No Result
View All Result
يعمل “إدريس حجي”، بتصليح الساعات منذ 35 عاماً، اضطر للتوقّف عن مزاولة مهنته مدة شهر، عقب تهجيره من عفرين قسراً، ليعاود العمل بعدها على “بسطة” صغيرة في بلدة فافين بالشهباء.
ويعمل إدريس حجي (56 عاماً) من قرية شيخورزة التابعة لبلدة بلبلة في عفرين المحتلّة، في تصليح الساعات منذ عام 1989، فقد ترك الدراسة بعد إتمامه المرحلة الابتدائية من أجل مساعدة والده وتعلّم المهنة، وبدأ يرتاد محل والده ليتعلم منه تصليح الساعات وأجهزة الراديو والتلفزيون.
وبمرور السنوات، حافظ إدريس على هذه المهنة التي تعلمها من والده، فكان يعمل في تصليح الساعات في محله بعفرين، إلى أن هُجّر منها قسراً إلى منطقة الشهباء عام 2018، جرّاء احتلال المدينة من الاحتلال التركي ومرتزقته، وقطن في بلدة أحداث، ليستأنف عمله مجدداً على “بسطة” صغيرة وضعها أمام أحد المحالّ بعد شهرٍ من تهجيره.
ويصف الساعاتي إدريس، الذي يواصل عمله في سوق بلدة فافين منذ سبع سنوات، مهنته بالمقدسة، فقد أخذها عن والده ويريد نقلها لأبنائه أيضاً.
واختتم الساعاتي “إدريس حجي”، حديثه لوكالة أنباء هاوار متفائلاً: “سأعود إلى عفرين، وسأضع بسطتي هناك أيضاً، أمنيتي هي العودة إلى أرضي ودياري، أفكّر أثناء تصليحي للساعات، بكلّ الوقت الذي مضى ونحن نترقّب العودة”.
No Result
View All Result