No Result
View All Result
روناهي/ دير الزور ـ
لازال يتأمل أهالي دير الزور، الذين لم ينسوا جمال جسرهم وذكرياتهم، بعودته إلى سابق عهده، ليكون رمزاً لأحلامهم ومستقبلهم. 
كان الجسر المُعلق، محطة هامة في قلوب أهالي دير الزور، حيث عاشوا عليه أوقاتاً لا تُنسى، وخلدوا ذكريات جميلة جمعتهم مع العائلة والأصدقاء.
تاريخ وجغرافية الجسر المعلق
يعد الجسر المعلق والذي يقع في حي الحويقة، من أهم معالم دير الزور، وقد بُني في عام ١٩٢٥ على يد الفرنسيين، وكان يربط بين دير الزور وريفها الغربي، ويمتد إلى بلدة الحسينية كمعبر للتجار بين الريف والمدينة.
وأصبح الجسر من أبرز المعالم السياحية في سوريا، بفضل تصميمه الهندسي البديع وركائزه الحجرية الرائعة، ففي عام ١٩٤٧ نُور الجسر بالكهرباء، ثم صُبغ باللون الأصفر عام ١٩٥٥، ونُور بأضواء ملونة رائعة تنعكس على مياه النهر ليلاً.
وفي الصدد؛ التقت صحيفتنا “روناهي”، مع أحد أبناء مدينة دير الزور “سليمان جمعة“، والذي تحدث: “الجسر المعلق يحمل قيمة خاصة لسكان دير الزور، فقد كُتب عنه في قصائد الشعراء وأصبح ملتصقاً بذاكرة أهالي المدينة”.
وتابع: “فلا يمكن فصل الجسر عن ذكريات أهالي دير الزور، حيث عاشوا عليه أوقاتاً لا تنسى وخلدوا ذكريات جمعتهم مع العائلة والأصدقاء، فلأهالي دير الزور العديد من الصور التذكارية على الجسر، سواء كانت تظهرهم وهم يقفزون إلى النهر للسباحة، أو خلال جلساتهم العائلية، أو في ذكرى زواج حديث”.
عادات وتقاليد
وأضاف جمعة: “إن أحد العادات الجميلة في دير الزور هو زفاف العروس وسط جمال الجسر ومحطيه، وكانوا يُقدمون هذا التقليد للعروس في أيام زفافها. وفي عام ٢٠١٣، خسر أهالي دير الزور جسرهم المُعلق، بعد تعرضه لدمار جراء قصف حكومة دمشق، وعلى أثر خسارته رحلت ذكرياتهم”.
واختتم “سليمان جمعة” حديثه، مؤكداً على أن أهالي دير الزور مازالوا يأملون بتجديد الجسر وإعادة بنائه على نهر الفرات، ليعيشوا تلك اللحظات السعيدة، التي عاشها الأجداد على هذا الجسر العطر بالذكريات.
No Result
View All Result