• Kurdî
الإثنين, يوليو 13, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الشاي.. رحلة العبور “المتعسِّرة” من جيل إلى آخر

19/08/2024
in المجتمع
A A
الشاي.. رحلة العبور “المتعسِّرة” من جيل إلى آخر
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الحسكة/ محمد حمود ـ

تراجع حضور الشاي في بيوت أهالي إقليم شمال وشرق سوريا؛ مع دخول مشروبات منافسة له إلى هذه البيوت، ورغبة الأجيال الجديدة بها؛ فيما بقيت الأجيال الأكبر سناً تحتفظ بقدسية خاصة للمشروب الأكثر شعبية في يوم ما.
يعد “الشاي” من أبرز المشروبات الشعبية في إقليم شمال وشرق سوريا؛ بل هو المشروب الشعبي المطلق عند الأجيال الأكبر سناً؛ فيما تراجعت هذه الأولوية في الأعوام الأخيرة؛ نتيجة عدة اعتبارات، وأبرزها دخول مشروبات منافسة إلى بيوت أهالي المنطقة؛ وظهور أجيال جديدة تتسم بالعصرية، وتميل إلى هذه المشروبات التي دخلت المجتمع حديثاً بشكل نسبي.
ولطالما احتفت العوائل في فترة ماضية بالشاي؛ حيث كان أبناء المنطقة يعدّون الشاي بطريقة تختلف عن الآخرين، ويحبونه، ويغنون له. وهناك أغنية عراقية مشهورة تمجده، وترفع من شأنه: “خدري الجاي خدري؛ عيوني لمن أخدره”، وهي ما كنت تسمعه، ويتردد على ألسنة أبناء المنطقة في وقت سابق.
إبراهيم حسين؛ أحد أبناء مدينة الحسكة؛ ويعدُّ من الأجيال التي أدركت أهمية هذه المادة؛ بل وندرتها أحيانا: “كان للشاي قيمة اجتماعية في الحياة اليومية، به تقاس درجة احترام وتقدير أي ضيف أو زائر مهما كان مستوى ونوع هذا الزائر سواء في البيت أو في محل العمل، كما كان عدم تقديم الشاي للضيف أو الزائر يعد ذلك نقصاً في الحفاوة والترحيب بهذا الضيف”.
يذكر أن عادة شرب الشاي بدأت تتأًصل لدي أبناء المنطقة منذ سنوات الانتداب الفرنسي والبريطاني لكل من سوريا والعراق؛ من خلال الجنود الهنود الذين كانوا في الجيش البريطاني وتناولهم المفرط للشاي، وهم يزرعون شجرته وينتجونه.
مشروب شعبي تناقلته الأجيال 
وهنا يشير حسين أن العراقيين أخذوا عن الجنود الهنود هذا التقليد الممتع؛ وانتقل سريعا إلى شمال وشرق سوريا؛ نتيجة القرب الجغرافي؛ فجلسات السمر -إذ ذاك -لا تحلو إلا بالشاي، وقد تفننت العوائل في تهيئة أجواء شرب الشاي خصوصا في فصل الشتاء حين تجتمع العائلة حول (المجامر)، التي هي وسيلة التدفئة الوحيدة في ذاك الزمن.
ويضيف: “جلسات السمر دائما ما رافقتها صينية الشاي في “لمة” عائلية جميلة؛ والتي تحوي “القوري أو الجيدان” إضافة إلى “الكاسات”.
وهذه الأخيرة -أي الأقداح “الكاسات” -اشتهرت حرفة صنعها مع ازدهار الشاي كمشروب شعبي له صداه في المجتمعات؛ وهي حرفة يدوية، كان يمارسها بعض المحترفين بمهارة كبيره في الألوان والنقوش والرسم عليها وتذهيبها بألوان ذهبية جميلة جدا؛ خاصة “ماعون الكاسة” وهو صحن صغير يوضع في أدنى القدح، كما امتدت هذه الصناعة إلى إبريق الشاي “القوري أو الجيدان”.
وهنا يضيف إبراهيم حسين إنه: مع تغلغل “الشاي” في حياة أبناء شمال وشرق سوريا؛ فقد انتشرت المقاهي الشعبية (القهاوي) في كل مدينة وبلدة في وقت لم يكن التلفاز والإذاعة موجودين أو معروفين آنذاك إلا على نطاقات ضيقة؛ فيما استشرت ظاهرة “جلسات العصرية” في القرى؛ التي تحتفي بالضيوف عبر تقديم الشاي الثقيل المحلى لهم عند عصر كل يوم في الهواء الطلق.
واشتهر الشاي في بعض بيوت المشيخة والآغوات في المنطقة؛ بطريقة إعداده على الحطب مع إضافة “الهيل” الذي أضافته هذه الأسر بعد أن كان متوافرا بينها؛ لكثرة تقديم القهوة العربية “المرة” في المضافات والدواوين.
ويشير إبراهيم حسين هنا: “عملية إعداد الشاي تسمى “تخدير الشاي” أي غليه وطبخه حتى ينضج على نار هادئة، وتفوح رائحته” ويضيف: “شاي الحطب يدل على الأصالة والذوق وهو مفضل مثل خبز التنور”.
وفي الأربعينات والخمسينات كان يتم شرب الشاي بطريقة معينة؛ حيث يتم تناول الشاي بدون سكر مذاب، فيما يتم تقديم السكر في أواني منفصلة، فيضاف إلى كأس الشاي حسب رغبة الشارب.
بينما انتشرت على نطاق ضيق عادة مكعبات السكر المقطّعة يدويا؛ فيعمد الشارب إلى تناول قطعة سكر يضعها تحت لسانه ويبقي لفترة طويلة يرشف رشفة من الشاي المر بينما هو يمتص ببطء قطعة السكر تحت لسانه؛ إلا أن هذه العادة اندثرت بسرعة.
فيما يبقى أبناء القرى في شمال وشرق سوريا يعدّون الشاي بطريقة فريدة؛ فهم لا يقدمونه “فطيراً” خفيفاً كأبناء الحواضر والمدن، ولا عميق اللون يركزه الغلي الطويل كالبدو، بل وسطاً رائقاً صافياً مخمراً بتركه بضع دقائق قريباً من نار خفيفة جداً حتى يبدو للشاي طعم رائق حبيب لا مثيل له. واللافت أن أبناء المنطقة احتفظوا باسم الشاي وأسماء أدواته الأجنبية كما وردت من غير تعريب؛ فهم يلفظون كلمة “الشاي” بإبدال الشين بـ (CH) وهي أقرب إلى اللفظ الصيني، كما يطلقون على الإبريق لفظة “قوري الشاي” وهي لفظة فارسية، وحافظت “الخاشوكة” كذلك على أصلها الفارسي؛ ناهيك عن “الصينية” وارتباطها ببلد بعينه.
استبدال الشاي بمشروبات أخرى
مؤخرا ـ في الأعوام الثلاثين الأخيرة ـ غزت العديد من المشروبات الحديثة مجتمعات إقليم شمال وشرق سوريا؛ وبعضها قديم إلا أن وروده إلى المنطقة هو ما استجد؛ كالقهوة؛ التي دخلت المنطقة من الداخل السوري ولبنان؛ حيث أزاحت الشاي عن مكانته في العديد من البيوت؛ فقد أصبح لقهوة الصباح عشاقها؛ لاسيما مع انتشار الحداثة، وكثرة كتابة الأدباء والشعراء عن القهوة؛ فغدت القهوة في نظر طيف واسع من أبناء المجتمع قرينة التحضر والتمدن والثقافة.
ميديا علي؛ إحدى الشابات في مدينة الحسكة؛ تؤكد أنها تفضل القهوة على الشاي بمراحل عديدة؛ لاسيما قهوتا الصباح والمساء، منوهة أن شرب الشاي تراجع كثيرا في البيوت خلال الفترة الأخيرة؛ حيث اقتصر على شاي الإفطار فقط.
كما أشارت ميديا إلى مشروبات أخرى انتشرت بشكل كبير بين فئة الشباب؛ كالميلو والكباتشينو؛ إضافة إلى القهوة السوداء سريعة الذوبان “النسكافيه”؛ وهذه الأخيرة انتشرت على نطاق واسع في المدينة؛ الأمر الذي حدا ببعض الشبان إلى امتهان توزيع “الإكسبريسو” عبر عربات تتموضع في الأماكن العامة والدوارات داخل المدينة؛ حيث يقصدها كل مارٍّ من ذاك المكان بقصد سفر أو غيره.
ووفق ميديا؛ فإن المشروبات الغازية – خاصة في الصيف – أصبح لها مكانة كبيرة لدى الفئة الشابة؛ من “كولا وسفن آب ومشروبات الطاقة وغيرها”؛ الأمر الذي جعل أهمية ووجود الشاي تتراجع في المجتمع؛ فيما اقتصر “عشقه” على الفئة الأكبر سناً أو “المدخنين” الذين يستمتعون بارتشافه رفقة سجائرهم.
ختاماً؛ يبدو أن رحلة الشاي مستمرة في مجتمع إقليم شمال وشرق سوريا؛ إلا إنها انتقلت من طور إلى آخر مع تقادم الزمن وظهور مشروبات منافسة على الساحة؛ الأمر الذي حدا بالأجيال الجديدة إلى الانتقال إلى هذه المشروبات؛ والابتعاد عن الشاي وطقوسه؛ إلا في نطاق ضيق جدا، بينما بقيت الأجيال الأكبر سناً لا تستغني عن هذا المشروب؛ الذي ارتبط بذكريات عديدة وبمناسبات تختزنها ذاكرتهم.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر
السياسة

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر

12/07/2026
أنا أفكّر… إذاً أنا موجود
الثقافة

أنا أفكّر… إذاً أنا موجود

12/07/2026
نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة
الثقافة

نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة

12/07/2026
أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان
الأخبار

أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان

12/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة