ترى البريطانية فيريا كولبير، بطلة العالم في السباحة، إن الحصول على ذهبية أولمبياد باريس 2024 سيكون مهمة صعبة المنال، معترفة بتفوق منافستها سمر ماكنتوش.
وفازت فيريا كولبير بسباق 400 متر، فردي متنوع، في بطولة العالم خلال شباط الماضي، وسط منافسة ضعيفة، لغياب سمر ماكنتوش وعدد من اللاعبات البارزات عن المشاركة بالبطولة، التي أُقيمت في الدوحة. ومن المتوقع أن تكون الكندية الواعدة سمر ماكنتوش (17 عاماً)، منافسة بارزة في الأولمبياد، بعدما حطمت رقمها العالمي في التجارب الوطنية، خلال أيار الماضي، بزمن أسرع 10 ثوانٍ مما حققته فيريا كولبير.
وقالت السباحة البريطانية: “لا أعتقد أن الأنظار موجهة لي بشكلٍ خاص، وهو أمر يعجبني، ولا أرى إنني سأفوز بالميدالية الذهبية”.
ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن فيريا كولبير، قولها: “في البداية كان هناك بعض القلق، لكوني فائزة ببطولة العالم.. لكني لا أتمنى الفوز، بقدر أملي في التواجد على منصات التتويج”.
وتابعت: “لدي ما يكفي من الضغوط، ولست بحاجة لضغوط إضافية، لأن هذا لن يساعدني، بل سيجعلني أكثر توتراً”.
وواصلت: “أنا تحت الرادار بطريقة جيدة، وكل الدعم لسمر، فهي تستحق كل الاهتمام وترشيحها للفوز بالذهبية.. وأعتقد أنه لن يمنعها من تحقيق ذلك سوى وقوع خطأ ما”.
وأردفت فيريا: “سأكون قاسية جداً على نفسي.. لا أعتبر نفسي الأولى على العالم، لأنني لست كذلك في الواقع.. ولم أكن أؤمن بنفسي أبداً أو أتحلى بثقة، في أنني سأكون منافسة على الميداليات في البطولات الكبرى”.
واختتمت: “حصولي على ذهبية في بطولة العالم، عزز ثقتي بنفسي بالفعل، في إمكانية تواجدي ضمن الخمسة الأوائل عالمياً بشكلٍ ثابت”.