• Kurdî
الإثنين, يوليو 13, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

بقيادة المرأة.. باتت ثورة 19 تموز رمزاً ونهجاً يُحتَذى بهما

20/07/2024
in المجتمع
A A
بقيادة المرأة.. باتت ثورة 19 تموز رمزاً ونهجاً يُحتَذى بهما
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ علي خضير ـ

أكَّد الرئيسان المشتركان لحركة المجتمع الديمقراطي (TEV DEM)، أن سبب اندلاع الثورات هو الوصول إلى الإرادة الحرة، وإنهاء الديكتاتورية والظلم، والأنظمة القمعية، وهذا ما حدث لثورة 19 تموز في شمال وشرق سوريا، وبيَّنا أنَّ الثورة التي قادتها المرأة، لعبت دوراً هاماً في ثورة الشعوب، حتى أصبح لها تأثير كبير ليس فقط في روج آفا، إنما على مستوى الشرق الأوسط والعالم. 
ما جرى في سوريا عام 2011 من أحداث وانطلاق ما تسمى بالثورة السورية التي انحرفت عن مسارها فيما بعد؛ ساهم بانبثاق ثورة 19 تموز، فقرر حينها شعب روج آفا أن يقود كيانه الوجودي ذاتياً، رافضاً أن يجعل مصيره بيد غيره، ونتيجةً لثورة 19 تموز التي انطلقت في التاسع عشر من تموز عام 2102م؛ تطورت التشكيلات العسكرية والمدنية وصولاً إلى قوات سوريا الديمقراطية، والإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، وتمكنت شعوب المنطقة من المشاركة في الإدارة والحماية.
وخلال لقاء صحيفتنا “روناهي” مع الرئيسين المشتركين لحركة المجتمع الديمقراطي (TEV DEM) “روكن أحمد” و“غريب حسو” ، تحدثا كلاهما عن انطلاقة ومكاسب ثورة 19 تموز، التي قادتها المرأة، وما حققته من تطورات في المنطقة بشكل خاص وسوريا بشكل عام.
ما الحاجة للثورة؟ 
واستهل الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي “غريب حسو“، حديثه موضحاً، أنَّ ثورة 19 تموز، التي انطلقت من كوباني عام 2012، وكان لها قاعدة تنظيمية جماهيرية ثقافية مفعمة بالقيم الوطنية، وأصبحت فيما بعد ثورة ديمقراطية مجتمعية للسوريين.
وبيَّن، أنَّ الثورات تحدث؛ بهدف الوصول إلى الإرادة الحرة، وإنهاء الديكتاتورية والظلم والأنظمة القمعية، وإذا وجدت هذه الأنظمة في أي مجتمع، فلا حاجة لقيام الثورة، ودليل ذلك ما حصل في سوريا من فقدان حكومة دمشق للمشاعر الديمقراطية والإرادة الحرة، لذلك فإنَّ هذه الحالة تحتاج للثورة العادلة، وكانت ثورة 19 تموز اجتماعية ديمقراطية ذات إرادة حرة.
ثورة 19 تموز أنقذت الموقف في ظل الفوضى
 فيما صرَّح “حسو” أنَّ الثورة قادتها المرأة ضد حرب الإبادة على المجتمع، وتفادياً لتشتت مكتسبات المنطقة، تمَّ إيجاد ما ينقذ المنطقة من الفوضى العارمة آنذاك: “وقبل انطلاقة ثورة 19 تموز تم تشكيل وحدات حماية، لأن الوضع السوري دخل مرحلة الفوضى، التي أدت لنشوب الحرب الأهلية في سوريا، وكان لا بد من حماية القيم الموجودة والثقافات والمكتسبات، وتبيان فكر وقواعد حرب الشعب الثورية، التي كانت موجودة، والأرضية التنظيمية في ذهنية المجتمع”.
وأردف: “على استراتيجية الخط الثالث تم بناء ثورة 19 تموز، وهذا كان سر نجاح استمراريتها، إذ حظيت بانضمام الجميع لها ودعمها، حيث تشكلت الإدارة الذاتية الديمقراطية فيما بعد نجاح الثورة وتوسعت الكومينات والمجالس في العديد من المناطق على مستوى شمال وشرق سوريا، كما أصبح للإدارة الذاتية تأثير على المستوى الإقليمي والدولي، ووجد ممثلون للإدارة الذاتية في العديد من الدول الإقليمية والعالمية، وهذا دليل نجاح هذه الثورة”.
تأثير الثورة على المنطقة والشرق الأوسط
 وأشار “حسو” إلى أنَّ العديد من الشخصيات المرموقة، من السياسيين، والمحللين، والإعلاميين، والمثقفين، ومراكز دراسات استراتيجية خاصةً في المنطقة، قد اعترفوا جميعا بالإنجازات والمكاسب، التي حققتها ثورة 19 تموز في إقليم شمال وشرق سوريا، كما شهدوا بأنَّ إقليم شمال وشرق سوريا يسوده نظام ديمقراطي، وكذلك وجود تلاحم وتكاتف بين شعوبه نتيجة هذه الثورة.
وعن موقف دول الشرق الأوسط تجاه الإدارة الذاتية الديمقراطية، التي كانت من منجزات ثورة 19 تموز قال حسو: “تعاطفت أغلب شعوب الشرق الأوسط مع الثورة والإنجازات، التي تحققت في إقليم شمال وشرق سوريا، فللإدارة الذاتية ممثِّلون في “بغداد، ومصر، ولبنان، والخليج”، وهناك علاقات مع بعض الدول، حيث رأت الدول الإقليمية وخاصةً العربية، أنَّ حماية الشعوب والمكونات لبعضهم البعض، واتحادهم بمواقف مشتركة، هو أكبر نموذج موجود في شمال وشرق سوريا، ما شكل نموذج ديمقراطي في المنطقة عموماً”.
وأردف: “كما كان هناك انضمام للشباب من الخارج، لمواجهة خطر مرتزقة داعش المدعومة من تركيا ومن بعض الدول، قمع هذه الثورة، باستخدام العديد من الأساليب اللاأخلاقية والإرهابية، لكن في نهاية المطاف انتصرت ثورة 19 تموز، لأنها ذات قيم ومبادئ أخلاقية”.
المرأة حجر الأساس لنظام الإدارة الذاتية 
ومن جانبها؛ باركت الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي (TEV DEM) “روكن أحمد” الذكرى الثانية عشرة لثورة 19 تموز، للذين أثبتوا مكانهم بهذه الثورة، لأنها ثورة الشعوب والمرأة الحرة: “كان للمرأة دور بارز في ثورة 19 تموز، أثبتت من خلاله وجودها من الناحية العسكرية والسياسية في المجتمع، وفي نظام الإدارة الذاتية، وعُرِفَت ثورة 19 تموز بثورة المرأة، لأنها كانت العنصر الأساسي للثورة، وما بعدها عند تأسيس الإدارة الذاتية الديمقراطية، في حين أنَّ بقية المجتمعات كانت تنظر للمرأة نظرة احتياطية في الثورات”. وزادت: “شاركت المرأة في نظام الحماية منذ أربعين سنة، ولعبت دوراً هاماً في ثورة الشعوب، حتى أصبح لها تأثير كبير ليس فقط في روج آفا، إنما على مستوى الشرق الأوسط والعالم، حيث نظمت المرأة نفسها في المنطقة من (دير الزور) وحتى (ديرك)، وبإمكاننا القول: إنها نظمت نفسها في (شنكال) بتأثير ثورتها وثورة روج آفا”.
نظام الحماية الذي حققته المرأة 
وإثباتاً لما تمَّ ذكره آنفاً استدلت “روكن”، بشخصيات نسائية لعبت دوراً كبيراً من الناحيتين العسكرية والسياسية في وحدة الشعوب: “أصبحت الشهيدة هفرين خلف قدوة لجميع الشعوب، حيث لعبت دوراً سياسياً قوياً في المجتمع، ما جعلها هدفاً للاحتلال التركي، كما كان لشخصية الشهيدة زينب صاروخان دور في نظام الإدارة الذاتية، ونظام الحماية بشخصية الشهيدة جيان تولهلدان، التي كانت قياديةً في القضاء على مرتزقة داعش، وحررت كوباني، ودير الزور، والرقة، والطبقة”.
وأضافت: “ثورة 19 تموز لم تكن لهذا اليوم فقط، وإخراج النظام المعتمد على المركزية واللغة الواحدة والدين الواحد من المنطقة، أو لاستلام السلطة محله، بل وُجِدَت لإحياء ثقافات وأديان مختلفة كانت موؤدة، لذلك هي ثورة لوحدة الشعوب”.
اقتداء النساء بالمرأة في روج آفا 
وذكرت روكن أنَّ تأسيس حركة المرأة أثَّر على الإقليم من النواحي، السياسية، والتنظيمية، ووحَّد الشعوب بشكل عام، وأصبح للمرأة ظهور بارز وتوحدت النساء باسم “نساء زنوبيا”، بفضل الثورة التي لولاها لم تصل المرأة لهذا المستوى، ولم يكن لها حماية تضمن حقوقها.
كما وبينت، أنَّ تأثير المرأة في روج آفا قد وصل لنساء المنطقة بشكل خاص، وأصبحت المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا مثالاً يُحتَذى به: “مشاركة المرأة في المظاهرات التي قامت في (السويداء) كانت فريدة وجديدة، من خلال اقتدائها بنساء إقليم شمال وشرق سوريا ضد سياسات الظلم، حيث كان للمرأة دور بارز في التخلص من النظام السلطوي، والنضال بوجه الاستبداد بشكل كبير.
وفي الختام؛ قالت الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي روكن أحمد: “يجب أن ينتهي العنف ضد المرأة ويتوقف الاعتداء عليها، فهذا هو هدفنا الأساسي لننصرها دائماً ونجعلها أكثر قوة وصلابة”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر
السياسة

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر

12/07/2026
أنا أفكّر… إذاً أنا موجود
الثقافة

أنا أفكّر… إذاً أنا موجود

12/07/2026
نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة
الثقافة

نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة

12/07/2026
أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان
الأخبار

أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان

12/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة