No Result
View All Result
انتشرت صورة سيدة مصرية تقود دراجة نارية بينما ينام طفليها في أحضانها على نطاق واسع خلال الساعات الماضية، حيث وثقت اللقطة العفوية، أمومة وكفاح السيدة في صورة “مؤثرة” كما وصفها الكثيرون.
مريم حنفي، البالغة من العمر 27 عامًا، أم لطفلين تعمل موظفة لتوصيل الطلبات، وعادة ما تقود دراجتها البخارية، حاملة طفليها معها “إبراهيم خمس سنوات”، وإسلام ثلاث سنوات”، لإيصالهما إلى منزل والدتها يومياً، وذلك لعدم قدرتها على تحمل تكاليف الحضانة.
هذا وقد تخرجت مريم باختصاص نظم معلومات إدارية، إلا أنها لم تنجح في محاولاتها للعمل بمجال دراستها، ولكن ذلك لم يوقفها عن العمل فقررت العمل عاملة توصيل طلبات.
وأشادت بدور زوجها والذي يعمل أيضاً في المجال نفسه، في دعمها: ” إن زوجي يعمل معي في المجال، ويشجعني ويدعمني على الاستمرار في عملي منذ أن بدأت في مجال الدليفري، والسكوتر لو حصل فيه عطل هو الذي يقوم بإصلاحه”.
وقد كسرت مريم نظرة المجتمع للعمل في مجال توصيل الطلبات التي يعدها المجتمع مجال عمل للرجال فقط، وبالرغم من كونها أماً وربة منزل استطاعت محاولة التوفيق بين عملها وعائلتها.
صورة تشعل مواقع التواصل الاجتماعي
لم يكن الكثير يعرف أن النساء في مصر تقود الدرجات النارية، ولكن هذه الصورة لمريم وهي تقود دراجتها برفقة طفليها أثارت تعاطف الكثير من رواد التواصل الاجتماعي، وفي التفاصيل، كشفت مريم حنفي، في مقطع فيديو، أنها شاهدت الصورة مثلها مثل باقي رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لم تعلم بتصويرها، إلا بعد انتشار الصورة، وقالت إنها بكت تأثراً بعد مشاهدتها لأنها رأت طفليها من زاوية مختلفة غير التي اعتادت مشاهدة طفليها منها خلال قيادتها الدراجة.
كما شكرت ملتقط الصورة الذي طالب متابعيه بدعم السيدة وطفليها، موضحة أنها تلقت دعماً معنوياً ومادياً كبيراً بعد انتشار الصورة، وقالت “الناس كلها دعمتني معنوياً ومادياً، وبشكر كل الناس اللي دعت لي”.
No Result
View All Result