No Result
View All Result
عبد الغني أوسو_
الانتخابات هي حالة ديمقراطية تتم ممارستها في الكثير من المناطق والدول، وخاصة في السنوات الأخيرة، والتي يمكن أن تحقق جزءاً من حقوق القوى، والفئات المختلفة.
ففي العهود القديمة، وخاصة في المجتمع الطبيعي، كان يتم اختيار الشخصية، التي تدير العمل بشكل أفضل، ومورس هذا النموذج آلاف السنين، دون حدوث خلافات، بسبب الابتعاد عن الفردية والأنانية وحب التملك، ولكن بظهور الدولة، والسلطة في العصور، التي تلت المجتمع الطبيعي ظهر المجتمع الطبقي، وابتعد المجتمع عن الحالة الطبيعية، التي كان يعيشها، لذا كان لا بد من طُرق وأساليب لسد الطريق أمام القوى المتسلطة، التي كانت تتحكم بالمجتمع، وقد مورست الديمقراطية في الكثير من المجتمعات، التي عدتها حالة طبيعية مثالية للبقاء والحكم، لكن هذا المصطلح، الذي ظهر في روما، تمت ممارسته بشكل جزئي، ثم تطور مفهوما الديمقراطية والسلطة، فبقدر فهم الديمقراطية، ثم وجدت الحالة الانتخابية، التي هي نتيجة ممارسة الديمقراطية، والتي بدأت تطبق في الكثير من المناطق ابتداءً من روما إلى الأنظمة الاشتراكية، وباتت تُجرى في أغلب المؤسسات، ومفاصل الإدارات.
فالانتخابات هي حالة ديمقراطية، يتم فيها اختيار الشخص المناسب لعمل معين، وهذا الاختيار يتم عبر الإدلاء بأصوات الناخبين، ولكن أحياناً تُستخدم فيها أساليب، وطرق غير شرعية، وخاصة من الدول والحكومات، التي تتحكم بمصير العالم، لكن بالمقابل من هذه الممارسة السيئة للديمقراطية من الدول، التي تنهج النهج الرأسمالي، وجدت ممارسات حقيقية في اتباع النظم الديمقراطية للاختيار بشكل حر وديمقراطي، والآن في شمال وشرق سوريا يتم التحضير لإجراء انتخابات البلديات، لكن هذه الانتخابات تُواجَه من النظام الفاشي التركي، والذي يقف عائقاً أمام كل خطوة يخطوها شعبنا في شمال وشرق سوريا نحو ممارسة الديمقراطية، ويخلق ذلك النظام المعتدي حججا واهية؛ لتقويض ممارسة الديمقراطية، لا تمت للواقع بأية صِلة.
نحن، شعوب شمال وشرق سوريا، لا نرى أنفسنا خارج إطار سوريا، ولكن بالوقت نفسه، لا يمكن العودة إلى ما قبل ٢٠١١، فهناك إرادة عامة للشعب، الذي ضحى آلاف الشهداء لأجل الكرامة، والحرية، والمساواة، والديمقراطية، لذلك سنبقى مرتبطين بقيم مجتمعاتنا وتطلعاته.
No Result
View All Result