أعلنت وكالة أممية، عن موعد إطلاق حملة التطعيم ضد فيروس شلل الأطفال في قطاع غزة، مشيرةً إلى أن تأخير الوصول لوقف إنساني لإطلاق النار في غزة سيزيد من خطر انتشار “شلل الأطفال”.
وقد أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، عن موعد إطلاق حملة التطعيم ضد فيروس شلل الأطفال في قطاع غزة.
وقالت “الأونروا” على منصة “إكس”: “سنقوم بتطعيم الأطفال في كل من مراكز الرعاية الصحية الأولية والعيادات المتنقلة لدينا بدءا من نهاية الشهر”.
وأضافت: أنه الآن هو الوقت المناسب لإعطاء الأولوية لصحة الأطفال.
وأشارت الوكالة، إلى أن تأخير الوصول لوقف إنساني لإطلاق النار في غزة سيزيد خطر انتشار “شلل الأطفال”.
وكانت منظمة الصحة العالمية، قد أعلنت أن طفلا يبلغ من العمر عشرة أشهر في غزة أصيب بالشلل بسبب مرض شلل الأطفال وهو أول حالة تسجل منذ أكثر من 25 عاماً.
كما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان رصد أول حالة إصابة بشلل الأطفال في مدينة دير البلح لدى طفل عمره عشرة أشهر لم يحصل على التطعيم.
وإن شلل الأطفال فيروس شديد العدوى يغزو الجهاز العصبي ويسبب الشلل.
والأطفال دون سن الخامسة هم الأكثر عرضة للخطر من هذا المرض الفيروسي، خاصة الرضع دون سن الثانية، إذ توقفت برامج التطعيم الدورية بسبب الحرب.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد قال، الأسبوع الماضي، إن منع واحتواء انتشار شلل الأطفال في غزة سيتطلب جهودا ضخمة ومنسقة وعاجلة.
وناشد غوتيريش الذي كان يتحدث إلى الصحفيين في الأمم المتحدة، جميع الأطراف لتقديم ضمانات ملموسة على الفور لتنفيذ هدنات إنسانية من أجل إجراء حملات التطعيم ضد شلل الأطفال في غزة.
وطالبت الأمم المتحدة، بهدنة لسبعة أيام في غزة لتلقيح 640 ألف طفل ضد شلل الأطفال.
وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن وكالات الأمم المتحدة تريد تقديم لقاح شلل الأطفال الفموي النوع الثاني للأطفال تحت سن العاشرة في وقت لاحق هذا الشهر.