• Kurdî
الخميس, يوليو 2, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

هامو مسكفيان : “علينا ان نكون يداً واحدة في مواجهة أردوغان ومخططاته”

19/12/2018
in السياسة
A A
هامو مسكفيان : “علينا ان نكون يداً واحدة في مواجهة أردوغان ومخططاته”
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
  قال ممثل الكونفرس الأرمني العالمي، هامو مسكفيان: “إن تركيا ومنذ تأسيسها هي أساس عدم الاستقرار في المنطقة”، وانتقد موقف التحالف الدولي ضد داعش وأكد أنه مطالب باتخاذ موقف جدي من تركيا الخبيرة بارتكاب المجازر، كما دعا شعوب المنطقة للوقوف معاً والاتحاد وحدة تاريخية للانتصار على تركيا التي استعبدت شعوب المنطقة طيلة 400 عام.
وقيّم ممثل الكونفرس الأرمني العالمي، هامو مسكفيان التهديدات التركية لشمال وشرق سوريا، في حوار مع وكالة أنباء هاوار، وأكد أن عملاء تركيا الذين ارتكبوا المجازر في سوريا والعراق توجهوا بحرية إلى أوروبا وضربوا الاستقرار والأمان الذي كانت تتمتع به.
وفيما يلي نص الحوار:
ـ ما هدف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من التهديد بالهجوم على شمال وشرق سوريا الذي تقطن فيه عدة شعوب كالكرد والعرب والأرمن والسريان والآشور وغيرهم؟
إن أردوغان يسمي نفسه السلطان الجديد للدولة العثمانية بعد السلطان عبد الحميد الذي يرتبط اسمه بمجازر عدة بحق شعوب هذه المنطقة، في تلك الفترة بينهم 300 ألف أرمني عامي 1896 – 1897، وهو يرى الشمال السوري والأراضي السورية عامةً على أنها أراضي عثمانية أُخذت من العثمانيين بعد خسارتهم الحرب العالمية الأولى، ويرى بأن الوقت حان تحت حجة مكافحة الإرهاب ومعاداة الكرد والأرمن والسريان والإيزيديين الذين قاتلوا معاً، وينظر إليهم أردوغان على أنهم إرهابيون. إنه يعتبرهم إرهابيين رغم أنه هو نفسه الإرهابي وجميع الحقائق تؤكد ذلك، ويسعى لتهديديهم وإخافتهم بالحرب كي يستسلموا له وإلا فإنه سيشن الهجمات عليهم كما فعل في عفرين، وذلك بمساعدة شقيقه الروسي وبموافقة ضمنية من الدول الأوروبية، وأردوغان يرى أن الوقت قد حان لاحتلال هذه المنطقة وضمها إلى تركيا مرةً أخرى.
ـ ما الأطراف التي لها مصلحة في شن تركيا لهجوم على شمال وشرق سوريا؟
إن الأطراف التي لها مصلحة باحتلال شمال سوريا هي حلفاء تركيا من بعض الدول العربية التي تدعم الإخوان المسلمين وداعش، وقدمت لهم على مدار سنوات أموالاً طائلة لتأسيس دولة إسلامية رغم أن الإسلام بريء منهم، فهذه الدول مهتمة باحتلال تركيا لهذه المنطقة. كما أن هناك بعض الدول التي تفكر برؤى ضيقة مثل النظام السوري وروسيا وبعض الدول الغربية، والتي تعتقد أن أردوغان سيهاجم المنطقة ويحتلها ويقضي على المشروع الديمقراطي هناك وهذه له مصلحة فيها، مع العلم أن أردوغان إذا ما احتل المنطقة لن يخرج منها وهناك بعض التجارب ولواء اسكندرون خير مثال.
ـ يحارب أبناء شمال وشرق سوريا إرهاب داعش منذ أربع سنوات برفقة التحالف الدولي، ما المطلوب من التحالف الدولي تجاه هذه القوات التي حاربت داعش على الأرض مع وجود هذه التهديدات؟
للأسف الشديد فإن التحالف الدولي غير واضح في أهدافه حتى الآن، والمطلوب منه اتخاذ قرار وأن يفرض حظر طيران على هذه المنطقة التي أعتبرها الأكثر ديمقراطية في الشرق الأوسط، ومنذ الحرب العالمية الأولى، لأنني زرت هذه المنطقة ورأيت كل شيء من ضمان مشاركة الجميع في الإدارة والتعليم بلغتهم الأم، والمساواة الموجودة بين كافة شعوب هذه المنطقة. والتحالف مطالب باتخاذ موقف جدي من تركيا الخبيرة بارتكاب المجازر والإبادة وهي ترتكب المجازر بحق جميع شعوب المنطقة، فالكل يعلم كيف أن تركيا استخدمت المرتزقة من شعوب المنطقة خلال الحرب العالمية الأولى لإبادة أبناء الديانة المسيحية ومن ثم تفرغت لهم وارتكبت المجازر بحقهم أيضاً بعد ذلك.
ـ المناطق التي تحتلها تركيا في سوريا من جرابلس والباب وإعزاز وإدلب وكذلك عفرين، تشهد فلتاناً أمنياً، لذا تُعتبر تركيا عنصراً لضرب استقرار المنطقة؛ كيف ترون ذلك؟
منذ تأسيس الجمهورية التركية من قِبل الجزار السفاح مصطفى كمال أتاتورك الذي أباد شعبنا الأرمني وبقية شعوب المنطقة وحتى اليوم، تركيا هي أساس عدم الاستقرار في المنطقة، وعلى الدول الأوروبية أن تدرك جيداً أن الآلاف من عملاء تركيا بعد أن ارتكبوا المجازر في الشرق الأوسط خصوصاً العراق وسوريا هربوا إلى ألمانيا وفرنسا وغيرها من الدول الأوروبية لضرب الأمن والاستقرار هناك، ونحن نرى بأم أعيننا الأعمال الإرهابية في معظم الدول الأوروبية وتركيا متهمة بالكثير منها، هؤلاء العملاء الذين ارتكبوا على مرِّ التاريخ المجازر من آسيا الوسطى والشرق الأوسط إلى شرق أوروبا توجهوا بكل حرية ودون مُسائلة إلى أوروبا.
 ـ كيف تقيّمون صمت الأمم المتحدة حتى الآن تجاه الاحتلال التركي للمدن السورية، وهجماتها المتكررة على مناطق شمال وشرق سوريا؟   
إن الأمم المتحدة كانت دوماً صامتة حيال المجازر التي ترتكب بحق الشعوب، وبعد أن ترتكب المجازر تخرج وتدلي ببيانات استنكار، فقط في المرة الوحيدة التي تدخلت الأمم المتحدة كانت أعوام الخمسينيات خلال أزمة الصواريخ الكوبية، حينها تدخلت لمنع قيام حرب نووية. إن استمرار صمت الأمم المتحدة يزيد من المجازر التي ترتكب بحق الشعوب في المنطقة، وبخاصة ان تركيا تشكل تهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة، وعلى المجتمع الدولي تدارك المخاطر والكوارث التي يمكنها أن تحدث جراء ذلك.
ـ الأرمن من بين الشعوب التي عانت الكثير من السلطنة العثمانية ومجازرها، ما هو موقفهم من التهديدات التركية لشمال وشرق سوريا الذي يتواجد فيه الأرمن أيضاً؟
إن الأرمن من الشعوب التي ذاقت المجازر عدة مرات على يد تركيا ومرتزقتها، فحسب استفتاء عام 1911 كان عدد سكان تركيا 11 مليوناً بينهم 4 ملايين أرمني ولكن بعد أن انتهت الحرب العالمية الأولى كان عدد الأرمن أقل من مليون نسمة لأن تركيا قتلت ما قتلت وهاجر من هاجر. وكل الشكر للشعب الكردي الشقيق الذي أنقذ أعداد كبيرة من الأرمن من المجازر، وقدمَّ لهم كافة سُبل العيش، واليوم كما نرى في شمال سوريا يعيش الكرد والعرب والأرمن والسريان والآشوريين والإيزيديين معاً، وضمن وحدة وطنية وحالة من التعايش السلمي، وإنني زرت شمال سوريا مرتين والتقيت هناك بكافة الشعوب وهم تحدثوا كثيراً عن هذه التجربة الديمقراطية الرائدة.
ـ ما المطلوب من شعوب المنطقة للوقوف في وجه مثل هذه التهديدات؟
المطلوب من شعوب المنطقة هو الوقوف والاتحاد معاً للوقوف في وجه الطغاة الأتراك ومخططاتهم التي تستهدف جميع شعوب المنطقة، وتركيا التي استعبدت شعوب المنطقة طيلة 400 عام وتريد الآن السيطرة مجدداً على الشرق الأوسط، وكذلك الامتداد نحو أوروبا، وأردوغان الذي عقد علاقات مع كوسوفو وألبانيا وغيرها من الدول يقوم بتدريب العملاء كي يعملوا على تنفيذ مخططاته لبناء إمبراطوريته، علينا كمسيحيين ومسلمين وزرداشتيين أن نكون يداً واحدة في مواجهة أردوغان ومخططاته.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة
المرأة

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة

01/07/2026
 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود
التقارير والتحقيقات

 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود

01/07/2026
تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية
آراء

تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية

01/07/2026
رجوع لبنان إلى أهله
آراء

رجوع لبنان إلى أهله

01/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة