No Result
View All Result
كشفت المنظمة الدولية للهجرة، أن أكثر من 63 ألف شخص اختفوا، أو فقدوا حياتهم على طرق الهجرة حول العالم بين عامي 2014 ـ 2023 أغلبهم بسبب الغرق.
شكل وفاة أكثر من 600 مهاجر بعد غرق سفينتين في البحر المتوسط قبل أكثر من عقد صدمة للعالم؛ ما دفع الوكالة الدولية للهجرة إلى البدء بتسجيل الأشخاص، الذين لقوا مصرعهم أو فُقدوا أثناء فرارهم من النزاعات أو الفقر إلى دول أخرى.
تعهدت الدول في أنحاء العالم مراراً بإنقاذ حياة المهاجرين ومحاربة المهربين، إضافةً إلى تشديد الرقابة على حدودها، ومع ذلك وبعد مرور أكثر من عشر سنوات، كشف بيانات وتقارير، التي سجلتها المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة أن العالم ليس أكثر أماناً للأشخاص المهاجرين.
أكدت المنظمة الدولية للهجرة في تقرير جديد لها ضمن مشروعها عن المهاجرين المفقودين يوم الثلاثاء 26 آذار الجاري، أن ما لا يقل عن 63 ألف و285 شخصاً لقوا مصرعهم، أو فقدوا على طريق الهجرة حول العالم ما بين عامي 2014 ـ 2023 أغلبهم بسبب الغرق.
ولفت التقرير إلى أن معظم الوفيات والمختفين والبالغ عددهم 28 ألف و854 شخصاً، اختفوا وفقدوا في البحر المتوسط تليها أفريقيا وآسيا، مضيفاً أن حوالي 60% من الوفيات الموثقة مرتبطة بالغرق، وأن أكثر الوفيات التي تم تحديدها كانت من البلدان التي تشهد نزاعات، كأفغانستان وميانمار، وسوريا وإثيوبيا. وكشفت بيانات المنظمة، أن عام 2023 كان الأكثر دموية للمهاجرين عندما تم تسجيل ثمانية آلاف، و541 حالة وفاة، وأكثر هذه الحالات حدثت في البحر المتوسط.
وأكد التقرير أنه من المتوقع أن تكون زيادة الوفيات مرتبطة بزيادة عدد المغادرين، وبالتالي تحطم السفن قبالة السواحل التونسية، مشيراً إلى أن 729 شخصاً على الأقل، فقدوا حياتهم قبالة ساحل تونس عام 2023 مقارنة ب 462 عام 2022، كما تم توثيق معظم الوفيات بالبحر المتوسط قبالة السواحل الليبية خلال السنوات السابقة.
وحاولت الحكومات الحد من تدفق المهاجرين إلى بلدانها من خلال التعهد بتقديم الأموال إلى البلدان المطلة على البحر المتوسط، كما عملت العديد من الدول الأوروبية مثل: إيطاليا والمجر، وبريطانيا الحد من الهجرة أولوية قصوى لها.
No Result
View All Result