• Kurdî
الأحد, يوليو 12, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

عيد ميلاد مجيد بين “نبراس محمد” و”موعظة المسيح”

31/12/2023
in آراء
A A
عيد ميلاد مجيد بين “نبراس محمد” و”موعظة المسيح”
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
د. علي أبو الخير_

عيد ميلاد مجيد
يأتي عدد ميلاد المسيح لعام 2024 في ظلال دموية، وفي عيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام، وتحت وطأة الإرهاب القاتل للنفس المحترمة المكرمة، وحركات التطرف، والإمبريالية الاستعمارية، ونهنئ أنفسنا مسلمين ومسيحيين، عرب وكرد، ونتمنى لكل البشر ترانيم السلام وكرازات المحبة من خلال وصايا المسيح، ومن خلال وصايا النبي محمد عليه السلام، فكليهما يلهمون البشرية بالأمل، ولكن للأسف لا تكف الدماء عن الإراقة، ولا يكف المستبدون عن استبدادهم، ونُعيد لنقول نجد لزاماً علينا تهنئة أنفسنا جميعاً مسلمين ومسيحيين، لعل النفوس تهدأ، ولعل العقل يتغلّب على التكفير، ويتغلب السلام على الإرهاب والاستبداد، لنتخذ من مولد يسوع الناصري نبراساً للسلام، ونقدّم لهم صورة من تسامح الإسلام ونبي الإسلام، محمد عليه وعلى عيسى السلام.
لقد جاء الإسلام ليختم النبوات بالعدل والرحمة والمحبة والمساواة، في زمن التعصب والقهر والاستبداد والاستغلال السياسي لأديان الله، وكله يُثبت أن الإنسان يُحرّف الدعوات الدينية بالتأويلات السياسية الدنيوية الفاسدة، ولذلك نتذكر مقولة علي بن أبي طالب عندما رفع معاوية المصاحف في معركة صفين “اليوم أقاتلهم على تأويله كما قاتلتهم عن تنزيله”، المشكلة التاريخية ليست في تنزيل النص، بل في تأويله، فيتأول رجال الدين الورعون التقاة! الآيات التي تدعو للتسامح لفكر يدعو للقتل والسبي وإراقة الدماء، ولذلك دائماً ما نعود للأصل الديني الذي دائماً ما يكون السلام جزءاً ضرورياً من الدعوات الإلهية، فمثلاً في سورة فصّلت الآية 34 “ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم”.
أي أن الأصل هو الولاية للعدو قبل الصديق، دعوة للحب والأمل، وهو ما قاله المسيح في إنجيل لوقا “وأما أنا فأقول لكم احبوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم، احسنوا إلى مُبغضيكم، وصلّوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم”، فهل هناك أبدع من ذلك، فأي فضل لمحبة الصديق، لا فضل طبعاً، هي نفس الدعوة للأمن والسلام للعدو قبل الصديق، للمخالف في العقيدة قبل الموالي، ولذلك بشّر القرآن بدار السلام كما في سورة يونس الآية 25 “والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراطٍ مستقيم”، الدعوة الإلهية للسلام لتكون الأرض داراً للسلام.
وصايا محمد “ص”
ومن أجمل وصايا النبي محمد في حديث رائع جميل، لم يُذكر هذا الحديث في كتب السنن والصحاح، ولكنه ورد في بعض كتب التاريخ مثل الذهبي والطبري والقرطبي.
ولكن رجال الحديث ضعّفوه رغم اتفاقه التام مع الدعوة الإلهية، أما نص الحديث فهو، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أوصاني ربي بتسع أوصيكم بها، أوصاني بالإخلاص في السر والعلانية، والعدل في الرضا والغضب، والقصد في الفقر والغنى، وأن أعطي من حرمني، وأصِل من قطعني، وأعفو عمن ظلمني، وأن يكون نطقي ذِكراً، وصمتي فكراً، ونظري عبراً”، ​فالعدل أول الدعوات، وصلة قاطع الأرحام هي دعوة لمحبة العدو والعدل معه.
وصايا المسيح في موعظة الجبل
وهنا نجد أنفسنا نتذكّر موعظة الجبل، التي جاءت على لسان المسيح، وهي موعظة لا نقرأها إلا وتفيض أعيننا من الدمع، لأنها تُلخّص دعوة المحبة. قال المسيح كما جاء في الإنجيل متى 5/1-12 “وَلَمَّا رَأَى الْجُمُوعَ صَعِدَ إِلَى الْجَبَلِ، فَلَمَّا جَلَسَ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ تَلَامِيذُهُ، فَعَلَّمَهُمْ قَائِلاً: “طُوبَى لِلْمَسَاكِينِ بِالرُّوحِ، لِأَنَّ لَهُمْ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. طُوبَى لِلْحَزَانَى، لِأَنَّهُمْ يَتَعَزَّوْنَ. طُوبَى لِلْوُدَعَاءِ، لِأَنَّهُمْ يَرِثُونَ الْأَرْضَ. طُوبَى لِلْجِيَاعِ وَالْعِطَاشِ إِلَى الْبِرِّ، لِأَنَّهُمْ يُشْبَعُونَ. طُوبَى لِلرُحَمَاءِ، لِأَنَّهُمْ يُرْحَمُونَ. طُوبَى لِلْأَنْقِيَاءِ الْقَلْبِ، لِأَنَّهُمْ يُعَايِنُونَ اللّهَ. طُوبَى لِصَانِعِي السَّلَامِ، لِأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ اللّهِ يُدْعَوْنَ. طُوبَى لِلْمَطْرُودِينَ مِنْ أَجْلِ الْبِرِّ، لِأَنَّ لَهُمْ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. طُوبَى لَكُمْ إِذَا عَيَّرُوكُمْ وَطَرَدُوكُمْ وَقَالُوا عَلَيْكُمْ كُلَّ كَلِمَةٍ شِرِّيرَةٍ، مِنْ أَجْلِي، كَاذِبِينَ. اِفْرَحُوا وَتَهَلَّلُوا، لِأَنَّ أَجْرَكُمْ عَظِيمٌ فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُمْ هكَذَا طَرَدُوا الْأَنْبِيَاءَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ”.
المسيح يُعلن أن طوبى لكل المساكين والحزانى والمكلومين والودعاء، لأن لهم ملكوت الله، طبعاً الملكوت في الدنيا قبل يوم الدينونة… رحمنا الله من الداعين للقتل بالتأويل الفاسد للنصوص المُقدسة، وكل عام وأنفسنا في سلام وأمن، ولا عزاء للقتلة، ومن يروون روايات القتل، عيد ميلاد مبارك وسعيد.
سلام على المسيح في يوم مولده، عليه السلام…. ليعم السلام والمجد لله في الأعالي حقاً وصدقاً.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر
السياسة

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر

12/07/2026
أنا أفكّر… إذاً أنا موجود
الثقافة

أنا أفكّر… إذاً أنا موجود

12/07/2026
نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة
الثقافة

نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة

12/07/2026
أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان
الأخبار

أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان

12/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة