No Result
View All Result
عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ تستقطب مكتبة الشهيد مصطفى شكري روادها من المثقفين والمهتمين بمطالعة الكتب بأنواعها، بعد افتتاحها منذ فترة قصيرة لنشر ثقافة القراءة والتطوير الفكري.
بعد افتتاحها في الثامن من تموز المنصرم وبمشاركة شعبية واسعة من الأهالي، وبالتزامن مع فعاليات ثورة 19 تموز 2012، قامت لجنة الثقافة بكري سبي بتفعيلها، وفتح أبوابها أمام روادها من القراء والمطلعين والنخب الثقافية.
تسمية المكتبة ومضمونها
وحملت المكتبة اسم الشهيد الإعلامي مصطفى شكري “مراسل فضائية روناهي”، الذي استشهد خلال تغطيته حملة تحرير مدينة منبج في 18/7/2016، وأحد أعلام الشباب المثقف بكري سبي.
وتتضمن المكتبة عشرات الكتب المتنوعة (السياسية ـ والثقافية ـ والعلمية ـ والتاريخية)؛ ويهدف القائمون على هذه المكتبة، إلى نشر الثقافة والمعرفة في ظل انتشار إدمان الجيل على مواقع التواصل الافتراضي والمنصات الإعلامية المتعددة التوجهات، والتي تؤثر على الجيل الناشئ، وتعمل على سلخ هويته وإبعاده عن جذوره.
وبهذا الصدد؛ تحدث الشاب “محمد خليل” لصحيفتنا “روناهي”: “الكتب غذاء فكري للشرائح المجتمعية كافة، وخاصة الشباب في ظل ما نتعرض له من غزو ثقافي أثر كثيراً على أصالتنا، وجذور مجتمعاتنا الموغلة في التاريخ. لذلك؛ آثرت التردد إلى المكتبة للمطالعة مختلف أنواع الكتب الثقافية الفكرية منها مجلدات القائد عبد الله أوجلان”.
وتابع: “فلفت انتباهي بعض المواضيع الهامة في المجلد الرابع من (مانيفستو الحضارة الديمقراطية)، ودور هيمنة الفكر الرأسمالي وتأثيراته على المجتمع الطبيعي، ومحاولات تحطيم هذا النسيج بمقابل فرض الأنانية وحب الذات والمال على طبيعة هذا المجتمع”.
وأضاف: “يجب علينا نشر ثقافة القراءة؛ لأن ثورة شعوبنا ليست ثورة تحكيم لغة القوة وفرض الإرادة، بل هي نشر ثقافة الوعي والفكر ونهج القائد عبد الله أوجلان الذي يوصلنا إلى بر الأمان وإنهاء الصراع القائم، لتحقيق فلسفة العيش المشترك وأخوة الشعوب”.
وأنهى الشاب “محمد خليل” حديثه، بضرورة لفت انتباه الجيل الناشئ لتسليح أنفسهم أولا وأخيرا بالعلم والفكر والثقافة؛ لأنها منهاج حياة ولا تستقيم الحياة إلا بالشرائح المثقفة والواعية، التي تقود مجتمعاتنا إلى النهج القويم.
تجهيزات المكتبة
وعن تجهيزات المكتبة ومحتوياتها؛ قال الإداري بلجنة الثقافة، وأمين المكتبة إبراهيم العيسى: “نسعى إلى تخصيص أيام ضمن الأسبوع لرواد المكتبة للاطلاع على مختلف الكتب والمجلدات، التي تحتويها مكتبنا، وهذا هدفنا بالمرحلة الأولى، وخاصةً أن هذه المكتبة، هي الأولى في عين عيسى”.
وأردف: “نحتاج إلى جملة من الكتب بمختلف أنواعها، وسنستعين بتوسيع وتنويع الكتب الموجودة في مكتبنا لتحقيق هذا الهدف، كذلك من ناحية أخرى هنالك حاجة إلى تطوير الأثاث، ووسائل القراءة والمطالعة، وهذا الأمر ضروري لراحة القراء ورواد المكتبة لأن القراءة تحتاج إلى أجواء خاصة وهادئة”.
وتعهد الإداري بلجنة الثقافة وأمين المكتبة “إبراهيم العيسى”، في ختام حديثه، بتطوير مكتبة الشهيد مصطفى، وتحقيق الهدف الأساسي من افتتاحها، وهو ما جعلها منارة لنشر الوعي والفكر والثقافة.
No Result
View All Result