No Result
View All Result
دير الزور/ شيما محمد ـ
تعاني مناطق دير الزور الواقعة تحت سيطرة حكومة دمشق، من ظاهرة سرقة البنية التحتية، حيث يقوم السارقون بسحب الحديد من الأبنية المدمرة، ما يشكل تهديداً خطيراً على استقرار المدينة.
بسبب الانفلات الأمني وضعف الرقابة الموجودة والفقر والبطالة في مناطق سيطرة حكومة دمشق، يقوم اللصوص بسرقة الأسلاك الكهربائية والمواد القيمة الموجودة في البنية التحتية.
السرقة مقابل الحصول على مبالغ بسيطة
وفي الصدد، أشار أحد سكان أحياء مدينة دير الزور الواقعة تحت سيطرة حكومة دمشق والمتعرضة لسرقة الحديد “حي الحميدية”، “دون ذكر اسمه”، بأن سرقة الحديد (التعفيش)، كان يقتصر في البداية على ما هو ظاهر من خلال الأحجار الإسمنتية وما يستطاع حمله بالأيدي، إلا أن سوء الوضع الاقتصادي والانفلات الأمني من حكومة دمشق جعل السارقين المتجولين يقومون بتكسير الحجارة وحملها في السيارات وبيعها مقابل الحصول على مبالغ زهيدة.

وأضاف: “هذا الفعل الغير أخلاقي جعل من المباني المدمرة جزئياً والقابلة للإصلاح والتأهيل مدمرة تماماً”. ونوه “المواطن”، على أن ارتفاع أسعار مواد البناء يحول دون تشييد الأهالي مبانيهم بالحديد مرة أخرى بعد سرقتها.
وفي السياق ذاته، اشتكى مواطن آخر من تلك المناطق “دون ذكر اسمه”؛ أنه يسمع أصوات غريبة في الصباح الباكر من نواحي المباني المدمرة، حيث أن مجموعة من الأشخاص تستقل سيارة يقومون بتكسير الحجارة وسحب الحديد، وذلك للقيام ببيعه في “سوق الحرامية”، كما يطلق عليه، بثمن أدنى من السوق العادي، واصفاً هذا التصرف على أنها جريمة بحق المواطنين والبلاد.
والجدير بالذكر، أن أهم أسباب تفشي ظاهرة سرقة البنية التحتية من “حديد وأسلاك وأجهزة”، يعود للانفلات الأمني ونقص المراقبة، بالإضافة إلى الفقر والبطالة، حيث أن الأسباب المذكورة جعلت ظاهرة سرقة البنية التحتية تتفاقم وتنتشر بشكل أوسع، وهي جريمة لا أخلاقية، تهدد أمن وسلامة السكان والبلاد.
No Result
View All Result