• Kurdî
الإثنين, يوليو 13, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الدكتور نوري ديرسمي.. مسيرة نضال من ديرسم إلى عفرين

21/08/2024
in المجتمع
A A
الدكتور نوري ديرسمي.. مسيرة نضال من ديرسم إلى عفرين
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا_

الثاني والعشرون من آب 1973 توقف عن الخفقان قلب الدكتور نوري ديرسمي بعد 81 عاماً من الكفاح والنضال بلا هوادة من أجل الكرد وكردستان. حفر اسمه بحروف من ذهب في فكر وقلب كل كردي وطني شريف. مناضل صلب، شجاع ومقدام، لا يهاب الردى، مثقف من الطراز الرفيع، ذو شخصية فذّة وقيادية، أصبح شوكة في حلق أعداء الكرد وكردستان من العثمانيين والأتراك الحاقدين. حاربوه بالوسائل والسبل كافة، وحكموا عليه بالإعدام لكنه استطاع النجاة مستمراً في المقاومة حتى وفاته.
الولادة والنشأة
آذار 1893 وفي قرية “آﺧﺰوﻧﻴﻚ” التي تتبع ﻮﻻﻳﺔ دﻳﺮﺳﻢ في باكور كردستان، ولد لعائلة إبراهيم وزليخة طفل جميل أطلقوا عليه اسم محمد نوري. العائلة تنتمي الى عشيرة ملان الكردية العريقة. سرعان ما يفقد الطفل أمه وتقوم زوجة عمه الملا حسن برعايته. مثله كمثل معظم أطفال كردستان يعاني من اليتم وصعوبة العيش، لكن رغم ذلك قام والده بوضعه في المدرسة الابتدائية في بلدة “خوزات” الكردية حيث أكمل دراسته فيها، ومن ثم بعد هجرته مع والده إلى مدينة “خاربيت” أكمل هناك دراسته الإعدادية وحتى الثانوية.
بدايات النضال
خلال تواجده مع والده في مدينة “خاربيت” وأثناء دراسته الثانوية، بدأ أولى خطواته في النضال من أجل قضيته الوطنية، حيث قام برفقة زملاء الدراسة (جعفر، وقهرمان، وحيدر بن تيمور باشا) بتأسيس “اتحاد طلبة كردستان”، لكنه لم يستمر هناك طويلاً إذ سرعان ما غادرها برفقة والده، الذي ذهب إلى إسطنبول في العام 1911 فقام بتسجيل نفسه في كلية الطب البيطري. لم يتوقف عن نضاله وكفاحه من أجل قضية حياته، وهي وطنه كردستان. على الرغم من دراسته الجامعية لكنه كان يتواصل مع العمال الكرد المهجّرين بالإضافة إلى الطلبة ويمارس هواية العزف على الآلة الموسيقية الكردية (الطنبور) فكان يشدو بأنغامها في ربوع كردستان ويهم بها عشقاً؟ انتسب خلال دراسته في الجامعة إلى جمعية “هيفي” ومارس نشاطاً مكثفاً. بعد أن قامت الاستخبارات العثمانية باعتقال أعضاء جمعية “هيفي” سنة 1912، قام ديرسمي؛ بهدف تضليل السلطات وإبعاد الشبهات، بتأسيس جمعية جديدة مع مجموعة من رفاقه تحت اسم “جمعية عاشقي كردستان”.
الانخراط في العمل السياسي
خلال الحرب العالمية الأولى (1914 ـ 1918) قامت السلطات العثمانية بإرساله إلى جبهة أذربيجان بصفة مسؤول عسكري، لكن ديرسمي عمل على توطيد علاقاته مع الكرد الأذريين وحثهم على عدم المشاركة في الحرب إلى جانب العثمانيين، الأمر الذي أزعج سلطات الباب العالي وقاموا بعزله من منصبه ونفيه الى منطقة “قره سون” على البحر الأسود. بعد انتهاء الحرب عاد إلى إسطنبول وأكمل دراسته الجامعية فتخرج من كلية الطب البيطري. وانتسب إلى جمعية “تعالي كردستان”، التي أُسِّست في العام 1918 وبدأت التحضيرات من أجل القيام بانتفاضة كردية ضد السلطات العثمانية، حيث قام بتأمين 1500 بندقية، وبدأ بتوزيعها على العمال والطلبة الكرد في إسطنبول وأنقرة. فتم اعتقاله من السلطات العثمانية، لكن بمساعدة رئيس الديوان الحربي وقتها نمرود مصطفى باشا خرج من الاعتقال وتم إرساله إلى سيواس.
رفض الانضمام إلى أتاتورك 
خلال فترة وجوده في سيواس، تواصل معه مصطفى كمال (أتاتورك) في مسعى منه لضم نوري ديرسمي إلى حركته التي كانت تناهض السلطنة، وتدعو إلى إسقاطها. لكن؛ ديرسمي رفض ليس الانضمام إلى حركته فحسب، بل حتى اللقاء به. هذا الأمر دفع والي سيواس وبتوجيهات من أتاتورك إلى اعتقاله وسجنه لفترة. بعد خروجه من السجن توجه إلى المشاركة في انتفاضة “كوجكيري” التي اندلعت وقتها ضد العثمانيين، ولذلك صدر بحقه حكم الإعدام، لكنه تمكّن من الوصول إلى ديرسم القلعة الكردية الحصينة بجبالها ونهرها “منذر” وكهوفها. كلفه القائد التاريخي لانتفاضة ديرسم “سيد رضا” بالعمل من أجل توحيد العشائر الكردية وتعبئة الجماهير من أجل التحضير لانتفاضة كبرى. مع بدء الانتفاضة، انخرط نوري ديرسمي فيها عملياً وفقد ابنه الوحيد “علي” خلال إحدى الغارات الجوية الهمجية للقوات التركية الوحشية.
النزول إلى سوريا
اشتدّت المعارك، وزاد القصف الوحشي والهمجي للجيش التركي، التي قامت باتباع سياسة الأرض المحروقة في ديرسم. حينها قرر القائد العام للثورة “سيد رضا” إرسال الدكتور نوري ديرسمي بمهمة إلى الخارج للتعريف بما يقوم به المحتل الفاشي التركي من قتل وحرق وتدمير. لكنه؛ كان متوجساً من إرساله إلى أوروبا خشية تسليمه إلى تركيا، فقام بإرساله إلى سوريا، التي دخلها بتاريخ 11 أيلول 1937.
التقى بداية الأمير كاميران بدرخان حفيد الأمير بدرخان الأزيزي قائد انتفاضة وثورة بوطان 1847. وقام الأمير كاميران بإرساله الى الإسكندرية في مصر من أجل إطلاع المسؤولين والقادة العرب على ما يرتكبه الأتراك الفاشست بحق الكرد في ديرسم.
وانضم إلى جمعية خويبون التي أُسست في بحمدون بلبنان سنة 1927 وشارك في الكثير من النشاطات المناوئة للأتراك وسياستهم القاضية بسلخ لواء إسكندرون عن سوريا، الأمر الذي أزعج الفرنسيين وقرروا تسليمه إلى تركيا.
ترك السياسة وكتابة التاريخ
وبعد أن قضت السلطات التركية على ثورة وانتفاضة ديرسم بالحديد والنار وأعدمت سيد رضا ودمّرت المدينة بالكامل وغيرّت اسمها من ديرسم الى “تونجلي” التي تعني بالتركية (القبضة الحديدية)، رصدت الفاشية التركية مبلغ 4000 ليرة ذهبية لاغتيال ديرسمي.
قرر المندوب الفرنسي في سوريا عدم تسليمه للأتراك وأخبره بأن يذهب إلى الأردن التي كانت وقتها تحت الانتداب الإنجليزي. وبالفعل توجه الدكتور ديرسمي إلى العاصمة الأردنية عمان في نهاية عام 1938. حاولت تركيا الضغط على الأردن لتسليمه، لكنها فشلت ولم تفلح في ذلك. حصل الدكتور نوري ديرسمي على الجنسية السورية لأنه كان حاملا لهوية صادرة عن لواء إسكندرون. ومن ثم توجه إلى حلب، حيث استقر وابتعد عن السياسة متفرغاً للكتابة فترك لنا كتاباً قيماً حول تاريخ كردستان – ديرسم.
الوصية والوفاة
قبل أن يتوفى المناضل والثائر الكبير، كان قد أوصى بعدة أمور:
أولاً – أن يتم دفنه في مقبرة “زيارة حنان” بالقرب من مدينة عفرين في قبر كان قد أعدّه بنفسه له ولزوجته منذ العام 1963.
ثانياً – أن يمر موكب جنازته من أمام مبنى القنصلية التركية في مدينة حلب.
ثالثاً – أن يتم تدوين بضعة أبيات من الشعر على شاهدة قبره.
وبالفعل بعد توقف قلبه الكبير عن الخفقان في يوم 22 أب 1973، تم تنفيذ وصاياه بحذافيرها. لكن؛ العقلية الفاشية العنصرية المترسّخة لدى الأتراك تجاه الكرد، دفعت بهم ومرتزقتهم إلى تدنيس وتدمير ضريح الدكتور نوري ديرسمي وزوجته في 23 آب 2018 بعد احتلال عفرين.
الأبيات المدونة 
الأبيات المدونة على شاهدة قبر الثائر والمناضل الكبير مع ترجمتها للعربية:
Min jî li ser vê riya Dijwar
وأنا على هذا الطريق الصعب
Gelek kiriye qîr û hewar
صرخت وناديت كثيرا
Da rojekê ji were dinya
حتى يأتي يوم تصبح الدنيا لكم
Bibit bexcheyê gul û Bihar
حديقة ورود ﻛﺎﻟﺮﺑﻴﻊ.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر
السياسة

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر

12/07/2026
أنا أفكّر… إذاً أنا موجود
الثقافة

أنا أفكّر… إذاً أنا موجود

12/07/2026
نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة
الثقافة

نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة

12/07/2026
أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان
الأخبار

أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان

12/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة