No Result
View All Result
عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ
غابت بهجة العيد عن مهجري كري سبي القاطنين بالمخيم في ظل ظروف التهجير، التي يعيشونها على مدار خمس سنوات المنصرمة، عقب احتلال مدنهم وقراهم، مؤكدين أن عيدهم الحقيقي يكون بخروج المحتل التركي ومرتزقته من ديارهم، وعودتهم إليها.
وغابت فرحة عيد الفطر عن المهجرين في مخيم مهجري كري سبي للعام الخامس على التوالي، بعد أن هجرتهم تركيا عقب احتلالها مقاطعتهم وريفها، بعد عدوانها الذي شنته على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا في التاسع من تشرين الأول من عام 2019، والذي أدى إلى تهجير أكثر من 100 ألف من سكان المقاطعة وريفها.
ومع قدوم العيد رصدت صحيفتنا حركة المهجرين داخل مخيم مهجري كري سبي، والذي لم تظهر عليه فرحة العيد مثل شراء الملابس، وصنع الحلويات لما يعانوه من ضيق اقتصادي ومعيشي بعد تركهم مصادر دخلهم، وقلة دعم المنظمات الإنسانية لهم.
استقبال مخجل للعيد
حيث قال المهجر “خشمان محمد“: إن أمانيه بقدوم العيد أن يعم السلام في أرجاء العالم كافة، لافتاً إلى أن عيدهم الحقيقي هو خروج المحتل التركي من أرضهم، وعودتهم لديارهم ومنازلهم ومصادر دخلهم.
مؤكداً بأن طقوس العيد هذا العام غائبة؛ لأن القدرة الشرائية عندهم ضعيفة، وتقتصر على شراء بعض الحاجيات الضرورية الملحة كالحلوى، وشراء بعض الملابس لعدد من أطفاله، أو ايجاد بدائل أخرى، في ظل ما يعيشونه من ضائقة مادية، وغلاء حاجيات العيد، ومنها الملابس والحلوى.
وحول الدعم المقدم من المنظمات العاملة في المخيم: “لا يوجد دعم لنا من المنظمات العاملة في المخيم عدا بعض البرامج الروتينية في مجال الدعم النفسي، والإغاثة الشهرية، لذلك لا نعتمد على “المنظمات” نحاول استغلال فرص العمل بالمياومة خارج المخيم لإعالة أسرنا”.
وطالب في نهاية حديثه المجتمع الدولي بالضغط على الدولة المحتلة التركية، والكف عن استغلالهم كورقة سياسية بيد الدول الاستعمارية الطامعة بخيرات الأرض السورية، وأن يعمل المجتمع الدولي بدل ذلك بالمبادئ والقوانين، التي يتشدق بها في المحافل الدولية، ويضغط على تركيا لإخراجها من المناطق المحتلة، وتأمين عودة آمنة لهم إلى ديارهم.
فرحة العيد تكون بالعودة للديار 
وفي الصدد ذاته قالت المهجرة “ختام مصطفى“: إن الفرحة ستضل غائبة عنهم حتى خروج المحتل التركي الذي دنس أرضهم، وعودتهم إلى قراهم وذويهم ممن تبقوا في المناطق المحتلة، مؤكدةً بأنها تمكنت من شراء قسم من حاجيات العيد التي عدتها ضرورية لإضفاء طابع العيد عليهم كمهجرين بعد حصولها على فرصة عمل مؤقتة توفرها إدارة المخيم للقاطنين داخله.
وأضافت: إن كل مهجر موجود داخل المخيم يحلم بالعودة إلى منطقته، التي هُجِّر منها بفعل المحتل التركي، ولا يمكن أن يكون هنالك عيد حقيقي إلا في الديار، وبعد دحر المحتل، ودعت المهجرين من المناطق السورية، الذين يستوطنون في ديارهم وأراضيهم، بأن لا ينصاعوا لمخططات تركيا بتوطينهم في أراضينا على حساب سكانها المهجرين الأصليين؛ ما يطيل من أمد الأزمة ويخدم سياسة المحتل.
هذا ويقطن مخيم مهجري كري سبي، الذي أنشأته الإدارة الذاتية الديمقراطية في الـ 22 من تشرين الثاني من العام 2019 بالقرب من قرية تل السمن (الريف الشمالي للرقة) 7080 مهجراً، وهم يشكلون 1300 عائلة.
No Result
View All Result