No Result
View All Result
الشدادي/ حسام الدخيل ـ
أدان ناشطون حقوقيون، المجزرة التي ارتكبتها المجموعات المسلحة التابعة لحكومة دمشق في قرية الدحلة، شرق دير الزور، والتي راح ضحيتها أكثر من عشرة شهداء بالإضافة إلى أكثر من عشرين جريحاً.
ارتكبت المجموعات المسلحة التابعة لحكومة دمشق المتمركزة على الضفة الغربية لنهر الفرات، مجزرة مروعة راح ضحيتها أكثر من عشرة شهداء جلهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى سقوط العديد من الجرحى؛ نتيجة قصف همجي بقذائف المدفعية وراجمات الصواريخ.
مجزرة مروعة
وفي الصدد؛ أدان ناشطون حقوقيون، هذه المجزرة التي وصفوها بالمروعة، كما طالبوا المجتمع الدولي بضرورة التحرك لوقف الاعتداءات المتكررة وحماية المدنيين. حيث تحدث الناشط الحقوقي “ذياب الذياب“، لصحيفتنا “روناهي”: “بعد الهجمات المتكررة لمجموعات مسلحة تتبع لحكومة دمشق، ودحرها من قبل قوات سوريا الديمقراطية، لجأت إلى عمليات القصف العشوائي، والتي راح ضحيتها عدد كبير من الشهداء والجرحى جلهم من الأطفال والنساء في قرية الدحلة شرق دير الزور”.
وأوضح: “إن هذه المجزرة تمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والقوانين الدولية”.
وأشار، إلى أن المجتمع الدولي يجب أن يتحرك بسرعة لوقف هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها. وأضاف الذياب: أن الوضع الإنساني في المنطقة يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، وأن المدنيين يعيشون حالة من الرعب المستمر، حيث تتعرض منازلهم ومدارسهم ومرافقهم الحيوية للقصف المتواصل من المجموعات المسلحة التابعة لحكومة دمشق.
ولفت الذياب، إلى إن هذه المجموعات، وجدت في موضوع العشائر شماعة لها للتغطية على جرائمها بحق الأهالي في مناطق ريف دير الزور الشرقي، متناسين إن العشائر العربية تقف صفاً واحداً إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، وإن هذه القوات هي تتألف من أبناء العشائر، وتشكلت لحماية شعوب المنطقة، وإن الحيل التي يستخدمونها لا تنطلي على أحد وخاصة بعد أن تم اكتشاف أمرهم.
أحداث دير الزور
ويأتي ذلك، استمرارا للهجمات التي بدأت عند منتصف ليلة الثلاثاء -الأربعاء بتاريخ السابع من شهر آب الجاري، حيث شهدت مناطق بريف دير الزور الشرقي أحداثاً صاخبة جراء تصاعد حدة الهجمات من المجموعات المسلحة التابعة لحكومة دمشق المتمركزة على ضفة نهر الفرات الغربية. ومن جانبه، أكد الناشط “أيمن الحمود“، على أن هذه المجزرة ليست الأولى من نوعها، وأن هناك العديد من الحوادث المشابهة التي لم تحظَ بالاهتمام الكافي من المجتمع الدولي.
وأشار، إلى أن هذه الجرائم مدانة، ويجب محاسبة مرتكبيها، وتقديمهم للعدالة. ودعا الناشط “أيمن الحمود”، في ختام حديثه المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للتحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات وحماية المدنيين في سوريا.
وكان قد أدان مجلس سوريا الديمقراطية هذه المجزرة عبر بيان، حيث أكد البيان: “إنَّ هذا العدوان الهمجي، الذي أودى بحياة 11 شهيداً، معظمهم من الأطفال والنساء، يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. ويعكس هذا العمل الإجرامي إصرار النظام وداعميه على تقويض جهود الاستقرار وإعادة الأمان في المنطقة، في تحدٍّ سافر لإرادة المجتمع الدولي”.
كما أكد البيان، على “إنَّ ارتكاب النظام لهذه المجزرة يأتي في سياق فشله المتكرر في السيطرة على دير الزور، مما يؤكد أنَّ سياساته العدوانية لم تعد تخدع أحداً. فتكاتف ووقوف الشعوب والعشائر ضد هذه الهجمات الوحشية، وضد الفتنة التي يقودها النظام وقواته الرديفة، لن يزيدنا إلا مزيداً من القوة والثبات في الدفاع عن وحدة التراب السوري وصون كرامة الشعب السوري”.
No Result
View All Result