادئ النضال، والبحث عن الحقيقة وكشفها، والدفاع عن شعبه.
وفي عام 1999، انضم الشهيد أفران إلى صفوف النضال من أجل الحرية في موطن الانتفاضة والمقاومة في آمد، ووضع على عاتقه مسؤولية كبيرة أمام تاريخ الوطن الأليم، فبدأ مسيرته النضالية على هذا الأساس، وخاض تجربته في المجال الإعلامي في باكور كردستان وتركيا.
أحد أبرز من وثقوا ثورة التاسع عشر من تموز
وفي السياق؛ تحدَّث الرئيس المشترك لاتحاد الإعلام لإقليم شمال وشرق سوريا “دليار جزيري“، في ذكرى رحيله،
عن الدور الذي قام به الشهيد سيد أفران، بأنَّه لعب دوراً فعالاً في تأسيس النشاط الإعلامي الساري في إقليم شمال وشرق سوريا الآن، وعلَّم العشرات من أبناء الإقليم على العمل الإعلامي في وقت كانت الثورة بحاجة لإعلاميين، في ظل ندرة الإعلاميين في المنطقة فيما قبل الثورة بسبب سياسات حكومة دمشق آنذاك.
وتابع: “وبعد ثورة 19 تموز أبى أن يبقى الشهيد سيد مكتوف الأيدي، فاتّجه إلى مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، وعمل من ديرك حتى عفرين بشكل فعال، وكتب الكثير عن الإنجازات التي تحققت ضمن المنطقة بعد ثورة روج آفا”.
كما أشار “جزيري” إلى ما قام به الشهيد أفران، حيث درب العشرات من الإعلاميين من أبناء شمال وشرق سوريا، الذين يمارسون واجبهم الإعلامي الآن في المنطقة: “فنحن تلامذة الشهيد سيد أفران، ومدينون له ولنشاطه الذي قدمه لنا لتطوير المجال الإعلامي، وخاصةً الإعلام الحر في إقليم شمال وشرق سوريا”.
الشهيد أفران.. مدرسةً للعمل الإعلامي
ومن جهتها قالت عضوة الهيئة الإدارية في اتحاد الإعلام المرأة “أفين إبراهيم“: “هناك حاجة لنضال عظيم دوماً،
لجعل كل لحظة من الحياة ذات معنى، وبشكل خاص في منطقتنا، والشهيد سيد قام بهذا الدور الإعلامي في إقليم شمال وشرق سوريا، وكان مدرسةً للعمل الإعلامي الثوري للمنطقة”. وأثنت، على الجهد الذي قدمه شهيد الحقيقة “سيد أفران”، حيث كان يقضي حياته كلها في خدمة النضال وواقع الحرب والمقاومة في موطنه، ومرت بمسيرته النهارية والليلية العديد من المعالم المهمة، وأبرز حقيقة هذه الجغرافيا: “كان الشهيد “سيد”، مناضلاً بارزاً في حركة حرية كردستان والصحافة الحرة، وأعلن حقيقة المجتمع الكردي والنضال من أجل الحرية للعالم أجمع، بقلمه الحر في أجزاء كردستان الأربعة”.
كفاحه من أجل الحقيقة كان أقوى من مواجهة المصاعب
وخلال أصعب السنوات، عندما كانت الهجمات على الشعب الكردي تتزايد في شمال كردستان، وحرق القرى، وقتل الصحفيين في الشوارع، واعتقل وقتل الآلاف من الشخصيات البارزة، تجرأ الشهيد أفران على تغطية كل ما كان يحدث، ورصد الحقيقة ووصلها بقلمه وعدسته مع رفاقه: “عمل الشهيد سيد أفران مع أصدقائه بكل جرأة ودون تردد، وأعلن الحقيقة للعالم، عما كان يحصل للكرد من سياسات تعسفية ومجحفة بحقهم”.
مضيفةً: “وعلى هذا الطريق الصعب تعرض للاعتقال عدة مرات من قبل الرأسماليين والسلطويين، الذين لا تروق لهم سياسة الصحافة الحرة، وفي الوقت الذي كان الناس يخافون فيه من قراءة الجريدة اليومية، قام الشهيد “سيد”، بإظهار الحقيقة ورصدها دون تردد”.
دوره الكبير في الإعلام
وبما يخص المنطقة وعندما ارتفعت موجة الثورة في روج آفا عام 2012، أوضحت أفين: “قام الشهيد سيد أفران،
بدور إعلامي كبير، فمن ناحية كان يروي ويكتب عن حقيقة الثورة، ومن ناحية أخرى لعب دورًا رئيسيًا في تشكيل وتنظيم وسائل الإعلام، من ديرك إلى عفرين، وكان يسافر في جغرافية المنطقة بأكملها خطوة بخطوة، ويتابع مسيرة الثورة، إضافةً، لتدريبه العشرات من الطلاب الإعلاميين، حتى أصبح أحد ركائز ثورة روج آفا وصحافتها الحرة”.
وعاهدت عضوة الهيئة الإدارية في اتحاد الإعلام الحر بإقليم شمال وشرق سوريا “أفين إبراهيم”، في ختام حديثها على مواصلة النضال الذي لم يستطع الشهيد سيد أفران إكماله، ومواصلة وعدهم بنمو وتوسيع هذا النضال بكل قوة”.
وما يجدر الإشارة إليه، أنَّ الشهيد سيد أفران توصل بعمله الثوري إلى دول الاتحاد السوفييتي السابق وأرمينيا وروسيا، ودرس أوضاع الجالية الكردية في تلك المناطق والشخصيات المشهورة، فهو يذهب إلى كل منطقة في كردستان تتواجد فيها حركة ثورية، بحثاً منه على الحقائق وتوثيقها.
No Result
View All Result