No Result
View All Result
الطبقة/ عبد المجيد بدر ـ
منذ اندلاع الأزمة السورية، تم تدمير العديد من منشآت الطاقة الحيوية، فاضطر الكثير من السكان لاستبدال الطاقة الحيوية بالغاز السائل، فانتشرت صناعة بوابير الغاز السائل بديل (البوت كاز)، وهذا ما جعل “عبد العزيز الحسن”، يمتهن تصنيع رؤوس ببور الغار السائل، وتصنيع الببور، منذ ما يقارب سبع سنوات، ليفتتح مشروعه الخاص منذ قرابة أربعة أشهر، وهو الآن المنتج الوحيد في الطبقة والرقة.
“عبد العزيز الحسن”، من أبناء مدينة الطبقة يبلغ من العمر 22 عاماً، وهو صاحب محل صغير في مدينة الطبقة، امتهن صناعة رؤوس الببور منذ سبع سنوات على يد والده “أحمد الحسن”، وبعد الممارسة والمثابرة استطاع أن يبدع في هذه الصناعة، ويفتتح مشروعه الخاص منذ أربعة أشهر، بمعدات بسيطة، وهو الآن المصدر الأول لرؤوس الببور في الطبقة والرقة.
طريقة عمل تصنيع الرؤوس
ويقوم عبد العزيز الحسن بإدخال قطعة من الحديد للطعاجة ضمن قوالب معينة، ويقوم بقص رأس الببور على مرحلتين، ومن ثم يتم تجميعه في محله البسيط ويبدأ بعملية الفرز حيث يقوم بلصق القطع بعضها ليتشكل رأس الببور.
وللحديث أكثر عن كيفية الصنع، أفادنا الشاب “عبد العزيز الحسن”، خلال لقاءٍ لصحيفتنا “روناهي” معه: “أقوم
بصهر الحديد ليحمر لونه، ويتم لحامه بالشاليمون ليتماسك الحديد جيداً، ومن ثم تجميع بيت الفالة (مكان خروج النار) وننتقل للحم العزقة (وهي القاعدة التي يستند إليها الببور) ومن بعده يتم التأكد من عدم تهريب مادة الغاز عن طريق الضغط بالماء والهواء، وفي المرحلة الأخيرة أقوم بلحم الليرة (قطعة تعلو رأس الببور) ولصق الأساور”. وتختلف قياسات رأس الببور حسب حجمه، فهناك قياسات متعددة، هذا ما أشار إليه “الحسن”: “تختلف قياسات الرأس حسب حجم الببور القياسات المتوفرة لدي هي (ثلاثة، خمسة، سبعة، عشرة) وهذا يستخدم للمطاعم حصراً”.
صعوبات تواجه المهنة
ولعدم توفر المواد اللازمة الأولية يضطر عبد العزيز الحسن لجلبها عن طريق مدينة الباب، وهي غالباً لا تتوفر بشكل كبير، وعدم توفر أسطوانات الغاز لتشغيل الشليمون: “نقوم باستيراد المواد الأولية من مدينة الباب ومنبج، وهناك معوقات تواجهنا كـ (الكهرباء ونقص مادة المازوت) التي اعتمد عليها في تشغيل المعدات”.
كما طالب الإدارة الذاتية بتشجيع هذه الصناعات من خلال دعمها هذه المشاريع الصغيرة، وافتتاح مشاريع تشجع هذه الصناعة بهدف الاكتفاء الذاتي للمقاطعة.
آمال لتوسيع المشروع
ويحاول عبد العزيز الحسن تكبير مشروعه لزيادة الإنتاج، حيث ينتج ما يقارب 100 رأس يومياً، فمحله البسيط يحوي “محركاً كهربائياً من نوع “بتر”، وطرنس لحام، وصاروخ قص حديد، وغازان كبريت، وطعاجة”، وهو بحاجة الآن لحدادين ومثقب ثابت يصل سعره 475 دولاراً أمريكياً، وطاقة شمسية لعملية الفرز، وهو بحاجة الآن للدعم المادي لتطوير مشروعه.
يذكر، هذا ويصدر المحل البسيط لعبد العزيز الحسن، رؤوس الببور لمقاطعتي الطبقة والرقة، بسعر 15 ألف ليرة سورية في محله بينما يباع بـ 20 ألف ليرة سورية خارج المحل.
No Result
View All Result