• Kurdî
الإثنين, يوليو 13, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

في يوم السلام العالمي… هل يمكن العيش بسلام مع وجود الاحتلال التركي؟

02/09/2024
in المجتمع
A A
في يوم السلام العالمي… هل يمكن العيش بسلام مع وجود الاحتلال التركي؟
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الشهباء/ فريدة عمر ـ

في الوقت الذي يحتفل فيه العالم أجمع، بيوم السلام العالمي، تنتهك الدولة التركية الحقوق والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، أمام مرأى ومسمع العالم، فهل يمكن تطبيق السلام مع وجود هذا الدمار والخراب والقتل، وهل يمكن تحقيق السلام مع وجود الاحتلال التركي على الأراضي السورية؟
وقعت الحرب العالمية الثانية 1939 و1945 من تاريخ البشرية، قتل خلالها عشرات الملايين من الناس، والتي تستمر أضرارها المادية والمعنوية حتى يومنا هذا، حيث بدأت هذه الحرب وانتهت بتاريخ الأول من أيلول، ومن أجل منع حدوث مثل هذه الحروب، أعلن مجلس أوربا للأمم المتحدة الأول من أيلول، يوما للسلام العالمي.
حيث أنه، في عالم تتزايد فيه النزاعات والتوترات، يبرز اليوم العالمي للسلام كنبراس يهدي البشرية نحو الأمل والوحدة، فهذا اليوم ليس مجرد مناسبة تضاف إلى قائمة الاحتفالات العالمية، بل هو نداء مستمر يوجهه ضمير الإنسانية للتفكر في قيم السلام والمحبة والتآزر.
يوم السلام العالمي… قول دون فعل 
ومنذ إقراره، أصبح يوم السلام العالمي فرصة سنوية لتذكير الشعوب والحكومات بأهمية العمل المشترك من أجل عالم أكثر أمنا واستقرارا، ولتتجمع القلوب والأنظار نحو هدف مشترك، بتحقيق السلام العالمي. ولعل ما يميز هذا اليوم هو قدرته على توحيد الجهود المتباينة تحت راية واحدة، لترسم صورة إنسانية نبيلة تليق بتاريخ البشرية وتطلعاتها المستقبلية.
ولكن السؤال هنا، هل يتطبق السلام على أرض الواقع؟ وهل من محاولات للجهات التي أقرت، وأعلنت هذا اليوم لحماية الحقوق والدفاع عن السلام والأمان؟، الجواب بكل تأكيد في ظل ما نعيشه من صراعات وحروب دائرة ينذر بمخاطر حقيقية ويدفع بالسلام نحو الهاوية.
فمن سوريا إلى أفغانستان وليبيا وغيرها من الدول، تشهد صراعات مسلحة ونزاعات على السلطة، غذتها أكثر التدخلات الخارجية ومصالح الدول المتضاربة، وسط عجز تام لمؤسسات المجتمع الدولي والأمم المتحدة عن حل هذه الصراعات ووقف التدخلات الخارجية في الدول وإرساء الأمن فيها، حيث خلفت هذه الصراعات والنزاعات الآلاف من حالات القتل والتشرد والتهجير، والدمار والخراب، وكان للأطفال الذي لهم الحق الأكبر في العيش بسلام، الحرمان من أبسط حقوقهم وأصبحوا ضحايا لسياسات هذه الدول والحروب الطاعنة بينهم.
وأطلقت مؤسسة الأبحاث الدولية معهد الاقتصاد والسلام، في 11 تموز 2024، النسخة الـ 18 من مؤشر السلام العالمي، والذي يصنف 163 دولة وإقليماً وفقا لمستوى السلام فيها، مقدماً تحليلاً شاملاً ومستنداً إلى عدة بيانات، تكشف عن اتجاهات السلام عبر ثلاثة مجالات “مستوى السلامة والأمن المجتمعين، ومدى الصراع المحلي والدولي والمستمر، وأخيراً درجة العسكرة، وذلك وفق 23 مؤشراً نوعياً وكمياً”.
وكانت نتائجها الرئيسية، أن هناك 56 صراعًا نشطًا، وهو عدد أكبر منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، مع تسجيل انخفاض في عدد الصراعات التي انتهت بانتصار حاسم من 49% في السبعينات، إلى تسعة بالمائة في العقد الأول من القرن الـ 21، بينما انخفض عدد الصراعات، التي انتهت باتفاقيات سلام من 23% إلى أربع بالمائة خلال الفترة نفسها. مع انخراط 92 دولة في عدد من الصراعات الخارجية، باتت الصراعات أكثر تدويلًا، مدفوعة بحالة التنافس بين القوى الكبرى والقوى المتوسطة الصاعدة، وهو ما أدى إلى تعقيد عمليات التفاوض من أجل التوصل إلى سلام دائم.
علاوة على ذلك، أوضح المؤشر إلا إن انخراط مجموعة من القوى المتوسطة مثل مصر، وجنوب أفريقيا، وتركيا، وإسرائيل في الشؤون العالمية استنادًا إلى سعيها نحو الانخراط في شبكة تفاعلات مع القوى العظمي، ولعب دور في عدد من الملفات والقضايا الدولية والإقليمية، هذا كله يؤسس لنظام دولي متعدد القطبية على نحو متنامي، بينما يفضل العديد من دول الجنوب العالمي العزوف عن الاصطفاف مع القوى العظمى.
تركيا تخترق السلام العالمي… انتهاكاتها في عفرين المحتلة أنموذجاً 
وبينما العالم يحتفل بالسلام، المحتل التركي يكثف نيران حقده على السوريين، ففي سوريا يستمر الاحتلال التركي وأمام مرأى ومسمع العالم، بارتكاب جرائمه بحق السوريين، إما من خلال قصف المناطق المدنية أو من خلال دفع مرتزقته من بقايا الجماعات المتطرفة والإرهابية لارتكاب الانتهاكات بحق المدنيين في المناطق المحتلة لدفعهم إلى الهجرة، وترك بيوتهم، حتى أصبح تحقيق السلام حلما لسكان المنطقة وللكرد على وجه الخصوص مع وجود المحتل التركي، الذي أصبح كابوساً يطارد أمن وأمان واستقرار المنطقة وسكانها، ومدينة عفرين المحتلة من الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة التابعة لها، أنموذج لذلك، وسجلت منذ العام 2018 وحتى هذه اللحظة أرقاماً صادمة للانتهاكات على الأشكال كافة.
فبحسب منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا، بلغت الحصيلة منذ تاريخ الاحتلال، إلى اختطاف 1225 شخصا، وقتل 109 نساء، و79 حالة اعتداء جنسي، و95 حالة عنف بينهم أطفال ونساء، وحرق 65% من المساحات الحراجية المتواجدة في المنطقة، إلى جانب فرض ضرائب على المدنيين تتفاوت بين 100 دولار إلى 1000 دولار أمريكي، إلى جانب بناء ما يقارب 42 مستوطنة وتوطين الغرباء وعوائل المرتزقة، إلى جانب تدمير الآثار ومنع اللغة الأم، وصنفت المنظمة هذه الانتهاكات ضمن جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية.
تحقيق السلام العالمي يكون بإرجاع الحقوق لأصحابها
فسوريا ليست وحدها التي تعاني من الحرب بفعل التدخلات الخارجية، بل العراق، وليبيا، وإقليم آرتساخ، وحتى أفغانستان، تلك الدول كلها تعاني من الصراعات والنزاعات المسلحة، بفعل السياسات الدولية، التي باتت اليوم تبنى على المصالح المشتركة فقط، وليس على أمن وسلامة الشعوب واحترام حقوق الإنسان، وبهذا الخصوص شددت الإدارية في منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا زينب سليمان على أن ما يعرف “بيوم السلام العالمي”، أصبح أكذوبة تتغنى بها الدول التي تدعي الحفاظ على القيم الإنسانية وحقوق الإنسان: “ما نعيشه اليوم على أرض الواقع، مخالف تماما للأهداف والبنود، التي أقرها السلام العالمي، وأصبحت البنود أكذوبة تتغنى بها الدول التي تدعي الحفاظ على القيم الإنسانية وحقوق الإنسان، وهي أبعد ما يمكن عن ذلك، وخاصة مع تدخلات تركيا في المنطقة واستهداف المدنيين والصحفيين والطبيعة عبر وسائل وأساليب حرب الإبادة”.
وأكدت زينب سليمان ضرورة وقف الاحتلال لضمان تحقيق السلام في أرجاء العالم: “تركيا تستغل صمت المجتمع الدولي لمواصلة ارتكاب الجرائم ضد السوريين، واحتلال أراضيهم، كما يستغل المحتل صمت المجتمع الدولي، لوضع حد لجرائمه وإجباره على الالتزام باتفاقيات وقف إطلاق النار في المنطقة مع الدول الضامنة، هذا الصمت يستغله أيضاً في سبيل تحقيق أطماعه الاستعمارية فيما يسميها” تركيا الكبرى والقوية” في إشارة إلى أطماعه الاستعمارية بدول المنطقة، على أراضي كردستان وغيرها من الدول وعلى دماء الشعوب”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر
السياسة

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر

12/07/2026
أنا أفكّر… إذاً أنا موجود
الثقافة

أنا أفكّر… إذاً أنا موجود

12/07/2026
نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة
الثقافة

نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة

12/07/2026
أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان
الأخبار

أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان

12/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة