• Kurdî
السبت, يوليو 11, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الحضارة بين رجال الدين والعلم

14/07/2024
in آراء
A A
الحضارة بين رجال الدين والعلم
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
د. علي أبو الخير_

نكتب كثيراً ويكتب غيرنا عن ضرورة تجديد الخطاب الديني، أو تطوير الفكر العربي لكي يُلائم العصر، ويمنع الفرقة والتمزق، خاصةً في ظل الحروب الدامية التي تشهدها المنطقة العربية، ولكن التجديد المنشود لم يحدث، ولا نعتقد أنه يحدث، طالما ظل رجال الدين يتصدّون لكل فكرة، ويمنعون أي تفكير خارج نطاق صندوقهم، والغريب أنهم يُشيدون بالحضارة الإسلامية، تلك الحضارة التي دامت أكثر من خمسة قرون تحمل مشاعل الحضارة للعالم بأسره، ولكن رجال الدين لا يُريدون الاعتراف بأن تلك الحضارة الزاهية لم تَقُم، إلا بعيداً عن فكر رجال الدين أنفسهم، وهو ما نريد شرحه لعله ينير لنا طريق التجديد والفهم والمعرفة والدولة المدنية والمواطنة وغيرها من مفاهيم العقل العالمي.
التسلسل الحضاري
نعترف إن الحضارة الإنسانية سلسلة مُتصلة من التواصل البشري والإنجازات المتتالية، تتراكم المعارف وتنتقل الحضارة من جهة إلى جهة، تأخذ اللاحقة عن السابقة وتضيف إليها رغماً عن كل محاولات حجب مشارق المعارف والفنون والثقافات، وقد انتقلت الحضارة من مصر القديمة وبابل إلى اليونان لتعود إلى الشرق الآسيوي، ثم تنتقل إلى الحضارة العربية الإسلامية، لتكون جهة الاتصال والتواصل ونبع الحضارة الغربية الأوروبية المعاصرة.
الملاحظ أن الحضارة لا تقوم على رجال الأديان، لأنهم يعتقدون أنفسهم حرّاس أبواب السماء، أو أنهم الجهة المنوط بها هداية البشر، وبالتالي يقعون في أتون التعصب والعنف والبطش، فكانوا ومازالوا إذاً عائقاً أمام التواصل البشري.
 حدث هذا في كل الأديان، وقد كانت الحروب التي يقودها رجال الدين أكثرها دموية ووحشية، وينسبون القتل والتدمير إلى الله، مثلاً قال البابا أوربان الثاني عام 1095: “الرب يريد هذه الحرب”، يقصد الحروب الصليبية، ولم يسأله أحد من المؤمنين الطيبين عن كيفية معرفته لرأي الرب.
ولم تشذ الحضارة الإسلامية عن تلك القاعدة، فالحضارة الإسلامية لم تحدث بسبب رجال الدين وأصحاب المدارس الفقهية، فلم يأخذ الغرب في نهضته عن الأئمة الكبار أو غيرهم من شيوخ الفقه والحديث، ولكنهم أخذوا عن علماء الدراية والعقل والعلم المعرفي من أمثال ابن سينا وابن النفيس والفارابي والبيروني وابن الهيثم والكندي والرازي والخوارزمي وجابر بن حيّان وابن رشد، وباقي سلسلة علماء العقل، بعضهم كانوا رجال فقه، ولكنهم كانوا تنويريين بمفهوم التنوير الحقيقي، ولقد وفّقوا بين العقل والنقل، بين الرواية والدراية، فنهضت الأمة بهم، وكانوا بحق مشاعل نور للعالم، والمتأمل في الحديث النبوي المنسوب للرسول عليه السلام “اطلبوا العلم ولو في الصين”، كان يقصد به العلم التجريبي، فليس من المنطق أن يُرحل الطلّاب للصين لطلب العلم الفقهي، وهذا هو المقصود في التواصل البشري، والله جلَّ شأنه قال في القرآن الكريم في سورة الحجرات|13 “يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا”، وهو يعني التعارف والتواصل المعرفي والحضاري بين شعوب الأرض، والله جعل الاختلاف من سنن الله في الأرض، والمفترض حراسة هذا التنوع البشري.
على أيّة حال، كانت بداية عصر النهضة الإسلامية رغم الاستبداد السلطاني الذي يسخّر الدين لخدمة السياسة، في أواخر عصر الخليفة العبّاسي أبي جعفر المنصور ثم في عصر الخليفة هارون الرشيد، عندما استقدم الوزير “يحيى بن خالد البرمكي” من الهند بعضاً من علماء الطب والفلك والهندسة وغيرها، فتتلمذ على أيديهم الكثير من طلاب العلم المسلمين، فكانوا نواة الأخذ بأسباب الحضارة، وتوّج الخليفة “عبد الله المأمون” المسيرة عندما تمّ في عهده ترجمة كتب الإغريق “أرسطو وأفلاطون وسقراط”، وقام رجال المعتزلة بالدفاع عن الإسلام بالمنطق والفلسفة متأثرين بالقرآن الكريم والفلسفة اليونانية في وقتٍ واحد، فنشأ “علم الكلام”، ولكن تلك النهضة حدثت لها نكسة منذ عصر “الخليفة المتوكل بالله”، عندما تسلّط رجال الدين الحشويين بالمصطلح القديم أو السلفيين بالمفهوم المعاصر، فعاشت الدولة منذ العصر العباسي الثاني ردّة حضارية، فقد قال رجال الدين وقتها “من تمنطق فقد تزندق”، أي أن دراسة علم المنطق نوع من الكفر، ومع ذلك انتقل العلم إلى الدولة الأندلسية، فظهر الفقيه الفيلسوف الشهير الوليد بن رشد، كما كان هناك العديد من العلماء الذين برعوا في علم التاريخ والجغرافيا ومنهم ابن الفرضى، ومحمد بن الحارث الخشنى، وأبو القاسم المجريطى من أوائل الذين اشتغلوا بالرياضيات والكيمياء، وعباس بن فرناس في علم الهندسة، وأبو عبيدة القرطبي في علم الفلك، وأبو القاسم الزهراوي وابن البيطار في الطب والصيدلة، وغيرهم كثيرون يفوق الوصف والحصر، كما كان للدولة الفاطمية دور نشر العلم والمعرفة، وعندما ظهرت الدول المستقلة حدث نوع من السيولة السياسية والعلمية كما قال “الدكتور جمال حمدان”، فكان المواطنون ينتقلون من بلدٍ إلى بلد دون شعور بالغربة أو فقدان الوطن، وشهدت تلك الدول المستقلة حضارة متعددة مثل الدول الحمدانية – السامانية – الطولونية، وغيرها، ونتعجب عندما نقول إن الحضارة الإسلامية توهجت عندما لم تكن الأمة تحت ظلال خليفة واحد، بل عندما كانت تشهد الدول المستقلة.
دور الكُرد في الحضارة الإسلامية
شارك الكرد في بناء الحضارة الإسلامية و قدموا عبر تاريخهم المجيد شهادات حيّة في مختلف صنوف المعرفة ، تدل على حبهم للعلوم واعتزازهم بالإسلام ودفاعهم عن العقيدة الإسلامية، ولقد قاموا بأدوار هامة وعلى مختلف الأصعدة الدينية والحضارية والسياسية والاجتماعية والعسكرية وساهموا في بناء التمدن بشكلٍ فعال وأدوار متميزة و تفاعلوا مع الحضارات المجاورة أخذاً وعطاءً، وكان لهم أثر واضح في الحقول العلمية المختلفة وكانت كتب بعض علمائهم تُدرّس في مدارس بغداد والقاهرة والحرمين الشريفين وأصفهان ودمشق وشهرزور وغيرها من المدن الإسلامية.
ودافع الكرد عن الديار الإسلامية في العهد الحمداني ضد الروم، وبرزوا في العهد الزنكي، ثم سادوا في العهد الأيوبي وأبرز فرسانهم وقادتهم الأيوبيين صلاح الدين الأيوبي وأخوه نور الدين شاهنشاه، وشمس الدولة.
انهيار الخلافة وسقوط الحضارة
انهارت الخلافة العثمانية عام 1924 فظهرت جماعة “الإخوان المسلمين”، وهم في النهاية من ضمن رجال الدين، الذين يقدّمون النقل على العقل، ويبرّرون الاستبداد الحكومي باسم إحياء الخلافة المزعومة، وعندما يفشلون يعيثون في الأرض فساداً وقتلاً وحرقاً، وظهر معهم الوهابيون من الدواعش والقاعدة، وظل رجال الدين في المؤسسات الرسمية ينشرون ثقافة التبرير دون ثقافة التنوير، ثم يسعون إلى تجديد الفقه الديني بمنطقهم المعروف وفقههم المشهور، وكأنهم ونحن معهم يحرثون البحر أو يقيسون السماء بالشبر أو الذراع.
النهضة المطلوبة لابد أن تقوم على أكتاف علماء الفلسفة والاجتماع والاقتصاد والقانون والطب والصيدلة، هؤلاء يحددون المشروع الحقيقي للنهضة، وقد يأخذ المشروع وقتاً، ولكن الطريق الوحيد الآمن للنهضة، هذا ما نراه صواباً يحتمل الخطأ، وعلى الله قصد السبيل…
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”
الأخبار

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”

11/07/2026
أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني
الأخبار

أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني

11/07/2026
خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا
الأخبار

خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا

11/07/2026
بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي
الرياضة

بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي

11/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة