• Kurdî
السبت, يوليو 11, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ثقافة الشرق الأوسط وهيمنة الحداثة الرأسمالية (1)

08/06/2018
in قائد وفلسفة
A A
ثقافة الشرق الأوسط وهيمنة الحداثة الرأسمالية (1)
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
عبد الله أوجلان –
أفضى ولوجُ ثقافةِ الشرقِ الأوسطِ تحت نيرِ الهيمنةِ الرأسماليةِ إلى نتائج كارثيةٍ بصددِ الوقائعِ والحقائقِ الاجتماعية. ذلك أنّ التضادَّ مع ثقافةِ الشرقِ الأوسطِ يحتلُّ المكانةَالأهمَّ في منطقِ إنشاءِ الهيمنةِ الرأسمالية. كنا قد تناوَلنا في الفصولِ السابقةِ كيف أنّ الإسلامَ – الذي هو آخرُ ثقافةٍ شرقِ أوسطيةٍ كبرى – شَكَّلَ تهديداً كبيراً على أوروبا (من القرنِ الثامنِ إلى القرنِ السادسِ عشر)، سواءً من الغربِ عن طريقِ إسبانيا وسيشيليا ، أم من الشرقِ عن طريقِ بلادِ الأناضول. وقد طُوِّرَت الهيمنةُ الرأسماليةُ رداً على هذا الخطرِ المحدق. وبإضافةِ تناقضِ الشرقِ – الغربِ التقليديِّ أيضاً إلى ذلك، سيُدرَكُ كَنَهُ هيمنةِ الغربِ الجديدةِ وفحواها بنحوٍ أفضل. إذ ما كان للهيمنةِ الرأسماليةِ الغربيةِ أنْ تتصاعدَ أو تترسخ، من دونِ النهشِ في ثقافةِ الشرقِ الأوسط. وما الحروبُ التي شَنَّها نابليون على مصر وموسكو في مستهلِّ القرنِ التاسعِ عشر، سوى أولُ تجربةٍ جادةٍ لحملةِ الهيمنةِ تلك. أما الإمبراطوريةُ الإنكليزيةُ التي انتزَعَت زمامَ ريادةِ الهيمنةِ مع هزيمةِ نابليون، فقد بسطَت نفوذَها على ثقافةِ الشرقِ الأوسط، وعزَّزَتها مع مرورِ الوقت. وقد كانت هذه الحملةُ أكبرُ غزوٍ حقَّقَه نظامُ المدنيةِ الغربيةِ على الشرقِ عموماً والشرقِ الأوسطِ على وجهِ التخصيص، منذ عهدِ الإسكندر، بما في ذلك غزواتُ العهدَين الرومانيِّ والبيزنطيِّ أيضاً. وقد صُيِّرَت الرأسماليةُ بذاتِ نفسِها هيمنةً راسخةً بُغيةَ التمكينِ لهذا الغزو. محالٌ علينا تحليلُ مجرياتِ القرنَين الأخيرَين في الشرقِ الأوسط، ما لَم نَقرأْ التاريخَ بعينٍ سليمة. فما جرى لَم يَكُ فتحاً شبيهاً بفتوحاتِ العثمانيين أو الإيرانيين أو جنكيزخان، أو أيةِ مدنيةٍ أخرى على وجهِ الإيجاز. حيث تستندُ إلى نظامِ المدنيةِ المركزيةِ المتمأسسِ مجدَّداً أيديولوجياً واقتصادياً وسياسياً وعسكرياً. موضوعُ الحديثِ هنا هو إحكامُ أوروبا الغربيةِ قبضتَها على نظامِ المدنيةِ المركزية، بناءً على تشييدِها إياه وفق الطرازِ الرأسماليّ، وتأسيسِها هيمنتَه (اعتباراً من القرنِ السادسِ عشر)؛ وذلك بَعدَ محاولاتٍ حثيثةٍ دامت ألفَ سنةٍ بحالِها (بدءاً من أولى الحروبِ الصليبيةِ في 1906 إلى الحربِ العراقيةِ الأخيرةِ في 2003).
لا تزالُ كيفيةُغزوِ ثقافةِ الشرقِ الأوسطِ خلال القرنَين الأخيرَين موضوعاً بعيداً عن الاستيعابِ والفهم وبوِسعِنا استخلاصُ ذلك بأكثرِ حالاتِه شفافيةً من مأساةِ صَدّام حسين. فما يُزعَمُ أنها «حروبُ الاستقلال»، والتي دارت رَحاها في غضونِ القرنَين الأخيرَين، سواءً باسمِ الإسلامويةِ (السَّلَفِيّة) مجدَّداً، أم باسمِ القومويةِ العلمانية؛ هي في حقيقتِها حروبٌ ترمي إلى تطويرِ الهيمنةِ الرأسمالية، لا غير. حيث طُوِّرَ هذان الأسلوبان (الإسلاموية، القوموية) كنسختَين مشتَقَّتَين من الأيديولوجيا الاستشراقية، واستُخدِما تأسيساً على احتلالِ الذاتِ بالذات تحت اسمِ الرأسمالية. أي أنّه، وفيما خلا بضعةٍ من الحروبِ الريادية، فقد حقَّقَ النظامُ المهيمنُ توسعَه ونموَّه في واقعِ الأمرِ بِيَدِ الشرائحِ النخبويةِ في ثقافةِ الشرقِ الأوسطِ بذاتِ نفسِها، عن طريقِ تلك الأجهزةِ الأيديولوجيةِ والسياسية (السلطة). هذه النقطةُ عاليةُ الأهمية. ومن دونِ فهمِها كما ينبغي، لن يَكُونَ بالمقدورِ تحليلُ أو حلُّ الوضعِ الراهنِ للشرقِ الأوسط. أو بالأحرى، فسيُبقى على المنطقةِ تتخبطُ في معمعانِ الفوضى عبر مشاريعِ النظامِ المهيمن (الشرق الأوسط الكبير)، سعياً إلى تفكيكِها وإعادةِ بنائِها على خلفيةِ المصالحِ الجوهريةِ للنظام.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عبر احتجاج…أهالي قامشلو يطالبون بتثبيت اسم كوباني في الوثائق الرسمية
الأخبار

عبر احتجاج…أهالي قامشلو يطالبون بتثبيت اسم كوباني في الوثائق الرسمية

10/07/2026
مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية
الأخبار

مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية

09/07/2026
شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها
المرأة

شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها

09/07/2026
هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟
التقارير والتحقيقات

هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟

09/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة