No Result
View All Result
منبج/ آزاد كردي ـ
ينذر قدوم فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة العالية، وما يرافقها من انتشار الحشرات والأمراض، خاصة في المناطق التي تنتشر فيها المجاري والصرف الصحي، إلى انتشار حاد لمرض اللشمانيا، في المقابل تقوم هيئة البيئة في مقاطعة منبج بكل ما يلزم للتصدي لهذا المرض وفق الإمكانات المتاحة.
وتُعد الإصابة باللشمانيا مشكلة يعاني منها السكان في مقاطعة منبج في كل موسم صيف، وخاصةً في القرى، أو المخيمات العشوائية، أو المناطق التي تنتشر فيها حفر الصرف الصحي، أو المستنقعات.
حبة حلب
ويُعرف مرض اللشمانيا محلياً بـ “حبة حلب”، وهو مرض جلدي يسبّبه طفيلي ينتقل بشكل رئيسي عن طريق ذبابة الرمل، التي تنشط حول حفر الصرف الصحي والقمامة المنتشرة في بعض المخيمات أو بالقرب منها. ويُواجه المصابون بهذا المرض في مقاطعة منبج مشقة التوجه إلى مراكز العلاج البعيدة عن أماكن سكنهم، فيما تحاول هيئة البيئة في مقاطعة منبج التصدي لمرض اللشمانيا رغم قلة الإمكانات.
استهداف المناطق الموبوءة باللشمانيا
وفي هذا السياق، أكد الرئيس المشترك لهيئة البيئة في مقاطعة منبج وريفها “حسن الحافظ“، أن هيئة البيئة في مقاطعة منبج وريفها، أطلقت حملة واسعة للقضاء على ذبابة الرمل المعروفة بحبة السنة، والتي تسبب مرض اللشمانيا.
وتابع: “انطلقت الحملة بتاريخ الثالث من شهر تموز الجاري، وستستمر وفق الإمكانات المتاحة من مواد وموارد، وسجلت أسماء القرى المستهدفة مع التركيز على المناطق المصابة، التي لم تصلها المنظمات الإنسانية”.
وأردف: “وتركز الحملة على الأماكن ذات الأولوية وتتضمن قرية الخطاف، ثم الخط الشرقي والخط الغربي، ومحيط مقاطعة منبج، وخط الفارات وفقاً للإمكانات المتوفرة”.
فيما أشار، إلى أن الهيئة قامت بتأمين التجهيزات بما في ذلك صيانة البخاخات، وإعداد المعدات الكاملة، وتوظيف أكثر من 15 عاملاً، فضلاً عن تجهيز سيارة وشراء المبيد.
إرشادات استخدام مكافحة ذبابة الرمل

وحسب الحافظ، فإن طريقة استخدام البخاخ للمنازل يشمل أجزاء المنزل باستثناء المطبخ وغرف النوم والأماكن التي تحتوي الطعام.
وأوضح، أن البخ يستخدم على الجدران على ارتفاع مترين فأعلى، بالإضافة إلى السقف والشقوق والأرضيات في حال عدم تواجد فرش.
كما وشدد على ضرورة معالجة الأماكن المغلقة، حيث تتواجد الذبابة، بينما لا يكون للدواء تأثير في الأماكن المفتوحة بسبب سرعة التطاير. ويدوم تأثير البخ في الأماكن المغلقة لمدة عام كامل، بينما يفقد تأثيره في الأماكن المفتوحة بعد عشر دقائق فقط.
عقبات تواجه حملة مكافحة ذبابة الرمل
وذكر الحافظ: “إن العديد من العقبات كنقص الإمكانات المادية وعدم دعم الهيئة من المنظمات الإنسانية، فضلاً عن عدم دخول أي منظمة إلى المناطق المستهدفة”.
ويرى أن: “الحملة مكلفة جداً، وأن هناك تحديات إضافية تتعلق بنوعية المبيدات المستخدمة، حيث أظهرت التجارب أن مبيدات الساموراي وdcis غير صالحة للرش على ذبابة الرمل، وهي مخصصة للأماكن المفتوحة، ولها سمية حادة، ولا يسمح باستخدامها داخل الأماكن المغلقة”.
وأضاف: “يشير اسمها إلى (القضاء على الذباب الأبيض)، وهو مبيد لا يناسب ذبابة الرمل، التي تسبب مرض اللشمانيا، في حين تصيب الذبابة البيضاء القطن والمحاصيل الصيفية، ولا علاقة لها بالذباب الذي يسبب هذا المرض”.
خطط توسيع التدابير الوقائية ضد الليشمانيا 
وأكد الحافظ، على أن الهيئة ترى من الضرورة توسيع حملة مكافحة ذبابة الرمل في الأيام القادمة، إذا توفرت الإمكانات والدعم اللازم، برغم التركيز حالياً على رش المبيدات في المناطق المصابة بشدة، بينما تعتبر الإصابات القليلة حالات عرضية حتى يتوفر الدعم.
وأشار، إلى أن الهدف المستقبلي هو حماية القرى غير المصابة للوقاية من انتشار المرض “درهم وقاية خير من قنطار علاج”، خاصة إذا توفر الدعم الكافي في المستقبل، مما سيمكن الهيئة من تجهيز الحملة من بداية السنة وزيادة عدد العاملين لأكثر من 60 عاملًا، وتوفير المبيدات المناسبة للقضاء على ذبابة الرمل بشكل فعال”.
واختتم الرئيس المشترك لهيئة البيئة في مقاطعة منبج وريفها، حسن الحافظ حديثه: “الهيئة مستمرة في سعيها لتوفير المبيدات المناسبة ورفع مستوى الدعم والإمكانات المتاحة لضمان نجاح الحملة في القضاء على ذبابة الرمل، وحماية صحة السكان في المناطق المتضررة”.
No Result
View All Result