قامشلو/ جوان محمد ـ
إن الاستعداد للبطولات من قبل الفرق والأندية الرياضية بشكلٍ عام، يتطلب التحضير الجيد والمدروس من الجوانب كافة، وفي حال كانت مرحلة الاستعداد غير جيدة يكون من الصعب الوصول للأهداف التي يتطلب تحقيقها.
صحيح تظهر ظروف صعبة للكثير من الفرق بالاستعداد للبطولات، ولكن بسبب الإرادة والتصميم، وتضافر الجهود من الصغير والكبير ضمن الفريق، من المدرب واللاعبات واللاعبين يتم التغلب على كل الصعوبات التي تعترضهم، وفي النهاية يصلون لهدفهم، ولكن وفق دراسة متقنة وتطبيقها على أرض الواقع بحسب الإمكانيات المتوفرة.
ويتطلب من الجميع ممن يشاركون في البطولات الرياضية التحلي بالصبر والعمل على تحقيق الهدف الموضوع نُصب أعينهم، وذلك بالتكثيف من التدريبات، فضلاً عن الابتعاد عن الخلافات وعن الأنانية من قبل الكوادر كافة، كما يتطلب أن يكون الفريق بكل أعضائه يداً واحدة في سبيل تحقيق الألقاب والمراكز الأولى.
ولا يجوز لفريق أو أي نادٍ لكرة القدم أن يبدأ التحضر للدوري قبل انطلاقته بأيام، بل المطلوب هو البدء قبل ذلك بأشهر على الأقل، وحتى في الألعاب الرياضية كافة، يتطلب أن تكون فترة التحضير مدتها كافية.
طبعاً في السنوات الأخيرة أصبح في مناطقنا الكثير من الفرق والأندية تعاني من الجانب المادي، كونها لا تمتلك أي مرود يُذكر أو راعي للفريق، ولذلك يلعب هذا الجانب أي المادي دوراً كبيراً في عدم وصول التحضيرات للمستوى المطلوب، فضلاً أنه في الوقت نفسه وبالرغم من أن العديد من الأندية كانت تفتقر للإمكانيات المادية الكافية، ولكنها وصلت إلى مبتغاها وأهدافها، وذلك لأن الجميع تعاون وعمل بكل ما لديه من طاقة واستطاعوا في النهاية التغلب على الظروف الصعبة كافة.
لذلك؛ أن وضع خطة تحضير مسبقة ومدروسة ووفق مدة زمنية محددة، وضوابط معينة، تتكفل بتسهيل المهمة أمام الفريق والوصول للمبتغى، وكل ذلك يعتمد على أسس هامة منها تضافر جهود الجميع، وبذل كل الطاقات في سبيل تحقيق الإنجازات وحصد الألقاب.