• Kurdî
الأربعاء, يوليو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

“لأجل كوباني.. لا نقبل اسم عين العرب في الوثائق الرسمية”.. حملة شعبية ترفض تغيير اسم المدينة

08/07/2026
in المجتمع
A A
“لأجل كوباني.. لا نقبل اسم عين العرب في الوثائق الرسمية”.. حملة شعبية ترفض تغيير اسم المدينة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
كوباني/ سلافا أحمد – في وقت الذي تتزايد فيه المطالب بالحفاظ على الهوية التاريخية والثقافية للمدن الكردية، أطلق أهالي مدينة كوباني، إلى جانب نشطاء وصحفيين وحقوقيين وأطباء وشخصيات مجتمعية، حملة شعبية واسعة تحت شعار “لأجل كوباني.. لا نقبل اسم عين العرب في الوثائق الرسمية”، رفضاً لاستخدام اسم “عين العرب” في الوثائق والمعاملات الرسمية، مطالبين باعتماد اسم “كوباني” الذي يجسد تاريخ المدينة ونضالها وإرادة شعبها.
لم يعد اسم “كوباني”، لأبنائها مجرد تسمية جغرافية، بل أصبح رمزاً لتاريخ طويل من النضال والمقاومة والهوية الكردية، وعنواناً لمعركة صنعت تحولاً مفصلياً في مواجهة الإرهاب على مستوى العالم.
ومع عودة استخدام اسم “عين العرب” في تسمية المدنية واعتمادها في الوثائق الرسمية، أطلق أهالي مدينة “كوباني” ونشطائها المجتمعية حملة واسعة تحت شعار “لأجل كوباني.. لا نقبل اسم عين العرب في الوثائق الرسمية”، مؤكدين، أن الدفاع عن اسم المدينة هو دفاع عن هويتها وتاريخها ومكتسبات ثورة التاسع عشر من تموز، ورفض لأي ممارسات يرون أنها تعيد إنتاج سياسات التعريب والإقصاء، التي عانت منها المناطق الكردية لعقود.
وتأتي هذه الحملة، في أعقاب استمرار تنفيذ بنود اتفاقية التاسع والعشرين من شهر كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة، بعدما برز استخدام اسم “عين العرب” تسمية لمدينة كوباني واعتمادها في الوثائق والتسميات والمعاملات الرسمية، الأمر الذي أثار رفضا واسعا بين أبناء كوباني، معتبرين، أن ذلك يمثل عودة إلى سياسات التعريب التي اتبعها حزب البعث بحق المناطق الكردية.
كوباني… اسم ارتبط بتاريخ المدينة وهويتها الكردية
كوباني الاسم التاريخي والأصيل للمدينة، ارتبط بهويتها الكردية وتاريخها الاجتماعي والثقافي لعقود طويلة، بينما تسمية “عين العرب” فرضت خلال فترة حكم حزب البعث ضمن سياسة شملت تغيير أسماء عدد من المدن والبلدات والقرى الكردية، في إطار سياسات التعريب وإعادة تشكيل الهوية الديموغرافية والثقافية للمناطق الكردية آنذاك.
وانطلاقاً من ذلك، طالب أبناء كوباني عبر هذه الحملة باعتماد اسم “كوباني” في الوثائق والمؤسسات الرسمية، معتبرين، أن الحفاظ على اسم “كوباني” يمثل جزءاً من حماية الهوية التاريخية والثقافية للمدينة، وصوناً لإرثها الذي ارتبط بالمقاومة ضد مرتزقة داعش الإرهابي، وما تمثله من رمزية لدى أبناء روج آفا وشمال وشرق سوريا.
رفض عودة سياسات التعريب والإقصاء
وفي هذا السياق، أجرت صحيفتنا “روناهي” لقاءً مع أحد النشطاء المشاركين في الحملة “شيخ نبي حمي“: “الشعب الكردي عانى لعقود طويلة من سياسات الإقصاء والتهميش التي انتهجها حزب البعث، والتي استهدفت الهوية الكردية عبر سياسات التعريب وإنكار اللغة والثقافة والوجود القومي للكرد.”
وأضاف: “اختار أبناء كوباني، مع انطلاق ثورات ربيع الشعوب في الشرق الأوسط، طريقاً مختلفاً يقوم على الحرية والديمقراطية والعدالة”، موضحاً، أن ثورة التاسع عشر من تموز شكلت نقطة تحول تاريخية، إذ تمكن أبناء المدينة من إدارة شؤونهم بإرادتهم الحرة، والعمل على بناء نموذج ديمقراطي يخدم جميع شعوب المنطقة بعيداً عن سياسات الإقصاء والاستبداد.
ولفت، بأن أبناء كوباني لم يحصروا نضالهم في الدفاع عن مدينتهم فقط، بل قدموا تضحيات كبيرة من أجل ترسيخ الأمن والسلام والديمقراطية في عموم شمال وشرق سوريا، وسعوا إلى استعادة الحقوق المشروعة للشعب الكردي، وفي مقدمتها الحق في الحفاظ على لغته وثقافته وهويته، إلى جانب ضمان حقوق جميع الشعوب في إطار الشراكة والمساواة.
وأشار حمي، إلى أن السوريين، وبعد أكثر من أربعة عشر عاماً من الحرب والدمار والمعاناة، أملوا بمرحلة جديدة مبنية على الاعتراف بالتعددية واحترام حقوق الشعوب، إلا أن ما يجري اليوم يعيد إنتاج العقلية ذاتها التي حكمت البلاد لعقود، والقائمة على فرض هوية واحدة ولغة واحدة وإقصاء بقية الشعوب. وأكد، على أن مدينة كوباني تحمل مكانة استثنائية في تاريخ المنطقة والعالم اجمع: “كوباني ليست مجرد مدينة عادية، بل أصبحت رمزاً عالمياً للمقاومة في مجابتهم لمرتزقة داعش وكسر شوكته، وانطلاقة لشرارة ثورة روج آفا، ومنها بدأت مرحلة جديدة في شمال وشرق سوريا، التي بنضال أبنائها الأبطال حمت الإنسانية جمعاء في العالم”.
وأضاف: “لا يمكن أن تقبل مدينة بهذا التاريخ، بطمس هويتها أو تغيير اسمها، لأن اسم كوباني أصبح جزءاً من ذاكرة شعب، ورمزاً لتضحيات آلاف الشهداء الذين دافعوا عن قيم الحرية والكرامة”.
وحول أسباب إطلاق الحملة، أوضح “حمي”، أن القلق ازداد بعد بدء تنفيذ بنود اتفاقية التاسع والعشرين من شهر كانون الثاني المنبثقة، مشيراً، إلى أن استمرار استخدام اسم “عين العرب” في تسمية المدينة في الوثائق الرسمية، يعد امتداداً لسياسات التعريب التي مورست بحق المناطق الكردية خلال العقود الماضية.
الاتفاق لا يعني إلغاء هوية الشعوب
وقال حمي: “نحن مع تطبيق الاتفاق الذي يقوم على الاعتراف المتبادل واحترام خصوصية الشعوب، ولسنا مع الانحلال أو العودة لسياسات الإنكار، فلا يمكن بناء سوريا ديمقراطية إذا استمرت عقلية إلغاء هوية الشعوب وفرض هوية واحدة عليها”.
مشدداً، على أن الشعب الكردي كان شريكاً أساسياً في حماية سوريا خلال سنوات الأزمة، وقدم آلاف الشهداء دفاعاً عن مختلف الشعوب السورية، لذلك، فإن من حقه الطبيعي أن تحترم لغته وثقافته وخصوصيته القومية، وأن تصان هذه الحقوق في أي عملية سياسية أو إدارية مستقبلية.
“كوباني كانت وستبقى كوباني”
وأضاف حمي: “نحن لا ندافع عن اسم مدينة فقط، بل ندافع عن تاريخها، وعن هوية شعبها، وعن مكتسبات ثورة دفعت في سبيلها أثماناً باهظة، لقد قبلنا بالاتفاق على أساس الشراكة والعدالة، ولم نقبل يوماً بسياسات الانصهار أو إلغاء الخصوصية القومية”.
وأكد، أن الحملة تمثل موقفاً شعبياً واسعاً يضم مختلف الشرائح الاجتماعية في المدينة، من مواطنين ومثقفين وصحفيين وحقوقيين وأطباء وشخصيات مستقلة، وأن هدفها الأساسي هو تثبيت اسم “كوباني” في الوثائق والمعاملات الرسمية، باعتباره الاسم التاريخي الذي يجسد هوية المدينة وإرثها النضالي. وختم أحد النشطاء المشاركين في الحملة “شيخ نبي حمي” حديثه، بالتأكيد على أن الحملة ستواصل نشاطها عبر سلسلة من الفعاليات الجماهيرية والإعلامية، وفي مقدمتها تنظيم مظاهرة شعبية في التاسع من تموز الجاري بمدينة كوباني، داعياً جميع الأهالي إلى المشاركة الواسعة فيها: “كما خرج أبناء كوباني في التاسع عشر من تموز دفاعاً عن حريتهم وإرادتهم، سيخرجون اليوم للدفاع عن اسم مدينتهم وهويتها، كوباني كانت وستبقى كوباني، ولن يتمكن أحد من محو تاريخها أو الاستهانة من إرادة شعبها، مهما بلغت الضغوط أو التحديات”.

ShareTweetShareSendSend
Please login to join discussion

آخر المستجدات

رغم أهميتها.. زيارة ماكرون لدمشق تُعكَر برسائل ملغمة
التقارير والتحقيقات

رغم أهميتها.. زيارة ماكرون لدمشق تُعكَر برسائل ملغمة

08/07/2026
فرق إزالة الألغام تواصل تأمين الطرق الرئيسة نحو سري كانيه
الأخبار

فرق إزالة الألغام تواصل تأمين الطرق الرئيسة نحو سري كانيه

08/07/2026
ورشات مديرية المياه بالحسكة تُزيل التعديات عن خط علوك تمهيداً لتشغيله
الأخبار

ورشات مديرية المياه بالحسكة تُزيل التعديات عن خط علوك تمهيداً لتشغيله

08/07/2026
غلاء المحروقات وتكاليف الحصاد يؤثران على تخزين التبن
الأخبار

غلاء المحروقات وتكاليف الحصاد يؤثران على تخزين التبن

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة