No Result
View All Result
قامشلو/ دعاء يوسف –
عقد مؤتمر الإسلام الديمقراطي مؤتمره الثالث على مستوى إقليم شمال وشرق سوريا في قامشلو، لمناقشة النظام الداخلي وأعماله على مدار عامين، بالإضافة لتشكيل اللجان الإدارية وانتخاب رئاسة مشتركة جديدة على مستوى إقليم شمال وشرق سوريا.
بحضور 450 شخصاً من أعضاء وعضوات مؤتمر الإسلام الديمقراطي، وممثلي مؤسسات الإدارة الذاتية، وشخصيات دينية وعشائرية على مستوى إقليم شمال وشرق سوريا، واتحادات ثقافية وممثلين عن الطائفة الإيزيدية والزردشتية، وأعضاء مجلس مؤتمر ستار، ومجلس عوائل الشهداء، ومؤسسات المجتمع المدني، عقد مؤتمر الإسلام الديمقراطي مؤتمره الثالث في مركز محمد شيخو للثقافة والفن في قامشلو يوم الأحد المصادف لـ 11/5/2024 تحت شعار “الاجتهاد والتجدد بوابتا الحل لقضايا الشرق الاوسط”.
وقد بدأ المؤتمر بدقيقة صمت على أرواح الشهداء، تلاها تلاوة جزء من القرآن من الملا “عبد الله شيخو”، وبعد تشكيل ديوان المؤتمر للإشراف على أعمال المؤتمر، قرئت الكلمة الافتتاحية من الرئاسة المشتركة لمؤتمر الإسلام الديمقراطي في شمال وشرق سوريا “دلال خليل” جاء فيها: “عقدنا العزم أن نسرع الخطا لرؤية إسلامية جديدة ومرجعيتنا في ذلك الإسلام وكتاب الله والسنة النبوية الشريفة”.
وتابعت: “لقد تحول الدين الإسلامي من خدمة الإنسان إلى سيف على الرقاب، وما نعانيه اليوم من التطرف نموذج حيث أن المشكلة ليست بالإسلام، وإنما بالدعاة إلى الدين والخطاب الديني البعيد عن التعصب”، مبينةً، أن الإسلام بعيد كل البعد عن التعصب والتطرف.
وأشارت في ختام حديثها إلى دور المرأة في الإسلام الديمقراطي، بأن لها دور في المجتمع مستذكرةً دلائل قرآنية.
فيما بينت كلمة الرئيسة المشترك لمؤتمر الإسلام الديمقراطي في إقليم شمال وشرق سوريا “محمد الغرزاني“، بأن الأسباب، التي تؤدي إلى الخلافات هي قصص مذهبية، أو طائفية، أو دينية تؤدي إلى تغذية الفوارق العرقية، وتمنى أن يكون المؤتمر نقطة تحول في رؤية الإنسان لأخيه الإنسان عن طريق الحوار.
وتلاها مقتطفات من كلمات القائد “عبد الله أوجلان”، عن نضرته وتحليله للدين قرأها الملا عبد الرحمن بدر خان”.
كما وكان هناك برقية تهنئة من لجنة الشعوب والمعتقدات في منظومة المجتمع الكردستاني، بالإضافة لكلمة باسم الإدارة الذاتية قرأها نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم شمال وشرق سوريا حمدان العبد: “نريد السلام من خلال الحوار في سوريا والشرق الأوسط، ولا نريد لغة السلاح، فعلينا أن نوحد الكلمة والحوار لتجسيد مشروع الأمة الديمقراطية ليس بقومية أو بفئة معينة، إنما مشروع أممي يحل القضايا العالقة في العالم”.
وفي الختام، ناشد نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم شمال وشرق سوريا “حمدان العبد” المجتمع الدولي لبناء مجتمع يسوده الخير والمحبة.
فيما نوهت ممثلة حركة المرأة لشمال وشرق سوريا “ريحان لوقو“، أن الإسلام الديمقراطي يوحد الشعوب، ويصحح المسارات الخاطئة في الدين، وقرئت رسالة مرشد الخزنوي، وبرقيات التهنئة، ومن ثم ألقيت قصيدة دينية في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم للراحل جكر خوين، فيما قرئ أخيراً، التقرير العام على مدى سنتين وما أنجزه المؤتمر من أعمال، إضافة إلى الصعوبات، والمشاريع المستقبلية، ومناقشة النظام الداخلي.
No Result
View All Result