• Kurdî
السبت, يونيو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

قطاع غزة بين الواقع المأساوي والمصالح المتقاطعة

28/08/2024
in قراءة وتعليق
A A
قطاع غزة بين الواقع المأساوي والمصالح المتقاطعة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
حمزة حرب_

 مع وصول الحرب بين إسرائيل وحماس إلى شهرها العاشر لا زال قطاع غزة  تحت وطأة القصف العنيف بشتى أنواع الأسلحة التي تُفضي عن تدمير المدمر وتضييق الحصار الخانق الذي يقود إلى التجويع الممنهج في ظل المماطلة المتعمدة واللعب على عامل الزمن في الوصول إلى اتفاق أو تسوية تُعيد لأهل غزة جزءاً من حياتهم وتُنقِذ من بقي منهم على قيد الحياة في أرضه أو يرزح تحت وطأة التهجير والنزوح القسري أو القتل على يد آلة الحرب الجائرة التي لم يردعها لا قانون ولا شرعية حقوق إنسان أو قرارات أممية لتبقى كل الأطراف الإقليمية والدولية باحثة عن مصالحها على حساب المدنيين الفلسطينيين الذين تتقاذفهم ألسنة اللهب بين هذا وذاك وهم فاقدين لبوصلة مستقبلهم مع تعثر المفاوضات الجولة تلو الأخرى وعيونهم شاخصة تجاه أي طاولة تجتمع عليها الأطراف المتصارعة برعاية الوسطاء.
قطاع غزة… مُعاناة إنسانية مستمرة
تتحدث أوساط ميدانية في قطاع غزة عن أن حياة الغزيين في ظل الحرب تحولت إلى حياة بدائية تشبه ما قبل اكتشاف الكهرباء والبترول، وعاد سكان القطاع في حياتهم اليومية إلى ما قبل 80 سنة كأقل تقدير فالطبخ يكون على الحطب الذي يحتاجون إلى شرائه، والغسيل يتم بشكل يدوي، أما صناعة الخبز فتكون في فرن بُني بالطين ووقوده الحطب إضافةً إلى أن الحطب نفسه يصعب تأمينه إلا عن طريق شرائه وبأثمانٍ باهظة.
أما اليونيسيف ووفقاً لآخر الإحصاءات الرسمية، تحدثت عن حصيلة الضحايا والمفقودين في القطاع ارتفعت إلى أكثر من 40 ألف شهيد غالبيتهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 100 ألف جريح بين بتر وإعاقة وتشوّه وإصابات مختلفة أيضاً غالبيتهم من الأطفال، مما يجعل هذه الفئة الأكثر تضرراً في الحرب على غزة.
وتفيد الإحصاءات أن أكثر من 80 في المئة من الأطفال في قطاع غزة يعانون فقراً غذائياً حاداً، وذلك في ظل ما يعانيه القطاع من حصار وحرب علنية، حيث أن سوء التغذية مستقبلاً سيؤثر على الأطفال بكل شيء، إذ يؤدي إلى مناعة ضعيفة وأطفال هزيلين، وفي حال نجا الطفل من المرض، فسيكون جسمه ضعيفاً، ومعظم الأطفال سيعانون من الأنيميا بأنواعها كافة، سواء تلك الخاصة بنقص الحديد أو الفيتامينات أو الفوليك أسيد.
فالجوع والمرض مزيج مُميت يعاني منه كل سكان القطاع الباقين على قيد الحياة والأطفال الجائعين والضعفاء والمصابين بصدمات نفسية شديدة هم أكثر عرضة للإصابة بالمرض، والأطفال هم الفئة المستضعفة التي تعاني المرض خاصةً المصابين بالإسهال، فهم لا يستطيعون امتصاص العناصر الغذائية بشكلٍ جيد بحسب مصادر طبية وإنه أمر خطير ومأساوي ويحدث أمام أعين المجتمع الدولي برمته.
ومع طول فترة الحرب وكثرة النزوح والغلاء الفاحش وانقطاع الرواتب وإغلاق البنوك، أصبح الناس في فقر مُدقِع ويعيشون على المعونات والمساعدات التي باتت بشكلٍ شبه نادر، وأصبح الغني والفقير سواسية في انتظار المساعدات والبحث عنها، حيث يشعر المواطن الغزي بالقهر والإذلال أثناء الاصطفاف في طوابير المساعدات، وندرة فرص العمل التي أجبرت آلاف الشباب للعمل عن بُعد مع مؤسسات خارج قطاع غزة، وهؤلاء الشباب يعيشون في ظل الحرب بلا مصدر رزق وبلا عمل مع انقطاع شبه كامل للكهرباء والإنترنت.
وفي خضم حرب التجويع الظالمة واللاإنسانية التي تشبه إلى حدٍ كبير سياسة العقاب الجماعي على السكان المدنيين لدرجة أنه تم في أكثر من مناسبة استهداف التجمعات البشرية أثناء استلام المساعدات مما أدى سقوط العديد من القتلى والجرحى من المدنيين أطفالاً ونساءً ليفاقم المعاناة وضع المرضى نتيجة انعدام المنظومة الصحية وتدمير المستشفيات، وعدم توفر الأدوية لكثير من الأمراض المزمنة والأوبئة، وسرقة الأدوية والمساعدات من قبل ضعفاء النفوس لبيعها بأسعار غالية.
صفقة مُعرقلة ولعب على عامل الزمن
الفريق الإسرائيلي المفاوض الغير ممنوح صلاحيات التوقيع على أي اتفاقية إلا بعد الرجوع لنتنياهو كشف لوسائل إعلامية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستمر في فرض شروط جديدة مع كل جلسة تفاوضية فنتنياهو يهدف إلى كسب عامل الزمن من إطالة أمد الصراع بحثاً عن نصر ميداني وفق الأهداف المعلنة التي وضعها مع اندلاع هذه الحرب والمتمثلة بالقضاء النهائي على حماس وتحرير الأسرى والرهائن بالقوة العسكرية.
هذه المواقف جاءت بعد إعلان الجيش الإسرائيلي انتشال جثث خمس رهائن من نفق في قطاع غزة في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع، وهو ما أثار حفيظة ذوي الأسرة الذين شرّعوا إلى التظاهرات في الداخل في سبيل الضغط على نتنياهو وحكومته لعقد صفقة مع حماس لاستعادة من تبقّى من الرهائن قبل أن يلقوا المصير ذاته في غزة.
عامة الناس وعائلات الرهائن على وجه الخصوص وقعوا في فخ الأمل وخيبة الرجاء، في إطار ما يُقال عن أن نتنياهو مستعد للتفاوض، وإنه يوافق على منح الوفد الإسرائيلي بعض الحرية، وأنه على استعداد لإظهار المرونة لكن اليوم بات نتنياهو محل اتهام وإدانة في الداخل الإسرائيلي بأنه هو من يُعرقِل ويُحبِط أي صفقة عملياً فيما يؤكد ذوو الأسرى على أنه لا أمل ولا بطولة في استمرار موت جميع الأسرى بغزة وأن حكومتهم برئاسة نتنياهو قد تخلت عن ذويهم منذ السابع من تشرين الأول، وتتخلى عنهم الآن إلى الأبد.
بينما كشف الوفد المفاوض عن أنه عمل بجد خلال الجلسة التفاوضية غير المباشرة في العاصمة القطرية الدوحة في 15 و16 آب الجاري وكانت هناك خطوات إيجابية بشأن وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى حيث قدمت الولايات المتحدة مقترحاً جديداً لتقليص الفجوات بين إسرائيل وحركة حماس، مع الإعلان عن محادثات أخرى في القاهرة قبل نهاية الأسبوع.
ورغم الأجواء الإيجابية التي تحدثت عنها الولايات المتحدة، فإن نتنياهو أصرَّ على شروطه التي ترفضها حماس، ومن بينها السيطرة على محور فيلادلفيا ومعبر رفح، ومنع عودة الفصائل الفلسطينية إلى شمال غزة عبر تفتيش العائدين من خلال ممر نتساريم.
بينما وفد حماس كشف من جهته عن أنه أُبلغت قيادة الحركة عن نتائج اجتماعات الدوحة وهو ما يعد تراجعاً عما تم الاتفاق عليه في الثاني من تموز الماضي، استنادا إلى مقترح الاتفاق الذي أعلنه الرئيس الأميركي جو بايدن نهاية أيار الماضي ومع ذلك ذهب الوفدان إلى القاهرة للتفاوض غير المباشر برعاية مصرية قطرية أمريكية لكن مجدداً نتنياهو يشدد على ضرورة بقاء إسرائيل في محور فيلادلفيا على الحدود بين غزة ومصر، وكذلك في ممر نتساريم الذي يقسم قطاع غزة إلى قسمين وهو ما شكّل حجر عثرة كبيرة خلال المفاوضات.
لتبقى قضية بقاء أو رحيل الجيش الإسرائيلي في محور فيلادلفيا على الحدود الجنوبية لقطاع غزة عنوان الخلاف الرئيسي بين إسرائيل من جانب ومصر وحماس من جانب آخر ما يهدد بفشل مفاوضات وقف إطلاق النار بسبب تمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بموقفه الرافض للتفاوض حول الوجود العسكري على الشريط الحدودي بين مصر وغزة.
وتحذّر أوساط إسرائيلية من أن تمسك نتنياهو ببقاء القوات في فيلادلفيا قد يؤدي إلى تفجير ملف المفاوضات وعرقلة صفقة تضمن عودة الرهائن والمحتجزين الاسرائيليين في غزة بل ويشير مراقبون أن نتنياهو يتعمّد عرقلة أي مساعي للتهدئة بهدف كسب عامل الزمن الذي سيُنقِذه من عديد الملفات المتشابكة والمعقدة التي قد تلاحقه داخلياً مع انتهاء هذه الحرب.
محور فيلادلفيا… الأهمية والتأثير
مطالب نتنياهو الحالية يرى فيها متابعون للشأن السياسي بأنها تصب في سياق البحث عن نصر ميداني متمثل بتقسيم المقسم وتجزيء المجزأ فمحور فيلادلفيا المعروف أيضًا باسم محور صلاح الدين، هو شريط ضيق من الأرض يمتد على طول الحدود بين غزة ومصر يبلغ طوله 14 كيلومترًا فقط وعرضه 100 متر.
وهو جزء أساسي من معاهدة السلام الموقّعة بين مصر وإسرائيل في عام 1979، والتي أنهت عقودًا من الحرب وحتى إبرام المعاهدة، كانت البلدان في حالة حرب منذ تأسيس إسرائيل في عام 1948 وشهدت الاتفاقية إعادة إسرائيل لشبه جزيرة سيناء التي استولت عليها من مصر في حرب عام 1967 مقابل السلام، ومهدت الطريق في نهاية المطاف لاعتراف مصر بإسرائيل.
المعاهدة التاريخية ضمِنت نزع سلاح المنطقة الحدودية بين إسرائيل ومصر، بما في ذلك المنطقة المشار إليها باسم المنطقة (د) حيث يقع محور فيلادلفيا في غزة وقيدت الاتفاقية عدد القوات التي يمكن لكل من مصر وإسرائيل نشرها بالقرب من أراضي الطرف الآخر، مما حول الممر إلى منطقة عازلة مهمة بين العدوين السابقين.
ومع ذلك، فإن التغييرات في الوجود الأمني في المنطقة يمكن أن تتم بالاتفاق المتبادل وسمحت التعديلات التي أدخلت على الاتفاقيات الأمنية في السنوات الأخيرة للقاهرة بتعزيز وجودها الأمني في شبه جزيرة سيناء، المتاخمة لإسرائيل، في سعيها للقضاء على التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها مرتزقة داعش.
وفقاً للمعاهدة التي تم وضعها قبل أن تسحب إسرائيل قواتها من غزة من جانب واحد في عام 2005، يُسمح لإسرائيل بقوة محدودة مكونة من أربع كتائب مُشاة في المنطقة المحيطة بمحور فيلادلفيا، لكن ومع اندلاع الحرب في السابع من تشرين الأول فرض الجيش الإسرائيلي سيطرته على الممر، وهي خطوة سبق أن حذّر المسؤولون المصريون منها.
المراقبون يرون أن محور فيلادلفيا هو الخدعة الكبرى التي يتمسك بها نتنياهو منذ قيام دولة إسرائيل لأنها تدرك أن حماس ومصر سيرفضان أي سيطرة لإسرائيل عليها وهو ما أبدته حماس برفضها أي بقاء عسكري إسرائيلي في قطاع غزة، لاسيما في محور فيلادلفيا في الجنوب ومحور نتساريم الذي أسسه الجيش لفصل شمال قطاع غزة عن جنوبه.
الجيش الإسرائيلي يختلف مع نتنياهو بفكرة أهمية البقاء العسكري في ذلك المحور، ويؤكد قادته أن الحل الأمثل لإعادة الرهائن هو المفاوضات مع حركة حماس، في سياق إعلان الجيش عن انتهاء العمليات العسكرية المكثفة وتحقيق الإنجازات الميدانية، حسبما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية.
ومن هذا المنطلق يتبين أن نتنياهو يُخرّب المفاوضات عندما يتمسك بفكرة البقاء عسكرياً في المحور حتى لا تنتهي الحرب في قطاع غزة لأن نهايتها تعني نهاية مستقبله السياسي.
قطاع غزة واليوم التالي للحرب
نتنياهو الذي يُعرقل متعمداً أي مساعي لإنهاء الحرب بحسب تأكيداتٍ إسرائيلية الرئيس الأمريكي جو بايدن وأبدى استعداده للتحلي بالمرونة فيما يتعلق بممر فيلادلفيا على طول حدود غزة مع مصر، قبل أن يخرج مسؤول حكومي إسرائيلي معلقاً بأن نتنياهو “لم يغير موقفه بشأن الحاجة إلى السيطرة والوجود الإسرائيلي في ممر فيلادلفيا
الأوساط الإسرائيلية تؤكد أن نتنياهو على مر السنين، أصبح أستاذاً في تزييف المفاوضات حيث يُكثر القول بلا عمل، وبالتالي، لا يمكن السماح له بمواصلة إجراء مفاوضات صورية تتخلى عن الرهائن، وتمهد الطريق للتوسع الإقليمي في شكل سيطرة أمنية إسرائيلية في قطاع غزة، أي احتلال مؤقت لغزة وهو ما عمل عليه لما وصفته المصادر بشغل الجمهور بآمال كاذبة بعودة الرهائن، بينما يتركهم يموتون رويداً رويداً، ويمهد الطريق للفوضى في الشرق الأوسط ويخلق واقعاً جديداً على الأرض.
واليوم فيما تُبذل جهود دبلوماسية مكثفة للتوصّل إلى وقف لإطلاق النار في غزة وتجنب حرب أوسع نطاقاً كشف مصدر مُطلع عن رفض مصري، أردني، وفلسطيني لعدد من الشروط التي وضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإتمام اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين وعلى رأسها إصرار إسرائيل فيما يخص محوري فيلادلفيا ونتساريم معتبرةً أن هذه الشروط تؤثر على أمن وسلامة المنطقة ولا تحقق رؤية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كما ستمنع العديد من سكان شمال غزة من العودة إلى مناطقهم.
ليبقى الفلسطينيون اليوم في قطاع غزة بين مطرقة المأساة الإنسانية وسندان المصالح المتقاطعة على الأرض ينتظرون مصيرهم الضبابي في خطة اليوم التالي لنتنياهو والعيون شاخصة على أي طاولة مفاوضات تضع مصيرهم بين إمكانية التوصّل إلى تهدئة من عدمها.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2434
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2434

06/06/2026
المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة
الرياضة

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة

04/06/2026
“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي
الرياضة

“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي

04/06/2026
ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو
الرياضة

ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو

04/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة