No Result
View All Result
قامشلو/ دعاء يوسف ـ
أكلة شعبية تقدم على مائدة السحور، وهي من المأكولات البسيطة والمغذية، وبالرغم من أنها سريعة التحضير، إلا أنها تملك الكثير من الفوائد للجسم، إذ تمده بالطاقة، وتمنع العطش، وتكون طعاما ذا فائدة غذائية كبيرة في سحور رمضان في إقليم شمال وشرق سوريا. 
تتميز موائد رمضان بالمأكولات الشعبية المتنوعة، فهذا الشهر له العديد من المأكولات التي تغيب في الأيام العادية، وكذلك وجبة السحور، التي لها أصناف من الطعام والمأكولات الشعبية، حيث سجلت المأكولات الشعبية حضورها في شهر رمضان المبارك لهذا العام، لاسيما أنها عادات وموروث شعبي اجتماعي، تتزين بها موائد الإفطار والسحور طيلة هذا الشهر، وقد بقيت راسخة في ذاكرة كبار السن، ليتناقلها الأبناء، ومنها الحنيني، التي تحل ضيفاً لذيذ النكهة على الموائد الرمضانية قبل يوم طويل من الصيام، فيفضلها الأهالي في وجبة السحور قبل الإمساك عن الطعام، ولطالما كانت طقساً محبباً في ليالي رمضان، ولا تخلو موائد السحور من استحضارها نظراً لفوائدها الكثيرة.
فيما يختلف إعداد الحنيني من بلد لبلد، وأساسه السمن والتمر، فهناك من يضع الخبز المفتت، ومنهم من يصنعها مع البيض، ويتناولها الصائم على السحور؛ لأنها تمنع الظمأ، وتقوي البدن على مشقة الصيام.
وعن طريقة الحنيني بالبيض ينزع النوى من التمر، ويُقلى البيض المخفوق بالسمن العربي، فيصب التمر فوقه، ثم ينزل عن النار، ويكتفى بحرارة البيض المقلي، أما فيما يتعلق بالخبز المفتت أو الطحين، فيعجن مع السمن العربي ثم يضاف إليه التمر منزوع النوى، ويوضع في الفرن أو على النار حتى ينضج، وبعدها يرش السمن العربي فوقه، ويصبح جاهزاً للتقديم.
إلا أن السوريين يعدونه دون أضافات أخرى “تمر وسمن”، القليل من السمن يضاف إليه التمر منزوع النوى، أو عجينة التمر وتقلب قليلاً ثم تصبح جاهزة، وأكثر المناطق إعداداً لهذه الأكلة الشعبية هي منطقة دير الزور، إذا تعده على السحور والفطور أحياناً لرغبتهم فيه.
No Result
View All Result