No Result
View All Result
قامشلو/ دعاء يوسف –
بمناسبة الذكرى السنوية الـ 12 لثورة 19 تموز، يقيم وقف المرأة الحّرة في سوريا معرضاً للأعمال اليدوية في قامشلو، حيث أكد الوقف بأن غاية المشروع هو إلقاء الضوء على واقع ونجاحات المرأة في جوانب الحياة كافة.
مشغولات يدوية صوفية وزخارف فنية بأنامل نسائية وقطع من معالم التراث وجمال الأصالة، زينت ساحة مركز وقف المرأة الحرة في قامشلو، يوم الأربعاء 17/7/2024، ضمن معرض للأعمال اليدوية أظهر مدى تطور المرأة من خلال تطوير نفسها في مجال العمل.
وفي منتصف الساحة وضع مجسم لمزار الشهيد دليل صاروخان تخليداً لأرواح الشهداء، وإلى جانبه تجسيد لمقاتلي الكريلا في الجبال حاملين على أكتافهم أسلحتهم وفي قلوبهم أوطانهم، ووضع السجاد المزخرف وبالقرب منه دلال القهوة كمجلس عربي، إلى جانبه نساء يطحن القمح بآلة الرحى ومجسمات لمواقد النار، واللباس العربي والكردي والسرياني لشعوب المنطقة على دمى بأحجام صغيرة.
كما سيعرض الوقف منتوجاته اليدوية على مدار يومين متتاليين، بمشاركة ثماني نساء من مناطق إقليم شمال وشرق سوريا كافة، هذا وقد أظهر المعرض مدى تفاعل المرأة وقوتها وتحديها للظروف أثناء الثورة وفي ظل الأزمات والتهجير، لتكون لها بصمتها في تحسين الوضع وتقديم يد العون بحرف تبرع بها منذ الصغر.
وخلال تواجدنا في المعرض؛ التقت صحيفتنا “روناهي” الإدارية في وقف المرأة الحرة في سوريا “سلطانه خشو” والتي حدثتنا عن الهدف من هذا المعرض: “إن المرأة من خلال ثورة 19 تموز استطاعت أن تعرف حقيقتها، وبدأت تظهر نتاجها وكدحها للعالم ومن بين هذا النتاج كانت الأعمال اليدوية، ولذلك قررنا أن نقوم بهذا المعرض في هذا الوقت بعد عمل استمر لشهرين لإلقاء الضوء على نجاح وواقع المرأة في مجال الأعمال اليدوية”.
والجديد بالذكر أن وقف المرأة الحرة في سوريا قد أُسِّس عام 2014، لإلقاء الضوء على مشاكل المجتمع في إقليم شمال وشرق سوريا، وسوريا بشكلٍ عام، وإيجاد الحلول المناسبة لها، كمؤسسة مستقلة، وتتلخص أعماله وبرامجه من خلال تنظيم الأعمال على شكل مشاريع تسعى لتطور المجتمع الحر، ليتطور بشكلٍ ديمقراطي وطبيعي.
No Result
View All Result