• Kurdî
الإثنين, يوليو 13, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الشهيد هركول.. ثائر ورائد ثورة التاسع عشر من تموز

18/07/2024
in المجتمع
A A
الشهيد هركول.. ثائر ورائد ثورة التاسع عشر من تموز
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
محمود کالي_

ولد القيادي والثائر الكردي حسين شاويش “الشهيد هركول”، عام 1958 في قرية بروج (قره جوخ) في منطقة كوجرات التابعة لديرك، وينتمي إلى عشيرة ميران الكوجرية، حيث ترعرع في أحضان جبال قره جوخ المواجهة لجبال جودي في باكور كردستان وسط مجتمع يحترم العمل وقيم الحياة.
حياته
نشأ وترعرع في بيئة قروية ومجتمعية، تحتفظ بالعديد من قيم المجتمع الطبيعي من روح الوئام والتشارك والتعاون والمحبة، ومنذ نعومة أظفاره كان كثير السؤال والتساؤل، ويتكلم في مواضيع وقضايا لا يحس بها أقرانه من أولاد القرية والقرى المجاورة، كان شديد الحساسية تجاه الظلم والغبن، وينفر من الفوارق الطبقية واللاعدالة المجتمعية، وتكثر التساؤلات لديه لماذا لا يكون التعليم باللغة الكردية؟ لماذا نتعلم بالمدارس لغة غير لغتنا الأم؟ وعندما انتقل إلى المرحلة الإعدادية والثانوية، أدرك أن الكرد ووطنهم كردستان من الألفاظ الممنوعة من التداول والإفصاح عنها، وإنها من المواضيع الخطيرة والمحظورة، وقد عايش انهيار الثورة البرزانية ولجوء العديد من العوائل والأشخاص من باشور كردستان إلى روج آفا وإلى منطقته، جالبين معهم الخيبة والانكسار، وبدأ التعامل مع الجهات الأمنية وللاستقواء على الآخرين، واستغلال النزاعات والتناقضات العشائرية للدخول في قلب العلاقات المجتمعية وتجريبها، حيث لم يوجد في كل منطقته عملاء ومتعاملين مع الجهات الأمنية، لأنها تجلب العار له ولأهله وحتى الانتساب الى حزب الشعب الحاكم كان محل استنكار، فيما وجد اشتراكات قليلة من المتعاملين مع الجهات الأمنية والاستخباراتية، كانوا معزولين ومنبوذين، لدرجة إنهم كانوا يجدون بصعوبة فتاة في منطقتهم ترضى بالزواج من هكذا شخصيات خائنة للقيم المجتمعية الأصلية وتخلق الفتن بين أبناء المجتمع الواحد.
تغييرات الثورة البرزانية
ولاحظ شهيد هركول التغيرات الكارثية التي جلبتها الثورة البرزانية على معنويات وآمال الشعب، الذي قدم الغالي والنفيس لدعم ومساندة الثورة البرزانية، لتحقيق حلم كل الكردستانيين في الحرية، وأصبح الشهيد هركول في تلك المرحلة أكثر وعياً وأكثر حساسية وأكثر جدية في البحث عن أسباب فشل الثورة البرزانية والثورات والانتفاضات الكردستانية الأخرى.
وحاول الشهيد هركول، التقرب من التيارات الحزبية الشيوعية واليسارية أدرك بحسه المرهف وصفائه اللامتناهي، بأن هذه الأحزاب انتهازية وتحمل النزعة الكوسموبوليتية، فاحتك مع التيارات الكردية المختلفة، ولم يجد فيها خصائص النضال الجاد من أجل الحرية، بل وجد فيها تجمعات عاجزة وكلاسيكية، ولا تلبي الحد الأدنى لاندفاعه الثوري الصادق، وكان يجتمع مع القوى الفلسطينية واليسارية في مدينة “دمشق”، وكان الكثير من أعضاء الأحزاب الكردستانية من باكور كردستان قد أتت إلى دمشق بعد الانقلاب العسكري الفاشي، وتعرف على العديد منهم وناقشهم في برامجهم وطريقة عملهم، ولم يرَ فيهم أطراً نضالية جادة، إنما حركات انهزامية لا أكثر، وفي تلك الفترة كانت الحرب الإسرائيلية الفلسطينية، واحتلال بيروت عام ۱۹۸۲ م وهزيمة الفلسطينيين، وإخراجهم من لبنان، وكان الشهيد هرکول يحلل ويقرأ الأحداث بدقة كبيرة، لدرجة طرح فكرة الانضمام إلى المقاومة والدفاع عن بيروت، لأنه يرى أن قضايا الحرية لا تتجزأ، ويرى في أي انتفاضة لأي حركة ثورية انكساراً له، وأتذكر جيداً مقولته رداً على من يطرح التبرع بالدم للجرحى الفلسطينيين واللبنانيين: “إنني لا أضع دمي في أكياس، وإنما أريد أن يكون دمي مثمراً ومنتجاً في الدفاع والالتحاق بحركة المقاومة، دفاعاً عن بيروت”، ورغم كل المحاولات للذهاب إلى بيروت، ولم تقبل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بإعطاء المجال للشهيد هركول ورفاقه بالانضمام لحركة المقاومة، رغم إلحاحه الشديد تحت حجة أن المعسكرات ممتلئة ولا مكان للاستيعاب، واكتفوا بشكر الشهيد هركول ورفاقه على الموقف النبيل، وفي العام نفسه ذهب الشهيد هركول مع العديد من أصدقائه إلى مكان النوروز التي كان يقام بالغوطة مع الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا بحكم العلاقة الجيدة والصادقة مع العديد، ممن كانوا أعضاء في ذاك الحزب وقتها منهم “الشهيد رشيد والشهيد رزكار وآخرين”، وكان أحد أصدقاء الشهيد هركول فناناً طلب منه أن يغني وعلى الميكروفون الأغاني الثورية ويكرر أغنية عن الشهيد “حقي قرار”.
 وكانت الحركات والأحزاب من باكور كردستان موجودين في مكان الاحتفال وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني والشيوعيين العراقيين والسوريين والكثير من الضيوف بعد سماعهم الأغنية الثورية عن شهادة الرفيق “حقي قرار”، لوحظ عدم الارتياح الواضح لدى الكثير منهم، وبدأ السؤال من الذي يغنى؟ وهل أنتم دعوتم الآبوجيين إلى هنا، فكان جواب المسؤول من الحزب التقدمي: “لا نعرف من الذي يغني ولا وجود للآبوجيين هنا”، وعند تكرار الأغنية استنفروا وقالوا: “لا يجوز هذا، يجب أن نعرف من يغني هذه الأغنية”، حيث استفاد الشهيد هركول من الوقت واستلام الجهاز، لأن الفرقة الفنية العائدة للحزب الديمقراطي التقدمي لم تصل إلى مكان نوروز بالوقت المناسب، وقد رد الشهيد هركول عليهم: “لماذا الاستنفار؟ هل لكم يد في استشهاد القائد “حقي قرار”؟، فلو لم تكونوا شركاء في الجريمة لماذا كل هذا الهلع؟”، وبدأ النقاش الحاد بين الشهيد هركول والعديد من قيادات الـ “رزكاري” و”ريا أزادي” و”كوك” وغيرهم، وفي الحقيقة تغلب الشهيد هركول عليهم جميعاً في النقاش والتحليل المنطقي العميق، وقد قال أحدهم، وكلهم قياديون ويحملون الألقاب والرتب العالية، والشهيد هركول شاب في مقتبل العمر وأتذكر من جملة النقاشات التي دارت وقتها في مكان نوروز، أنهم طرحوا فكرة أن وجود حزبين شيوعيين في وطن واحد أحدهما انتهازي والآخر ثوري لينيني.
 فكان رد الشهيد هركول سريعاً، لأنه يمتلك سرعة البديهة لا تستخدموا أقوال “لينين” بشكل منحرف، فتركيا تحتل وطناً اسمه “کردستان”، وضرب مثالاً آخر عن السلفادور، حيث أنشئت حينها جبهة “فرابوندومارتي”، المشكلة من خمسة أحزاب شيوعية في جبهة واحدة، وقد اندهشوا وانكسروا من هذه الأجوبة، التي تدل على عمق ثقافته، وأنه لا زال يبحث وبكل جوارحه عن إطار ثوري يروي ظمأه.
مسيرة البحث عن حركة الحرية 
وتعرف في دمشق على حركة الحرية، ووجد في الحركة الإطار، الذي ظل يبحث عنه طويلاً، وتجذر الوعي الثوري لديه أكثر صدى بعد المقاومة التاريخية والأسطورية في سجون الفاشية التركية مقاومة “مظلوم وخيري، وكمال بير”، والشهداء كافة، وقد بدأ التعمق وقراءة كل ما يصدر عن حزب العمال الكردستاني، ويعمل بقوته لإقناع الشبيبة المتحمسة، التائهة  بصوابية نهج حزب العمال الكردستاني، وضرورة الانضمام إلى المسيرة المشرقة للحركة، وفي عام ۱۹۸۳م، عاد الشهید هركول إلى منطقته قادماً من دمشق، وعمل على إحياء “عيد النوروز”، بإمكاناته المتواضعة، فتم إحياء عيد نوروز وللمرة الأول في تلك المنطقة “الكوجرات”، وكانت خطة جريئة جداً في  تلك الأيام، وبدأ العمل مع  الحركة لجمع التبرعات وأشرطة الفيديو التي تصدر بالصوت والصورة للقائد “عبد الله أوجلان”، ويوزع الكاسيتات التي تصدر عن فرقة “برخدان”، في تلك القرى والمنطقة، وكانت النقاشات تردد قول “ماركس”: “من يريد أن يصبح بهيمة فلا يدر ظهره لأحداث العالم”، ويضيف، إذا كان من يدير ظهره لأحداث العالم يكون بهيمة، مكرراً، فبحسب قول ماركس: “إذا أدرنا ظهرنا لأحداث وقضايا وأوجاع وطننا ومجتمعنا ماذا نكون؟”، وكان عاشقاً للحق والحقيقة، حيث كان حضوره في أي مكان يخيف الانتهازيين والسلطويين وتجار القضية والفاسدين، وبقدر عظمته كان متواضعاً ويفتخر بأنه خادم شعبه ويعمل على تحرير الشعوب المضطهدة.
انضمامه بشكل فعلي إلى حركة الحرية 
 وبقدر ما كان الشهيد هرکول کردستانياً وكان أممياً، انضم بشكل فعلي إلى حركة الحرية، وخاض دورة تدريبية في أكاديمية الشهيد معصوم “قورقماز” بالبقاع، وتفرغ للعمل الثوري الاحترافي، وجسد في شخصه وحدة الفكر والذكر والعمل، وعمل في الفعاليات المتعددة في دمشق والجزيرة إلى أن ذهب مع مجموعة من الكريلا إلى جبال كردستان، للتصدي للفاشية التركية، وكانت مجزرة منطقة “بيت الشبيبة”، في باكور کردستان لها صدى واستشهاد القائد “عمر مدني”، وجرح الشهيد “هركول”، وأخذه أسيراً إلى السجون الفاشية والحكم عليه مدة ١٥ عاماً، حيث بقي صامداً في السجون في وجه الفاشية التركية والتصفوية والخيانة، وكان الشهيد هركول شديد الارتباط بالقائد عبد الله أوجلان وفكره، وبنهج الحركة، ووفياً لدماء الشهداء، وعند خروجه من السجون التركية سلموه لنظام الحكم في سوريا؛ فاعتقله السلطات التابعة لحكومة دمشق لبعض الوقت، فيما كان هدفه الأساسي وجل تفكيره الالتحاق بالحركة مجدداً.
وقد لاحقته السطات الأمنية التابعة لحكومة دمشق آنذاك، واستدعته مراراً وتكراراً، فكان قراره الذهاب إلى جبال كردستان الشامخة مجدداً، وتلقى التدريبات السياسية والعسكرية والقيام بالمهام النضالية المتعددة، وعندما بدأت رياح الانتفاضات تهب على منطقة الشرق الأوسط، بدءاً من تونس، فكان من أحد الكوادر الأساسيين، الذين قدموا إلى روج آفا للتحضير، ولتهيئة أرضية مناسبة لثورة روج آفا، والقيام بمهام القيادة في المرحلة الجديدة.
النضال بعد الاعتقال
وعند خروجه من المعتقلات التركية والسورية اجتمعنا بعد غياب أكثر من عقدين من الزمن، حيث رأيناه أكثر صلابة ونضجاً وأكثر تمسكاً بالمبادئ والقناعات الثورية، التي تشكل المصدر الأساسي لقوة الثائر وسلاحه الفعال، وأكثر ثقة بنفسه وبقدراته الذاتية، وأكثر تحضيراً لمواجهة الصعاب والمنعطفات، ورأيناه أكثر عزيمة وإصراراً وفيه عظمة المناضل الثوري المفعم بالوفاء والنقاء والتواضع والتضحية المرتبطة بالأهداف العظيمة، التي يناضل من أجلها، حيث اكتسبنا منه المعنويات العالية والإرادة التي لا تلين ولا تساوم، وترفض الذل وأشكال الخنوع ورأيناه ممتلكاً للشجاعة الفائقة وعاشقاً كبيراً لقيم الحق والعدالة والحرية وارتباطه أكثر من أي وقت مضى للشعب والوطن وللحركة وللقائد “عبد الله أوجلان”، وكان مستعجلاً للالتحاق بالحركة والقيام بالمهام السياسية والفكرية والتنظيمية، وعندما بدأت رياح ربيع الشعوب بمنطقة الشرق الأوسط كان من أهم الشخصيات والكوادر، التي دخلت روج آفا، حيث عمل في مختلف المجالات، فجهز لانطلاقة محطات إعلامية، وأسس أكاديميات الفكر الحر وساهم في تأسيس لجنة التدريب في المجتمع الديمقراطي، وعمل أيضاً على تأسيس مؤسسة اللغة الكردية في روج آفا، كما عمل في هيئة التربية والتعليم مستشاراً وموجهاً، وعندما توسعت المهام الثورية أشرف على الأكاديميات الفكرية والعسكرية ودرب الآلاف على فكر وفلسفة الحياة الحرة وأعطى مئات الدروس في الأكاديميات العسكرية والاجتماعية والدبلوماسية حول مختلف المواضيع لصقل وتنمية الوعي الوطني والثوري والحفاظ على مكتسبات ثورة روج آفا، وكتب مئات المقالات والأبحاث في كثير من الميادين من “فلسفة وعلم الاجتماع، وحول الشخصية الثورية”، وكذلك كتب وأبدع في مجال الثقافة والفن الأصيل، فكتب مقالات متعددة حول ثورة روج وأهميتها، وحول المخاطر التي تواجهها وشخص العديد من الأمراض والسلبيات، وطرح حلولاً متمركزة حول ضرورة الثورة الذهنية لبناء الشخصية الحرة والمجتمع الحر الديمقراطي، أنه بالحقيقة أحد أبطال ثورة روج آفا، ومن أهم قادتها، فلك المجد الخلود وستبقى تعيش في وجداننا وضميرنا، وعهداً علينا أن نسير على دربك نحو الحياة الحرة، وأن نبقى أوفياء لقيم الشهادة والشهداء.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر
السياسة

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر

12/07/2026
أنا أفكّر… إذاً أنا موجود
الثقافة

أنا أفكّر… إذاً أنا موجود

12/07/2026
نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة
الثقافة

نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة

12/07/2026
أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان
الأخبار

أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان

12/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة