• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

تمنيات لعام بابلي أشوري جديد يسوده السلام بعيداً عن النزاعات والحروب

02/04/2024
in المجتمع
A A
تمنيات لعام بابلي أشوري جديد يسوده السلام بعيداً عن النزاعات والحروب
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف ـ

تمنت نساء سريان في عيد الأكيتو أن يكون هذا العام عام سلام للشعوب كافة، وأن يكون عام نهاية الحروب والنزعات، وأكدن، أن تكاتف الشعوب في إقليم شمال وشرق سوريا سيستمر ضد هجمات الإبادة كافة.
في كل عام من مطلع شهر نيسان، يحيي المسيحيون من الآشوريين والسريان والكلدان احتفالات “عيد أكيتو” أو “رأس السنة الآشورية”، وهو من أقدم الأعياد التي يُحتفل بها في العراق وسوريا. ويحتفل المسيحيون في إقليم شمال وشرق سوريا في “عيد أكيتو”، وقد أحيوا احتفالهم 6774 هذا العام على نطاق واسع، بمشاركة شعوب المنطقة.
عيد الأكيتو أصل التسمية والوجود
تعود تسمية العيد بـ “أكيتو”، إلى أصل سومري، ويعني البداية أو العتبة، في إشارة إلى انطلاق السنة الجديدة، علماً إن الشعوب القديمة في العراق وسوريا، كانوا يحتفلون به حسب دورة الطبيعة، بأعياد الحصاد والزرع.
كلمة أكيتو كانت تسمى حتى الآن عند الساميين حجتو، وتعني الحج وبالآرامية السريانية حاجو، وفي اللغة البابلية القديمة كان يسمى ريش شاتو ويعني رأس السنة، كما أن له علاقة وثيقة في تجدد وخصب الأرض المتمثلة في الزواج المقدس، ورمزه الإله السومري دموزي وزوجته إنانا واقتبس في العهد البابلي في شخصية تموز “دموزي” وزوجته عشتار “إنانا”، فحسب الأساطير الآشورية، في هذا اليوم تزوجت آلهة الحب عشتار من إله الطبيعة تموز.
وفي القرن الثامن عشر بدأت الاحتفالات في الأول من نيسان عند حلول فصل الربي، ويستمر الاحتفال أحد عشر يوماً متواصلة، وأضيف يوم آخر لتكون السنة اثني عشر شهرا بدلاً من أحد عشر شهرا بسبب اختلاف بين دورة الشمس والقمر فالسنة القمرية تختلف عن السنة الشمسية، وأخيراً أضافوا شهراً إضافيا لتتناغم الفصول كما نعرفها اليوم واختير نيسان ليكون الشهر الأول من كل عام حسب التقويم الشمسي. لذا؛ يحتفل الشعب السرياني الكلداني الآشوري في ذكرى السنة البابلية الآشورية بعيد أكيتو من كل عام بالحياة الجديدة فهو إرث أسطوري له شجون مع تجدد الحياة في فصل الخصب، والخير، والأزهار.
أما المعاني والرموز والدلالات المستوحاة لهذا العيد الذي يدوم اثنا عشر يوماً حيث يولد كل شيء من جديد، هي ما جاء في ملحمة جاجامش وإينوما ايلش حول البحث عن الخلود والحياة الثانية، وفي السابق كانت احتفالات الأكيتو تبدأ من عيد النوروز 21 آذار وتستمر 12 يوماً، إلا أنها أصبحت ليوم واحد فقط قبل 200 عام بقرار من بابا الفاتيكان آنذاك.
إحياء ثقافتهم من جديد
واحتفل الشعب السرياني هذا العام بعيد الأكيتو على نطاق أوسع إذ أقيمت كرنفالات احتفالية في عدة مدن نظمتها أحزاب عدة مثل: حزب الاتحاد السرياني، والحزب الآشوري الديمقراطي، والمنظمة الآثورية الديمقراطية، وقد أقيم احتفال في ناحية تربه سبيه في قرية كرشيران، وفي قرية حكمية في ديرك، وفي تل تمر أيضاً وسط مشاركات واسعة.
وقد شارك العديد من الأطفال بأزيائهم ورقصاتهم التراثية، كما شاركت فرق مثل فرقة أورنينا التابعة للمنظة الآثورية الديمقراطية بفقرة خاصة قدمت فيها العديد الدبكات على الأغاني التراثية، في صورة كشفت من خلاله مدى تمسك الشعب السرياني بتراثه وثقافته، وتوريثها للأجيال.
ويشار إلى أن الفرقة؛ أورنينا قد بدأت بالتدريب منذ شهر لتقديم هذه العروض تحت إشراف مدربتهم “سيميلي كورية“، التي عبرت عن مشاعرها وهي ترى مشاركة الأطفال ضمن الاحتفالية: “إن الأعياد والاحتفالات لا تكتمل دون بهجة الأطفال وسعادتهم، ومشاركة فرق الأطفال ضمن الأكيتو يضفي عليه رونقاً خاصاً، فخلال التدريبات كنت أرى الحماس في عيونهم لأنهم يحيون تراثهم وعيدهم”.
كما أشارت إلى أن “هذا العيد هو بداية سلام ورسالة محبة لشعوب المنطقة التي آمنت بالفكر الديمقراطي والتعايش المشترك وقدمت الاَلاف من الشهداء في مواجهة الإرهاب، ونحن اليوم نعيش بفضلهم في جو ديمقراطي حر”.
كما تتمنى سيميلي في عيد الأكيتو أن يعيش الجيل الجديد حياة خالية من النزاعات والحروب، وأن يحافظوا على تراث وثقافة شعبهم ويتغنوا بها.
وقالت مدربة فرقة أورنينا “سيميلي كورية” في ختام حديثها: “نأمل أن يكون هذا العام عاماً خاليا من النزاعات، وتتوقف هجمات الإبادة والحروب، وتتحقق الحرية والاستقرار للشعوب كلها”.
وحدة الشعوب تفشل مخططات الإبادة
وحدثتنا عضوة المنسقية العليا واللجنة الإدارية لاتحاد الشبيبة السريانية التقدمية “مريانا عيسى” عن احتفالات هذا العام: “إننا نحتفل بعيد الأكيتو هذا العام بمشاركة شعوب المنطقة الذين قدموا من عدة مناطق لمشاركتنا هذه الأجواء، وهذا دليل على وحدة الشعوب وتكاتفها”.
كما أفادت إلى إن منطقة بلاد ما بين النهرين، الواقعة بين نهري دجلة والفرات، لها تاريخ وحضارة عريقة، وهي أم الحضارات والثقافات والعلوم والأديان والأمم، إلى جانب أنها مهد للطوائف المتعددة، من السومريين إلى الأكاديين والبابليين والآشوريين، والميتانيين والهوريين.
ولفت نظر مريانا أن الشعوب جميعها تشارك بعضها البعض وتحتفل بالأعياد القومية والدينية لجميع سكان المنطقة “فتجد المسيحي والعربي والكردي والإيزيدي في هذه الاحتفالات، من نوروز إلى الأكيتو، ومن الأكيتو إلى الأربعاء الأحمر، وغيرها من الأعياد”.
تابعت مريانا: “إن قدم وجمال كل ثقافة على هذه الأرض، هو السبب لمهاجمة العديد من الدول المهيمنة لها، فهي ترغب في تدمير تلك الثقافات والمجتمعات من خلال الحروب الدينية والطائفية والعديد من الأساليب الأخرى، وقد واجه شعب آشور والكرد والأرمن والسريان العديد من هجمات الإبادة الجماعية، لذا علينا أن نوحد مصيرنا اليوم ونضع حداً لمثل هذه الهجمات”.
فيما شددت أن هذه الوحدة التي تحمل تاريخاً مشتركاً ستستمر في مواجهة كافة التحديات التي تواجه المنطقة، وفي مقدمتها هجمات الاحتلال التركي على المنطقة.
وبدروها تمنت عضوة المنسقية العليا واللجنة الإدارية لاتحاد الشبيبة السريانية التقدمية “مريانا عيسى” في ختام حديثها، أن يكون احتفال الأكيتو لهذا العام بداية لإنهاء الحرب وهجمات الاحتلال، التي تواجهها المنطقة، وأن يكون ولادة للديمقراطية والعدالة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2467
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2467

14/07/2026
التركستاني.. بنية مستقلة تعرقل بناء سوريا الجديدة
التقارير والتحقيقات

التركستاني.. بنية مستقلة تعرقل بناء سوريا الجديدة

14/07/2026
الحراك الدبلوماسي الإقليمي ورهاب القضية الكردستانية.. من إدارة التداعيات إلى تغييب التسوية السياسية
آراء

الحراك الدبلوماسي الإقليمي ورهاب القضية الكردستانية.. من إدارة التداعيات إلى تغييب التسوية السياسية

14/07/2026
إشادة ملغومة
آراء

إشادة ملغومة

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة