No Result
View All Result
فريدة عمر/ الشهباء ـ
أكد مهجرو عفرين، على أن مقاومة 14 تموز، بمثابة رمز الانتصار بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، مؤكدين على ضرورة الاستمرار بروح تلك المقاومة لإفشال مخططات الإبادة.
حولت مقاومة السجون في 14 تموز عام 1982، السجون والمعتقلات إلى ساحات مقاومة، وأسهمت في زرع روح المقاومة، لدى الآلاف من المناضلين الثوريين المعتقلين، ضد سياسات دولة الاحتلال التركي، ولا تزال آثارها واضحة على الذين عانوا من تلك المعتقلات والسجون.
إن روح هذه المقاومة، التي كانت بمثابة قفزة نوعية للكرد، من بوتقة الصهر والقمع، نحو طريق الحرية، والتي لا تزال رحاها حاضرة إلى يومنا هذا لدى الشعب الكردي، حيث أن مقاومة السجون رمز الانتصار بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، وعلى خطا الشهيد مظلوم دوغان الذي أنار طريق الحرية بالنار، التي أوقدها بجسده، للشعب الكردي ولجميع الشعوب التواقة للحرية.
الروح الفدائية العالية لمقاومة 14 تموز خلاص الشعب الكردي من الإبادة
وحول ذلك، أشارت المهجرة “كلى محمد“، بأن مقاومة 14 كانت انتفاضة في وجه الفاشية وخلاص الشعب الكردي: “على مر التاريخ، تعرض الشعب الكردي للعديد من ممارسات الإبادة على يد الأنظمة الفاشية والديكتاتورية، وفي وقت كانت الهوية والوجود الكردي يذهب نحو الإبادة، كانت مقاومة السجون بقيادة المناضلين الذي أظهروا مقاومة تاريخية في وجه أعتى نظام فاشٍ، بمثابة نقلة نوعية، وتغيير موازيين العدو وعلى رأسهم دولة الاحتلال التركي”.

وأضافت: “إن هذه القفزة، لم تكن آنية اللحظة، إنما دفعت الكرد نحو طريق الحرية، وأيقظتهم من غفلة العبودية، وإن هذه المقاومة وصلت إلى الملايين من الكرد، وكان وسيلة لأن يختار الكرد طريق المقاومة والحرية بدلاً من الاستسلام، على الرغم من مشقة الطريق والتضحيات الثمينة، في سبيل أن تكون كردستان محررة ويعيش الشعب الكردي حراً”.
انتصار فكر القائد عبد الله أوجلان
ونوهت كلى محمد، بأن مقاومة 14 تموز كانت انتصاراً لفكر القائد عبد الله أوجلان: “إن تلك المقاومة الفولاذية آنذاك، أتت من إيمان كبير بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، الذي كان أول من حث على طريق النضال والمقاومة، والعمل لخلاص الشعب الكردي من قاعة الصهر والإبادة نحو الحرية، بالبحث عن جملة كردستان مستعمرة ويجب تحريرها، وعلى هذا الأساس كانت المقاومة انتصاراً لفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، على سياسات أعداء الكرد وكردستان”.
وفي ختام حديثها، حثت المهجرة “كلى محمد”، على ضرورة حماية المكتسبات، التي تحققت على مدار أعوام متواصلة: “تاريخ الكرد، تاريخ عريق وطويل، مكلل بالكثير من التضحيات التي قدمناها، في سبيل أن نستطيع التكلم بلغتنا الأم دون خوف، وأن نعيش بالكردية، بهويتنا وثقافتنا، لذلك هذه المكتسبات التاريخية يجب أن نحافظ عليها، لأن أعداءنا لا زالوا يستخدمون الوسائل كلها في سبيل إبادتنا، والقضاء على آخر كردي على هذا الأرض”.
نضالنا اليوم ميراث 14 تموز
ومن جانب آخر، أكد المهجر “عبد الحنان معمو“، بأن نضال شعوب المنطقة اليوم هو بفضل ميراث ما حققه مقاومة 14 تموز: “إننا على مقربة من ذكرى ثورة 19 تموز أيضاً، التي كانت بمثابة ثورة للتغيير على الأصعدة كافة، وثورة الحرية والديمقراطية، إن جميع ما حققناه كان بفضل مقاومة 14 تموز، لأنها خلصت الكرد من فكي الإبادة، ودفعت بهم نحو سلك طريق الحرية، في الوقت الذي كان فيه أعداء الكرد يخططون لمحو هويتنا وتاريخنا ووجودنا، فإننا اليوم أصحاب حق وتاريخ عريق، وأصحاب مكتسبات تحققت بتضحيات كبيرة، وكل هذا كان نتيجة خيار المقاومة بدل الاستسلام”.
وناشد المهجر “عبد الحنان معمو”، في ختام حديثه، الكرد الثوريين والوطنيين كافة، بعدم الانجرار خلف مخططات الاحتلال، والتمسك بوتيرة النضال: “في تاريخ الكرد إلى جانب خط المقاومة، هنالك قسم من الكرد ضعيفي النفس والمبدأ، أمثال عائلة البارزاني، الذين يقفون جنباً إلى جنب لدعم مخططات الأعداء، في الهجوم على مناطق الدفاع المشروع والقضاء على حركة التحرر الكردستانية، وفتح المجال أمام الاقتتال الكردي – الكردي، على حساب مصلحة القضية الكردية، لذلك إننا نناشد الكرد في عموم كردستان والعالم، بأن لا يكونوا عونا للأعداء، وأن يكونوا حذرين من مخاطر ومخططات الاحتلال التركي، لأنها تهدف إلى إبادة الوجود الكردي عموما، لنرفع وتيرة النضال ولنحمي ميراث 14 تموز، لتنتصر قضيتنا”.
No Result
View All Result