No Result
View All Result
روناهي/ دير الزورـ
نتيجة القصف والتدمير والظروف القاسية التي شهدتها مناطق ديرالزور الواقعة تحت سيطرة حكومة دمشق بسبب الحرب، أصبحت أغلب مبانيها شبه مدمرة، حتى باتت تشكل خطراً على حياة السكان.
في قلب مقاطعة دير الزور، وخاصةً مناطق سيطرة حكومة دمشق تكمن خطورة لا تُستهان بها، تتمثل في تهالك الأبنية وخطورتها، فبين تلك المباني المهجورة المهددة بالسقوط والانهيار في أي لحظة، يعيش الأهالي في حالة من القلق والخوف المستمر، فيما تضع الظروف القاسية والإهمال الجهات المسؤولة أمام تحديات كبيرة تتعلق بسلامة المجتمع.
انهيار مبنى في شارع تكايا
وفي الصدد التقت صحيفتنا “روناهي”، أحد المواطنين في مناطق سيطرة حكومة دمشق بمقاطعة دير الزور، حيث روى لنا قصة حادث مروع، شهدته المنطقة في الفترة الماضية: “لقد سقط مبنى مهجور مكون من طابق واحد في شارع (التكايا)، ما أسفر عن وفاة أحد الأشخاص”.
وتابعت: “وقد أثار حالة من الخوف والقلق بين السكان، من تكرار مثل هذه الحوادث وانهيار المزيد من المباني المهجورة”.
تجاهل الجهات المعنية
وفي تصريح آخر، أشار أحد المواطنين من مناطق دير الزور الواقعة تحت سيطرة حكومة دمشق إلى خطورة الوضع، محذراً من أن البيوت قد تسقط واحدة تلو الأخرى في أي لحظة، متسائلاً عن سبب تجاهل الجهات المعنية هذه المشكلة الخطيرة.
وأشار المواطن، أنه على الرغم من الظروف القاسية والدمار الذي شهدته المنطقة نتيجة القصف والتدمير، يتمسك ثلاثة أشخاص كبار السن بالعيش في شارع التكايا، بسبب غلاء أسعار الإيجار، حيث يضطرون للافتراش على الرصيف، وفي الساعات الأخيرة من الليل، يلجؤون إلى النوم في البيوت المدمرة، مما يضعهم في خطر بالغ ويعرض حياتهم للخطر.
ولفت “المواطن”، أن هذه الحالة الإنسانية الخطيرة تثير استياء واستنكار السكان.
وناشد المواطن في ختام حديثه، الجهات المعنية بالتدخل السريع، وحل هذه المشكلة بأقصى سرعة لأنها تشكل خطراً كبيراً على حياة السكان.
No Result
View All Result