No Result
View All Result
الحسكة/ آية محمد ـ
أوضح مشاركون في المؤتمر الخامس لحركة المجتمع الديمقراطي، أن حركة المجتمع الديمقراطي، هي مظلة تجمع شرائح ومكونات المجتمع والأحزاب والمؤسسات، وتمثل أعمدة وركائز الإدارة الذاتية لتنظيم المجتمع في هيئات ومجالس لتأسيس مجتمع حر.
تحت شعار “تنظيمات المجتمع الديمقراطي ضمان الحرية والعدالة والمساواة”، عقدت حركة المجتمع الديمقراطي يوم الأحد 11/8/ 2024، مؤتمرها الخامس في مدينة الحسكة.
المؤتمر الخامس لحركة المجتمع الديمقراطي
هذا وقد حضر المؤتمر وفود من الأحزاب السياسية، ووجهاء وشيوخ العشائر، وحركات وتنظيمات نسائية، وممثلون عن الإدارة الذاتية الديمقراطية، وبمشاركة ما يقارب من300 عضو من حركة المجتمع الديمقراطي من مختلف مناطق إقليم شمال وشرق سوريا.
وعلى هامش المؤتمر؛ رصدت صحيفتنا “روناهي”، آراء مشاركين في المؤتمر، وتحدث بدايةً، عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الخامس لحركة المجتمع الديمقراطي “كرديار دريعي”: “أُسِّست حركة المجتمع الديمقراطي، منذ اندلاع الثورة، والتي شكلت لضرورة تاريخية لتمثيل المجتمع في المنطقة، ولحماية حقوقه الأساسية، وخاصة المجتمع الكردي”.
وأضاف: “وفي البداية كانت حركة المجتمع الديمقراطي، تخوض عملاً سياسياً، فساهمت بشكل كبير في حماية مجتمعات المنطقة، وتوحيد رأي عام حول تشكيل إدارة ذاتية ديمقراطية، كما ساهمت في توحيد صف الأحزاب الكردية في المنطقة”.
وأردف: “وفي المراحل اللاحقة شُكلت الإدارة الذاتية الديمقراطية، وأصبحت قادرة على إدارة أمور المنطقة، وتحولت حركة المجتمع الديمقراطي إلى ميدان المجتمع المدني، وقامت بتشكيل العديد من الاتحادات”.
وأكمل دريعي: “وتعد حركة المجتمع الديمقراطي، عضواً أساسياً في تشكيل كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي، وللظروف الحالية، التي تمر بها المنطقة وما تحتاج إليه من تغيرات، وجدت الحركة، أنه يجب التوجه إلى تغيرات جديدة تم الإفصاح عنها خلال المؤتمر الخامس، وستدخل مرحلة جديدة من العمل”.
أهداف وسير المؤتمر
وعن الهدف من عقد المؤتمر الخامس قال دريعي: “رغم الظروف القاسية، التي تمر بها المنطقة، والتهديدات التركية، والحصار المفروض على الإدارة الذاتية ولمحاولة تقويض مشروع التجربة الديمقراطية، جاء هذا المؤتمر جواباً على هذه التهديدات كافة، ورداً للمؤامرة التي تجري على مناطق دير الزور من حكومة دمشق والمجموعات المسلحة التابعة لها”.
ولفت: “ومما لا شك فيه، أن حركة المجتمع الديمقراطي، وُجِدت للتواصل بين المكونات المجتمعية المتعددة، لأنها ترى هذه المكونات هي الجبهة الداخلية في مواجهة الفتن والنزاعات، وفي وحدتها وتآلفها تشييد لوحدة المجتمع أمام ما تمر به المنطقة من أحداث قد تؤدي إلى صراعات داخلية، كما يحدث في مناطق من الريف الشرقي من دير الزور، وكل ذاك يصب في نظرة الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا”.
وتابع: “فبعد الأحداث التي جرت في الشرق الأوسط والعالم، نرى أنه كلما تنظم الشعوب مجتمعاتها تأتي حروب وتقوض ما بنته، وإذا ما رجعنا للوراء، وإلى ما سمي بالأزمة السورية، وجدنا بأنها تحولت إلى صراع طائفي وعرقي وغير ذلك”، ما أضر بالجميع، لكن في إقليم شمال وشرق سوريا اتحدت الشعوب كلها في مواجهة الخطر، فقدمت تلك الشعوب عشرين ألف شهيد من الكرد والعرب والسريان والكرد الإيزيديين”.
واختتم عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الخامس لحركة المجتمع الديمقراطي كرديار دريعي حديثه بتوجيه رسالة: “رسالتنا لهذه الشعوب، إن هذه التجربة هي ملك للشعوب ويجب حمايتها، وخفافيش الظلام لا تريد الخير ولا السلام، بل تريد تلك الخفافيش خلق فتنة بين القوميات والشعوب”.
وبدوره أشار عضو منسقية حركة المجتمع الديمقراطي “عايد إبراهيم”، إلى أن تأسيس هذه الحركة مع بداية الثورة، جاء لتنظيم الشعب في كومينات ومجالس؛ لبناء مجتمع تسوده العدالة والمساواة، في مجتمع ديمقراطي حر.
وأضاف: “خلال المؤتمرات التي عقدت استطعنا تنظيم شرائح المجتمع من خلال تأسيس اتحادات، وغرف تمثل غالبية الشعب، وقد انضم لها الآلاف من المنتسبين”.
واختتم عضو منسقية حركة المجتمع الديمقراطي عايد إبراهيم: “نواجه المحتل التركي وهجماته المستمرة على المنشآت الحيوية والبنى التحتية، والذي يعمل على خلق التوتر في مناطقنا، إلا أننا قمنا بتنظيم المجتمع في حركة المجتمع الديمقراطي، وباقون على أرضنا ومتمسكون بقيمنا، قيم الشهداء، وقيم القائد عبد الله أوجلان”.
وفي السياق؛ التقت صحيفتنا الرئيسة المشتركة لاتحاد الغرف التجارية في إقليم شمال وشرق سوريا “روضة شاكر الإبراهيم”، والتي استهلت حديثها: “في الآونة الأخيرة جرت أحداث كثيرة في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، ومنها هجمات الاحتلال التركي التي تستهدف البنى التحتية، لكن بفضل فكر وفلسفة القائد “عبد الله أوجلان”، تستمر الشعوب بالتعايش السلمي المشترك”.
كما تطرقت إلى الأحداث الأخيرة، التي جرت في دير الزور، وإلى جهود قوات سوريا الديمقراطية في تحقيق الأمن والسلام في دير الزور.
توصيات المؤتمر
واختتم المؤتمر أعماله بجملة من التوصيات ومنها:
ـالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان على أولوية ومسؤولية الحركة.
ـ دعم ومساندة الحملة العالمية المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبدلله أوجلان، وحل القضية الكردية.
ـ دعم المجال التدريبي للاتحادات وتنظيمات المجتمع الديمقراطي ضمن إطار الحماية الجوهرية.
ـ العمل على تقوية بنية تنظيمات المجتمع الديمقراطي، وإقامة علاقات دبلوماسية مع منظمات ومؤسسات المجتمع المدني على المستوى الإقليمي والدولي.
ـ إنشاء مجلس للمرأة ضمن الهيكلية التنظيمية للحركة.
ـ التأكيد على أهمية دور الشبيبة ضمن تنظيمات المجتمع الديمقراطي من خلال التنظيم والتدريب.
ـ توجيه الاتحادات إلى الانضمام إلى الكومينات بهدف رفع سوية الأداء التنظيمي والخدمي للكومين.
ـ ضرورة انعقاد المؤتمر القومي الكردستاني في هذه المرحلة الحساسة.
ـ العمل على تحرير المناطق المحتلة وتأمين عودة آمنة للمهجرين والنازحين إلى ديارهم.
No Result
View All Result