No Result
View All Result
عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ يواجه مهجرو مخيم كري سبي نقصاً كبيراً في الرعاية الصحية، وقد فاقمها توقف إحدى النقاط الطبية عن العمل فيما يضطر “المهجرون”، في تدبر أمورهم بالتوجه للنقاط الطبية القريبة مع قلة حيلتهم.
يوجد في المخيم نقطتان طبيتان أحدهما تتبع لمنظمة “IRC”، والتي توقفت عن العمل بشكل كلي مؤخراً لأسباب تعود الى الجهات الداعمة، وأخرى تابعة للإدارة الذاتية، حيث تفتقر إلى الأدوية والكوادر الطبية اللازمة لمعالجة الحالات الواردة اليها، وتكتفي بالتشخيص وبعض الإرشادات الصحية دون صرف أدوية مناسبة؛ الأمر الذي يلجأ به المهجرون للتوجه خارج المخيم للتداوي في المشافي، والعيادات والصيدليات الخاصة، التي أرهقتهم بسبب غلاء أسعارها في ظل ظروف صعبة للغاية.
وتتخوف إدارة مخيم مهجري كري سبي من انتشار الأمراض المعدية والسارية داخل المخيم فترة الصيف مع قلة الرعاية الصحية داخله، واكتظاظ الخيام وتقاربها من بعضها، فيما تقوم بدورها بتوجيه تعليمات للقاطنين للحيلولة دون انتشار الأمراض، ونقص الرعاية والكوادر الصحية المختصة.
دعم برامج الرعاية الصحية
وبهذا الصدد؛ أشار المهجر “عبد الرحيم الشعبان“، إلى أن قلة الرعاية الصحية وتوقف مستوصف المنظمة، أثر سلباً على الواقع الصحي داخل المخيم في ظل غلاء أسعار الأدوية ومحدودية الخدمات المقدمة من النقطة الطبية التابعة للإدارة الذاتية، التي لا تسد الحاجة، فيما يحتاج مرضى المخيم إلى رفع مستوى الواقع الصحي، الذي يجنبهم دفع أثمان باهظة للأدوية ومعاينات الأطباء خارج المخيم.

وتساءل “الشعبان” عن السبب الذي أوقف عمل النقطة الطبية التابعة للمنظمة؟!، مبيناً بأن المنظمات العاملة في المخيم يجب عليها دعم برامج الرعاية الصحية بدل دعم نشاطات ترفيهية تصرف عليها مبالغ باهظة بالدولار الأمريكي دون أن تعطي اهتماماً للجانب الصحي، أو دعم الأدوية.
افتتاح نقاط طبية جديدة
وفي السياق ذاته طالبت المهجرة “أمل الأحمد“، بافتتاح نقاط طبية بدل نقطة المنظمة المغلقة في المخيم، ورفع مستوى النقاط الطبية وعدم الاكتفاء بتشخيص الحالات المرضية، وافتتاح صيدليات للأدوية لوقف شراء الأدوية من خارج المخيم من الصيدليات الخاصة المرهقة لغلاء أسعار الأدوية فيها، مبينةً، بأن “إمكانيات أغلب الأسر المهجرة معدومة بعد فقدان مصادر دخولها عقب تهجير تركيا المحتلة لنا من منازلنا وديارنا المحتلة”.

وتتخوف أمل مع انتشار أمراض معدية، وخاصة الأطفال بعد إصابة ابنتها بأمراض في العام الماضي كالحصبة والحمى، واضطرارها إلى شراء الدواء والتداوي في العيادات الخاصة خارج المخيم.
فيما تقتصر إمكانية النقطة الطبية التابعة للإدارة الذاتية على تقديم الإسعافات الأولية، ونقل الحالات المرضية بـ “سيارة إسعاف وحيدة” إلى المشافي القريبة من المخيم (عين عيسى ـ الرقة)، ويؤكد المهجرون، بأن عملها غير كافٍ، ويطالبون برفع كفاءة الواقع الصحي.
No Result
View All Result