• Kurdî
الأحد, يوليو 12, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الخطاب الديني بين التجديد والتحرير

17/03/2024
in آراء
A A
الخطاب الديني بين التجديد والتحرير
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
د. علي أبو الخير_

إن تجديد الخطاب الديني الآن يحظى بحالة من الجدل الذي يُخرِجه عن المطلوب من التجديد الفعلي. إن التجديد في رأينا يستلزم الإجابة عن ثلاثة أسئلة هي: ما هو الخطاب الديني، وماذا يعني تجديد هذا الخطاب، ثم من الذي يقوم بتجديد الخطاب الديني؟ ومن خلال هذه الأسئلة يمكن الوصول لكيفية التجديد المطلوب، لأن الأمر ليس قاصراً على الخطاب الفقهي بل هو يشمل الخطاب السياسي أيضاً، فلابد من تعريف الخطاب المطلوب تجديده أولاً وقبل كل شيء.
ولأن الأمر هكذا فإن تجديد الخطاب الديني يصطدم بالسياسة والسياسيين، لأن معنى التجديد هو نقد كل الأحاديث المنسوبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم والتي تحث على طاعة الحاكم مثل الحديث عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه إنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من خلع يد من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)، وعن حذيفة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهدي ولا يستنون بسنتي… حتى آخر الحديث” وتلك أحاديث يراها الشيوخ صحيحة ونراها موضوعة على صاحب الرسالة النبي الأكرم المصطفى، والشيوخ يكفّرون من لا يعتقد بصحتها، والساسة يؤيدونها لأنها تخدم فكرهم.
تحرير لا تجديد
من هنا نجد أن التجديد لا يكفي، ولكنه التحرير، تحرير الخطاب الديني من الذي ليس فيه أو لا ينتسب إليه، وطرح وإبعاد كل ما يخدم السلطة من أحاديث وتفاسير.
ولقد رفضنا حديث التجديد الديني، لتزامنه مع الهزائم والأزمات بدايةً من أحداث 11 أيلول 2001، ومروراً بما يحدث علي أرض فلسطين والعراق، وصولاً إلى ما حدث في لبنان، بالإضافة إلي تلازم الحديث عن الإصلاح والتجديد وتغيير التعليم الديني بالضغوط الأمريكية ومبادراتها، وهو ما تسبب في خلط متعمد بين تطوير المؤسسات الدينية على المستوي التعليمي وبين الدين كعقيدة وطقوس من جانب، وبين مناهج وآليات الخطاب الديني من جانب آخر.
إن النموذج المعرفي لتحرير الفكر أو الخطاب الديني هو أفضل الأساليب في التجديد والتطوير، لأنه يقوم على الوعي بالمعلومات والإدراك من خلال المعرفة بالدور الذي يجب أن نقوم به، والذي يهدف إلى تدعيم قيمة الحوار واحترام التعددية وقبول الآخر في ظل خلق رأي عام مستنير تجاه القضايا المجتمعية، وخلق شراكة بين الهيئات المعنية بالحوار للإسهام في دفع عملية التحديث.
إن تحرير الخطاب الديني يعنى ثورة الإسلام وخروج نصوصه المقدسة للناس كما هي قبل أن يفسرها الشيوخ بأهواء الساسة أو أمراء الجماعات بأحلام المتطرفين، وهو أيضاً التأكيد على أن الإنسان يحمل في أعماقه وفطرته وجود ما يدل على عالم أسمى عالم الروح، عالم الإيمان؛ وأن الله الخالق موجود بالفطرة في كل نفس ولا يدرك ذلك كله إلا بالوصول لا الفهم ، طريق القلب لا العقل، وهذه مسألة شخصية أخلاقية توحيدية. ولكن؛ النظام العام هو الذي يعطى حرية البحث والقول والتنظيم لأفراد المجتمع، ولا يكون هذا سوى بإيجاد الفراغ الثابت بين الذات والموضوع، وهذا الفراغ هو الذي يجب ملؤه بمحتوى الرسالة الإيمانية والدعوة العقلية في آنٍ واحد.
إن الخطاب الديني بحاجة إلى عقلية علمية تستوثق، وحذارِ من ظهور من يعتبر أن الحق معه، وكأن الحق له وجه واحد، وأنه إذا كان الحق واحداً فإن له وجوها متعددة.
ونضرب مثالاً بالمكعب؛ كما قال الدكتور علي جمعة مفتي مصر الأسبق، فهو يرى أن المكعب جسم واحد، لكن له وجوهًا متعددة؛ لذلك؛ فإن قضية أن يكون الحق وجهًا واحدًا تؤدي إلى التحجّر، وإلى أن نحول الأمور بين الحق والباطل لا بين وجهات النظر المتعددة.
تلك خلاصة تحرير للخطاب الديني، الذي لابد أن يرسخ على أن تعدد الآراء ليس بدعة سيئة ولكنها سنة حسنة، وطالما أن الله واحد، فإن ما عداه متعدد، وهذا الأمر يتطلب النقاش ـ لا الجدل ـ من حوله، فهي دعوة للمناقشة لكل صاحب فكر أو مذهب، تطرحها الأنوار من منطلق فكرها التنويري التعددي، ورسالتها التي تؤمن بأن وحدة الأمة تبدأ بإيمان الجميع بأن الله واحد وما عداه متعدد، أو الحقيقة لها وجوه المكعب… ورأينا نراه صواب يحتمل الخطأ ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب، كما قال الإمام الشافعي…
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”
الأخبار

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”

11/07/2026
أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني
الأخبار

أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني

11/07/2026
خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا
الأخبار

خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا

11/07/2026
بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي
الرياضة

بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي

11/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة