• Kurdî
الأحد, يوليو 12, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

هل آن الآوان لتكون الأوجلانية حلاً لمعضلات الشرق الأوسط؟

24/12/2023
in آراء
A A
هل آن الآوان لتكون الأوجلانية حلاً لمعضلات الشرق الأوسط؟
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أحمد بيرهات (كاتب وباحث ورئيس مشترك لمنتدى حلب الثقافي)_

 
التطورات المكثفة التي شهدتها المنطقة في الشهور القليلة المنصرمة مُهِّد لها بعناية فائقة من خلال تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي ألقاه في الأمم المتحدة “أنَّ المنطقة ستشهد عهداً جديداً وسلاماً تاريخياً” وترافق هذا التصريح مع تأكيد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لشبكة فوكس الأمريكية: “بتنا نقترب من تطبيع العلاقات مع إسرائيل، والرئيس الأمريكي بايدن يدعم هذه الخطوة”.
الإفصاح عن هذه الخطوة من طرفين مؤثرين في المنطقة كان يعني أن هناك تقدم ملحوظ وكبير لإبرام هذه الاتفاقية، وبالطبع هذا يخدم الديمقراطيين أي الرئيس الأمريكي بايدن في الانتخابات الأمريكية المزمع إجراؤها في شهر تشرين الثاني هذا العام، يريد من خلالها بايدن كسب ثقل اللوبي اليهودي في واشنطن عبر تطبيع وإحلال سلام سعودي إسرائيلي دائم، أي أن هناك تسابق مع الزمن لتحقيق هذا السلام الذي بدأ منذ عام 2020 بين إسرائيل والإمارات كمنعطف وتحوّل كبير في الاتفاقية المرتقب توقيعها بين السعودية وإسرائيل.
ما يمكن استنتاجه أن لغة المصالح من خلال السياسة الواقعية والعقلانية تطغى على كل الشعارات الأيديولوجية والمزايدات التي تحصل في سباق التناقضات والخلافات الدولية وعلى كافة الصعد.
فالسعودية وضعت استراتيجية لها إلى جانب دولة الإمارات حتى عام 2030، والسلام مع إسرائيل إحدى الخطوات الهامة لنجاح هذه الاستراتيجية لذلك تحقيق السلام في المنطقة يحتاج إلى خطوات واقعية بعيداً عن الأيديولوجيات والأطر الضيّقة، ورؤية بمثابة خريطة طريق مناسبة لحل القضية الفلسطينية، ودونها لن يحل السلام في المنطقة فدعم إيران وتركيا لبعض الفصائل لخلق أجواء تسودها الفوضى خدمةً لأجنداتهم بحجج دينية أو صون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني هي في الأساس لضرب هذه السياسة الاستراتيجية التي قد تساهم في “استقرار الأوضاع  في المنطقة نتيجة هذه المصالحات.
وما نشهده الآن من خوض حرب متوسطة ومرتفعة في غزة وإسرائيل وشظاياها المتناثرة في سوريا ولبنان تشير لذلك، وقد تكون الخطوة الأساسية لإعادة تشكيل المنطقة وهذا ما تتمناه إسرائيل والسعودية والإمارات وداعميهم باعتبارها دول مؤثرة وهذه الخطوات ستخدم مصالحهم جميعاً وتظهر هذه الدول كقوى مؤثرة مستقبلاً مع انفتاحها على كثير من الدول الإقليمية والدولية من خلال اتخاذها  سياسة شبه مستقلة بعيداً عن أمريكا وروسيا وأوروبا، وهذا ما ترجوه هذه الدول باتباعها سياسة تصفير المشاكل بينها وعلى رأسها الصراع القومي والديني العربي الإسرائيلي، ويتوقع أن يكون الحل المطروح في المستقبل القريب هو العودة للعملية السياسية، تقود السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية الثنائية وحل الدولتين وليست الأحادية والتي تجاوزت  حقبتها التاريخية.
خلاصة ما مهدنا له
ضرورة البحث عن كيفية تحقيق السلام وليس الكلام عن السلام والأهم من ذلك هو آلية تحقيق الاستقرار والسلام وليس الكلام فقط.
فالاحتمال الأكبر في المدى المتوسط هو بناء منطقة عازلة بين حدود غزة وإسرائيل لتشكل أرضية حرب جديدة قادمة في المنطقة عامة تحت عنوان مكافحة الإرهاب بنسخته الجديدة كإحدى أدوات قوى الهيمنة والحداثة الرأسمالية تاريخياً.
فعندما نتمعن في الأحداث التي تجري في الشرق الأوسط، والتي تمخضت عنها تطورات مكثفة، يظهر مدى أهميتها وفق المفاهيم والرؤى الجيوثقافية والجيوسياسية بالنسبة للقوى المنفذة والمهيمنة في المنطقة والعالم.
فاتخاذ الخطاب المتطرف بشكلٍ علني وعلى كافة المستويات بالنسبة للمنخرطين في الحرب المندلعة في غزة وإسرائيل يؤكد مدى التناقضات بين الأطراف المتنازعة وجدية ما يجري على هذه الجغرافية، خاصةً بعد عقد مؤتمر نيودلهي والذي كان من مقرراته إنشاء ما تمَّ تسميته “الممر الهندي” حيث يشكل فيها موقع ميناء حيفا مكاناً استراتيجياً لتصدير الغاز والنفط إلى أوروبا.
إذاً فالحرب المندلعة في غزة بين حماس وإسرائيل تكمن خلفها أسباب استراتيجية تمَّ وضعها والتفاهم والاتفاق عليها من قبل دول الهيمنة لتغيير الواقع السياسي هناك، لكي  تتماشى مع مصالح هذه الدول الآنية والمستقبلية، كون الجهة المسيطرة على قطاع غزة تمتلك ذهنية لا تتماشى مع الاستراتيجية الموضوعة، أي أنَّ هناك قرار بإنهاء سيطرة حركة حماس أيضاً على قطاع غزة (وهنا علينا أن نميز بين عدالة القضية الفلسطينية وحقوقهم المشروعة وذهنية الإسلام السياسي لحركة حماس كامتداد لفكر الإخوان المسلمين الذي يخدم الأجندات الغربية والبريطانية تحديداً والتي لم تعلن حركة حماس حتى الآن حركة إرهابية)، وهذا يعني أنَّ تاريخ ما قبل 7 تشرين الأول لن يكون كما بعدها.
فمجريات الأحداث تؤكد أنه لا يوجد فرق شاسع بين الذهنيتين المتصارعتين الذهنية الحاكمة في إسرائيل (الصهيونية) وذهنية حركة حماس (الإخوان المسلمين) فالقواسم المشتركة واضحة فالطرفان يمتلكان ذهنية فاشية إقصائية.
 وما شاهدناه ونشاهده هناك نتيجة قصف وهجمات القوات الإسرائيلية على غزة يندى لها جبين الإنسانية فالمبدأ السائد هناك وفق المعادلة الفيزيائية هو “فعل ورد فعل”.
يعني أن الطرفان لا يسعيان إلى الحل فمفهوم الحل يُفترض أن يكون هناك طرفان يسعيان إلى الحل وتحقيقها فعلياً وهذا غير متوفر حالياً رغم بعض المبادرات لوقف إطلاق النار، والتي لم ولن تستمر دون رؤية واضحة تتخذ مصالح الشعوب أساساً وهذا الشرط غير متوفر حالي
اً
التجربة الفلسطينية بين اليوم والأم
يذكّرنا مشهد ما يجري الآن في غزة ما جرى عام 1982 في جنوب لبنان فالقرار المتخذ آنذاك بإخراج قائد الثورة الفلسطينية ياسر عرفات وحركة فتح بوصفها تنظيماً عسكرياً، لكن قيادة الثورة حينها لم تستكين وتصرفت بحكمة فتموضعت سياسياً في مكان آخر أكثر فائدة وخدمة للقضية الفلسطينية وأوصل القضية الفلسطينية إلى كل المحافل الدولية من خلال توسيع نضال الثورة على المستويات السياسية والدبلوماسية والحقوقية دون التخلي عن نشاطها العسكري، لكن تجربة إدارة حماس في غزة تشير أن لا مستقبل لها ولذهنية حركات الإخوان المسلمين في المنطقة بشكل عام ويؤكد ذلك أنها لا تمتلك قبولاً في العالم وهذا يعني أنَّ مشروع الإخوان المسلمين مع داعميها الأساسيين (تركيا وقطر) مقبلة نحو الإفلاس.
في مقابل هذا المشهد حصلت بعض الارتدادات والتطورات على المستويات السياسية والأمنية والدبلوماسية من خلال ردود أفعال متعددة (إجراء شكلي)، فقد عُقدت خلال هذه الفترة قمة للدول العربية وقمة للدول الإسلامية وتوصلتا لمُخرجات أثبتت الأيام أنها لم تنفع القضية والشعب الفلسطيني استراتيجياً.
 بالمقابل كان صدى تصريحات غالبية الدول الأوروبية مؤيدة وتخدم السياسة الإسرائيلية وهذه آتية من قوة وتأثير اللوبي اليهودي في تلك الدول (إجراء فعلي). ما نريد أن نشير إليه أنَّ السياسة المتبعة من قبل حركة حماس لا تأخذ مصالح الشعب الفلسطيني أساساً كونها موجهة وتسيّرها ذهنية دوغمائية وتخدم أجندات الغير.
السياسة الميكافيلية التركية
ما كان ملفتاً في الحرب بين حماس واسرائيل أنَّ تركيا لم تُظهر موقفها بشكلٍ واضح ورسمي إلا بعد مرور أكثر من أسبوعين على اندلاع الحرب، وهذا يعني معرفة تركيا مدى جدية وحساسية توقيت هذا الصراع الدائر إضافةً للأزمات التي تعيشها داخلياً وخارجياً، ورغبةً منها للاستفادة والاستثمار في الصراع المشار إليه بحكم تجربتها البراغماتية والميكافيلية التي اتبعتها في الأزمة الأوكرانية ونجحت فيها نسبياً، فالسياسة التركية تستثمر كل علاقاتها الإقليمية والدولية لخدمة أجنداتها وذهنيتها التوسعية الاحتلالية، وقد تابعنا التصريحات والمواقف الدونكيشوتية لأردوغان ولمسؤولي حكومته، والتي أتت متأخرة نسبياً ولم تعد تُجدي نفعاً ولا تنطلي على أحد حتى وإن امتلك عقل ولو بحجم ذبابة.
شعوب العالم باتت تدرك كذب ونفاق هذا النكرة الذي أصبح بلاءً على الشعوب في هذا القرن الذي يناشد فيه “الخيرين” بإعادة تصحيح مسار التاريخ الذي حُرّف عن مسارها نتيجة سيطرة من يمتلكون الذهنيات القروسطية الرجعية والتي لا تواكب العصر والذين يتخذون الحروب وسيلة لبقائهم واستمرار هيمنتهم على العالم. كل المؤشرات تؤكد أنَّ حرب غزة ستتخذ أشكالاً أخرى حتى لو توقفت لبرهةٍ.
 فحكمة التاريخ علمتنا أن كثيراً من الأحيان لا تنتهي الحروب كما خُطط لها من قِبل الذين أطلقوا الطلقات الأولى، وتلك الطلقات تصبح سبباً في رسم خرائط جديدة لا يكون لهم فيها ما ابتغوه وما خططوا لأجله بل أضحى ذلك بدايةً لنهايتهم.
العودة إلى الأصول والانطلاقة من جديد
في قراءتنا هذه للأحداث الجارية في غزة ومواقف الأطراف المعنية يخولنا هذا إلى طرح السؤال التالي، ماذا بإمكان الدول الكبيرة والمؤثرة كالصين وأمريكا ومجموعة الدول الأوربية وتركيا وإيران وغيرها العمل لأصحاب القضايا العادلة كالشعب الفلسطيني والشعب الكردي؟
فالجميع تحدث وما زال يتحدث عن الحرب المندلعة والمستمرة في غزة وإسرائيل وارتداداتها المباشرة على الدول المجاورة وخاصةً بعد انضمام حزب الله في لبنان والحوثيون في اليمن إلى هذه الحرب من خلال قيامهم ببعض العمليات ضد المواقع والأهداف الإسرائيلية ودعمهم الإعلامي والمعنوي والجماهيري لحركة حماس كرد على الاعتداءات والهجمات الإسرائيلية. لكن أياً من تلك الدول التي أشرنا إليها والقمم التي عقدت لم تطرح الحل لهذا الصراع. فالثقافة التي تسيّر الإسلام السياسي المتمثلة بالإخوان المسلمين والفكر الصهيوني واحدة كما مرَّ معنا وهي الهيمنة وإقصاء وإلغاء كل طرف للآخر.
فإذاً الصراع الموجود بين الطرفين يخدم الأوليغارشيين أينما كانوا من الأطراف كلها (بهذا هم متحالفون موضوعياً) ولا يخدم الشعوب أبداً.
وحدها منظومة المجتمع الكردستاني (KCK) أبدت موقفاً اتخذت فيه مصلحة الشعوب أساساً من خلال بيان أصدرته أوضحت فيه موقفها ويمكن اعتبارها بمثابة خريطة طريق لحل الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني عبر إبداء العقلانية في طرح المسائل والمرونة في اتخاذ مصلحة الشعبين واتخاذ العيش المشترك أساساً والاعتراف بشرعية وجود الشعبين والاعتراف المتبادل فيما بينهم وفق المبدأ الكوني في الاختلاف والتنوع وشبه الاستقلال الديمقراطي ليعيش الشعبين في سلام ووئام دائم. والمبدأ الأوجلاني يؤكد على اتخاذ الأسلوب والواقعية الثورية أسلوباً وطرازاً للوصول إلى تحقيق أهدافها.
بعد النظر الكامن في البراديغما الأوجلانية
بعد تقييمنا لأحداث هذا العام من واجبنا ومسؤوليتنا التنويرية تشخيص وتحليل الأوضاع التي تشهدها المنطقة بنيوياً وهذه بحاجة لقراءة أسباب اندلاع الحروب والصراعات في المنطقة والعالم، والتي تتخذ أشكالاً دينية وقوموية خدمةً للنظم على المستويات الدولية والإقليمية واستجرار الشعوب لهذه الصراعات التي لا مصلحة للشعوب فيها.
فالنظام الرأسمالي يُعد المسبب الرئيسي لمشاكل وخلق قضايا الشعوب الكأداء السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتي يرجع تاريخها منذ أن تشكّلت الهرميات والتي أسست بهدف نهب فائض الإنتاج والقيمة وتجويع وبؤس الشعوب وجعلها لا تعي نفسها وتفكر بإبداع وتعيش حياة كريمة، بل تسخّر كل طاقاتها في خدمة السيد والإمبراطور والملك والرئيس وصنع الأمجاد والمقدسات لهم وترسيخ مفهوم العبودية وخدمة الأسياد في أذهان وأفعال الشعوب وكأنها قدرٌ مُنزّل ومكتوب وعليهم الالتزام بها.
ما يمكن استنتاجه في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ المنطقة والعالم إنه:
من الخطأ الخلط بين المبادئ والواقعية في السياسة الدولية فالدوغمائية بحجة المبدأ تضرُّ بأفكار الحركات الثورية ومصالح الشعوب فالرؤية الصائبة ضرورة ومطلب لا يجب التأخير فيها ويجب أن يساهم فيها المثقفون ليلعبوا دورهم التنويري فيها.
 فالشعوب تريد الحياة دون حروب والعيش بسلام دائم ومستدام، من خلال تجاوز المفاهيم والأفكار القوموية والدينية التي يتم استغلالها لأهداف سياسية. وآن الأوان للتعمق وإظهار ما كان قد طرحه القائد والمفكر عبد الله أوجلان في بداية قرن الواحد والعشرين من خلال نظريته الأمة الديمقراطية والتي دونها في مجلداته الخمسة تحت اسم “مانيفستو الحضارة الديمقراطية” كحلول جذرية لقضايا المنطقة والعالم والتي تؤمن بتعددية الألوان وستبقى مستمرة كحقيقة كونية ولا حياة لمن أصابه عمى الألوان ولا يرى غير اللون الأبيض والأسود، بالمقابل المتطرفون سينهارون على كل الصعد وفي كافة الأماكن.
والنظام الديمقراطي سينتصر وسيأتي اليوم الذي تحكم فيه الشعوب نفسها بنفسها وتحاكم الطغاة على كل ما فعلوه بحقهم.
وأخيراً يمكننا القول إنَّه:
على شعوب المنطقة أن تستلهم من تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا مثالاً حياً ليوتوبيا الحياة المشتركة بين كل الشعوب والمكونات والتي أصبحت حقيقة وواقعاً ملموساً وخاصةً بعد التصديق على مبادئ وبنود العقد الاجتماعي مؤخراً، فكل من تابع ذلك شعر بالغبطة والسرور لمدى حكمة عالم علم الاجتماع الحديث القائد عبد الله أوجلان الذي باتت تمثل أفكاره مفتاح الحل لكثير من قضايا العصر، وهذا هو بالتحديد ما يجعل الكثير من القوى والأحزاب والشخصيات في كل أنحاء العالم تقوم بحملة دولية مطالبةً بحريته وضرورة حل القضية الكردية سياسياً ليعمَّ السلام في الشرق الأوسط وتأتي بثمارها على كل شعوب العالم.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر
السياسة

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر

12/07/2026
أنا أفكّر… إذاً أنا موجود
الثقافة

أنا أفكّر… إذاً أنا موجود

12/07/2026
نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة
الثقافة

نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة

12/07/2026
أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان
الأخبار

أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان

12/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة